ماريا زاخاروفا: روسيا ترحب بأي شكل من أشكال الحوار حول حل قضية قاره باغ والذي سيسفر عن نتائج إيجابية | Eurasia Diary

ماريا زاخاروفا: روسيا ترحب بأي شكل من أشكال الحوار حول حل قضية قاره باغ والذي سيسفر عن نتائج إيجابية | Eurasia Diary - ednews.net

22 أغسطس, الأربعاء


ماريا زاخاروفا: روسيا ترحب بأي شكل من أشكال الحوار حول حل قضية قاره باغ والذي سيسفر عن نتائج إيجابية

حوارات صحفية

A- A A+

 أدلت مديرة إدارة الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا التي ترأس وفد الوزارة في زيارته لأذربيجان، بتصريحات خاصة لوكالة الأنباء الأذربيجانية (أذرتاج) وقدرت فيها مستوى العلاقات الروسية الأذربيجانية، وتحدثت عن أهمية مهرجان "زارا" في باكو، كما أعربت عن موقف الخارجية الروسية  حول قضية قاره باغ الجبلية.

- كيف تقيمين الوضع الحالي للعلاقات الثنائية بين أذربيجان وروسيا، وكيف يؤثر الحوار رفيع المستوى على هذه العلاقات؟

- تتطور العلاقات بين بلدينا بشكل مثالي، وأنها علاقات الصداقة والصداقة الحقيقية والثابتة والتاريخية وأنها تتطور في الوقت الراهن أيضاً. تتطور العلاقات بين بلدينا في جميع المجالات: الإنسانية والاقتصادية والسياسية. كل هذا، بالطبع، يعود في المقام الأول إلى قادة دولتينا الذين يحددون طيبعة هذه العلاقات، ويجعلونها أكثر ديناميكية، كما يقال، "يقارنون الساعات"، ولكن في نفس الوقت يقارنون نتائج العمل المنجز ويحددون اتجه للتنمية المستقبلية.

كان من بين المواضيع التي تطرقنا لها اليوم في المشاورات المشتركة بين الوزارتين هي نظرة روسيا والروس إلى أذربيجان. يحب الناس في موسكو أذربيجان ويحبون باكو. يفرحون في موسكو، لكل إنجازات دولتكم. على وجه الخصوص، يتحدث كل من يزور البلاد عما يقام به من الاحتفتلات في باكو في السنوات الأخيرة. يخبر كل منهم الآخر عن كل شيء. هذا هو أحد جوانب تطوير العلاقات الثنائية. يجب أنها تتطور ليس فقط من حيث العنصر السياسي، وليس فقط في مجال العلوم أو الأعمال، بل يجب أن يكون هذا هو النطاق الكامل من جوانب التعاون الهام لشعوب بلدينا.  

- في 12 أغسطس، ستعقد القمة القادمة لرؤساء الدول المطلة على بحر قزوين في أكتاو. كيف تقدرين توقعات توقيع الاتفاقية حول الوضع القانوني لبحر قزوين، وكيف ستؤثر هذه الوثيقة على إزالة تلك الخلافات القائمة بين دول بحر قزوين؟

- وفقاً لتقليد قائم عندنا لا نعلق على القمم والفعاليات بمشاركة رئيس الدولة قبل الإعلان الرسمي للإدارة الرئاسية. وبالتالي، ينبغي أن تغطي الدائرة الإعلامية لإدارة رئيس روسيا الاتحادية هذه المسألة. بالطبع، فإن جميع الوثائق ذات الصلة، ولا سيما التي ذكرتها، ما زال قيد الإعداد منذ سنوات عديدة. لم يكن الأمر سهلاً، ولكن العمل فيه كان مكثفاً للغاية، لأن الأطراف فهمت مدى ضرورة هذه الوثائق للاستقرار الإقليمي، وبالطبع ، بالنسبة للاقتصاد ولتنمية بلدان المنطقة. لذلك، لا استعجل ولا أعلق على جدول الأعمال. أقول مرة أخرى: سيقوم الرفاق الأكبر سناً بذلك عندما يتمكنوا منه. ويمكنني أن أشير إلى أن أعمال الإعداد مكثفة للغاية، لا سيما عن طريق وزارة الشؤون الخارجية، سواء في الشكل الثنائي وبالطبع في الشكل متعدد الأطراف.

