"سقيا الإمارات" تعلن تفاصيل الدورة الثانية من جائزة "محمد بن راشد للمياه" | Eurasia Diary - ednews.net

24 ابريل, الأربعاء


"سقيا الإمارات" تعلن تفاصيل الدورة الثانية من جائزة "محمد بن راشد للمياه"

العالم A- A A+
أعلنت مؤسسة "سقيا الإمارات" تفاصيل الدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" لتشجيع مراكز الأبحاث والأفراد والمبتكرين حول العالم على إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة للتصدّي لمشكلة شُح مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية وتتولّى الإشراف عليها "سقيا الإمارات" تحت مظلة مؤسّسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
 
وتتضمن الجائزة ثلاث فئات رئيسة تشمل "جائزة المشاريع المبتكرة" و"جائزة الابتكار في البحث والتطوير" و"جائزة الابتكارات الفردية" ويبلغ مجموع جوائزها مليون دولار أمريكي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي تحدث فيه سعادة سعيد محمد الطاير رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة "سقيا الإمارات" بحضور أعضاء مجلس أمناء "سقيا الإمارات" سعادة فهد عبدالرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لشