محللون لـ"سبوتنيك": "الملتقى الجامع" إعادة تدوير للأزمة الليبية... ولا نعول عليه | Eurasia Diary - ednews.net

23 ابريل, الثلاثاء


محللون لـ"سبوتنيك": "الملتقى الجامع" إعادة تدوير للأزمة الليبية... ولا نعول عليه

العالم A- A A+
قال أستاذ القانون الدولي، محمد الزبيدي، إن "الملتقى الجامع أكثر فكرة تعرضت للتبديل والتغيير، فكان لعهد قريب يسمى المؤتمر الوطنى الجامع، لكن تغير المؤتمر لملتقى، وهناك فرق شاسع في المعنى، فالمسمى الأول قراراته وتوصياته ملزمة للأطراف الحاضرة
 
ولغيرهم، أما ملتقى مجرد لقاء بين مجموعة من الناس، يتناولون مختلف الأحاديث ثم ينفض اللقاء".
 
وأضاف الزبيدي في حديثه مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك"، قائلا "تغيير المسمى يعني أن ما يخرج عن هذا الملتقى مجرد أحاديث عامة، لا تلزم أحد، وهذا يعني أن البعثة الأممية لم تراهن على المؤتمر الوطني الجامع بشكل كبير، فلجأت لتغيير
 
المسمى إلى ملتقى، ثم قلصت عدد المدعوين إلى 150 شخصا، لا يعلم أحد أسس اختيارهم، لذلك فهذوعن أسباب تمسك غسان سلامة بعقد "الملتقى الجامع" رغم ضبابية أهدافه، أكد الدكتور محمد الزبيدي، على توافر معلومات لديه، حصل عليها من خلال اللجنة
 
التحضيرية
 
لهذا الملتقى، منها إنه تم تبصيم الحاضرين على القبول بكل ما سيدور داخل هذا الملتقى سلفًا، أي هناك استمارة معدة حاليًا من قبل اللجنة التحضيرية ترغم الحاضرين بالتوقيع على محتواها، قبل المشاركة في الملتقى الجامع، سواء كان متوافقًا معه أم لا".
 
وأردف الزبيدي قائلًأ: " المبعوث الأممي غسان سلامة لديه مشروعان يود عرضهما على الملتقى، المشروع الأولى يستهدف التصويت على مشروع الدستور، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الاستفتاء والانتخابات، أما المشروع الثاني، تعديل المجلس الرئاسي
 
الحالي، وصياغة مشروع دستور جديد، حال عدم الموافقة على المشروع الأول، وفشل تمرير الدستور الحالي".
 
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي، عبد الحكيم معتوق، إن "تغيير المؤتمر الجامع إلى ملتقى يعنى أن الهدف تحول من وضع خارطة طريق؛ للخروج من الأزمة الليبية وتوحيد وجهات النظر، كون المسمى الجديد يأخذ شكل النقاش الطويل المستفيض، والذي
 
يحاول من خلاله غسان سلامة وفريقه في البعثة الأممية إرضاء أطراف معينة، في الزمن الأخير من عمر ولايته؛ كمبعوث أممي في ليبيا".
 
وأوضح معتوق في حديثه مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك"، أن "ليبيا أمام متغير حقيقي في لقاء أبو ظبي، والذي جمع بين المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، خاصة أن الشخصيتين تمت دعوتهم بطريقة دراماتيكية، مع العلم
 
أن صاحب الدعوة هو سفير الولايات المتحدة في طرابلس بيتر بودي".ا اللقاء أقرب ما يكون لعملية تدوير الأزمة وليس إدارتها على أقل تقدير".وفيما يخص عدم تعويل البعض على "الملتقى الجامع" وتخوف أخرون من نتائجه، بيٍن الكاتب والمحلل السياسي الليبي، أن
 
"هناك اتفاقًا سياسيًا —الصخيرات-مازال يحكم الوضع داخل ليبيا، ومازالت الدول الكبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وغيرهم يقولون، أن لا حل في ليبيا إلا وفق هذا الاتفاق،  ولم نسمع حتى الآن عن إلغائه بشكل رسمي، رغم ما نتج عنه من أجسام سياسية مشوهة".
 
وتحدث معتوق عن مساعي تجري الآن بين المجلس الأعلى للدولة بقيادة خالد المشري وبين مجلس النواب؛ لإحياء الأجسام المشتركة، التى عملت منذ سنتين وفشلت؛ لإعادة تشكيل المجلس الرئاسي والحكومة، لافتًا لغياب التنسيق والرغبة بين النواب والمجلس الأعلى من
 
جانب، والبعثة الأممية من جانب آخر، بدليل تصريح خالد المشري أثناء زيارته إلى موسكو، بعدم اعترافه بالمشير حفتر عسكريًا، وليس فقط قائدًا للجيش، على حد قوله.
 

arabic.sputniknews.com

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...


loading...