 يف تصفين مستوى التعاون بين وزارتي الخارجية في بلدينا، ما سبب اعتماد شكل المشاورات بين الوزارتين للتأمين الإعلامي في دعم السياسة الخارجية؟ - 

   - الحوار المتنامي بين مؤسسات الشؤون الخارجية في جميع الاتجاهات، وأنه فعال. هذا ليس بإجراء بروتوكولي، وفيه مجرد مناقشة رسمية ، إنه حوار حي حول جميع القضايا. يجتمع وزراؤنا بانتظام، وتجري المكالمات الهاتفية بصورة منتظمة. نصدر بانتظام معلومات حول هذ العل. تناقش الأجندة الثنائية والعلاقات الإقليمية  والدولية بشكل عام. ولذلك، فإن تعاون البلدين عن طرين وزارتي الخارجية نشط جداً، لم تكن هذه المشاورات المنعقدة اليوم، بين مكاتب الصحافة والإدارات العلمية الأولى من نوعها  وأنها خير  الدليل على ذلك. لقد أجريت المحادثات البناءة والمحترفة جداً،  وفي رأيي، أنها تحتوي على مقترحات مثيرة للاهتمام حول التعامل والتعاون. وبالتالي، فإنه هذه احد الأهداف،الذي أكد اليوم مرة أخرى أنه في الحقيقة لم يقم  بمجرد الحوار  حول بعض التواريخ والأعياد أو البروتوكول، وأنها كانت حواراً خقيقياً وحياً في شكل العمل المشترك  

       لرئيس المشارك لمجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لعقد اجتماع القمة لرئيسي أذربيجان وأرمينيا حول تسوية قضية قاره باغ الجبلية؟ -

 - هذا احد  أكثر الأسئلة المتكررة التي نوجه إلى وزارة الخارجية الروسية، وقد قلت مراراً وتكراراً أنه قبل كل شيء، ينبغي على الجانبين إظهار هذا الاهتمام في الاتصالات. إن روسيا   دائما  إلى جانب دورها كوسيط، حيث تنفذه  بنجاح في  وجهة النظر للمشاركين. نرحب بأي شكل من أشكال الحوار والتفاعل والاتصال سيكون مقبولاً لدى الدولتين نفسهما و بالطبع سيسير بطريقة بناءة وسوف يعطي نتيجة إيجابية. وأعتقد أن هذا معروف جيداً في أذربيجان وأرمينيا، فموقفنا تقليدي، لكن ربما هذه هي قوة روسيا التي تحقق هذا المسار باستمرار.

- السيدة ماريا، ما رأيك، كيف تنمو العلاقات الثقافية والإنسانية بين البلدين؟

- بالأمس كانت هناك فرصة لرؤية كيفية تحقيق التعاون الثقافي والإنساني من الناحية العملية. على وجه الخصوص، مهرجان "زارا" الموسيقي الذي بدأ في باكو. بصراحة، لقد سمعت الكثير عنه، لكنني لم أتخيل نطاق ما كان يحدث. ما رأيته بالأمس صدمني، لديّ فكرة عن الفعاليات الدولية الكبرى والمهرجانات الموسيقية، لكن أميد هو الوحيد القادر على جمع نجوم  المنوعات الموسيقية  من روسيا والبلدان المجاورة خلال مدة أربعة   في باكو  لأنني لم أر أي بديل حقاً. لماذا أتحدث عن هذا؟ بعد كل شيء ، فإن المسألة ليست فقط  مسألة الجمع. المسألة في التنظيم والتأكد من أن الجمهور يتمتع به، والفنانين يشعرون وكأنهم نجوم حقيقية، على الرغم من حقيقة أن هناك الكثير منهم وجميعهم نجوم.

ونقطة مهمة للغاية، والتي ذكرتها بالأمس، هي أن عدداً كبيراً من فناني الأداء لديهم الفرصة والمستوى للإعلان عن أنفسهم. هذه صفقة كبيرة. ولأن النجوم لا تحتاج إلى تأكيد نفسها، فإنهم محبوبون، وكلهم معشوقون. من الصعب جداً على الشباب أن يثبتوا أنفسهم، لأن المنافسة كانت عالية، وما يوفره الجانب الأذربيجاني من تنظيم مثل هذه المهرجانات يمنحهم فرصاً عظيمة. وبطبيعة الحال، هذا هو التواصل بين الناس، وهذا هو التواصل عبر الحدود ، بالنسبة لي كان الأمر مشوقاً تماماً كما هو الحال بالنسبة لموظف الجهة الإعلامية، لأنه هناك عمليات البث المتزامنة، وفي موازاة ذلك كانت هناك مقابلات واستطلاعات. هذا هو ما سيظهر على شاشات التلفزيون، على محطات الراديو التي ستكتبها المجلات والأشخاص في البلدان التي شاركت في هذا المهرجان، والفنانين الذين قدموا، وبالتالي خلقوا هذا الفضاء الثقافي العام. نعم، على نموذج الموسيقى الحديثة، ولكن هذا أمر مهم للغاية، لأنه أغلبية المشاركين هم الشباب. لكن هذا هو أحد الجوانب للحدث فقط.

تتطور علاقاتنا الإنسانية في مختلف المجالات. هذا هو التعليم وتبادل الطلبة. بالمناسبة، استفدت اليوم من هذه الفرصة، ونقلت إلى زملائنا الأذربيجانيين دعوة زيارة روسيا. إننا مستعدون لتنظيم جولات صحفية. بطبيعة الحال ، أفهم جيداً أنه لا حاجة لفتح روسيا على الأذربيجانيين، ولكن بعد كل شيء ، تنظم الجولات الصحفية لإتاحة الفرصة للتواصل مع ممثلي الإدارات الإقليمية أو مع المسؤولين عن هذه أو تلك المسائل. لذلك علينا   تكريس بعض القضايا المثيرة للاهتمام والموضوعية الوسائل اللإعلامية الأذربيجانية، ليس ناهيك عن موقف الأذربيجانيين وشعب أذربيجان حول روسيا. نحن مستعدون لتنظيم جولات صحفية ودعوة وسائل الإعلام الأذربيجانية بكل سرور. هذا هو أيضا أحد جوانب التعاون. لذلك، بشكل عام، هناك العمل الكبير الذي يجب القيام به في هذا الاتجاه، وبطبيعة الحال، فإن التوقعات هي أيضا ممتازة.

- في شهر أغسطس ، ستعقد قمة روسيا - أذربيجان - إيران في موسكو. ما هو جدول أعمال هذا الاجتماع؟

- مرة أخرى أريد أن أقول أنه فيما يتعلق بتاريخ وتفاصيل مؤتمرات القمة الأخرى، لا يمكنني التعليق على ذلك. هذه القمة هي واحدة من الأشكال الجديدة التي ظهرت منذ فترة ليست ببعيدة، وأنها أثبتت نفسها بالفعل من الجوانب الإيجابية جدا، كفرصة أخرى للحوار، كمنصة لمناقشة مختلف الموضوعات. لذلك، أنه سيتطور بالتأكيد. وعندما تكون هذه الأشكال موجودة، فإنها تتطور وتتحدث عن مؤتمرات القمة، وهذه هي أعلى نقطة، وهي أعلى شكل من أشكال الاجتماعات، وهي ممكنة في هذا الشكل. لكن الحوار على هذا الخط، فهو يتطور على مستوى الدبلوماسيين في سفاراتنا  وزارة الخارجية. بالنسبة للقمة نفسها، لا يزال من المبكر التعليق عليها.

 

 

 

 

 

ednews.net/ar

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...


loading...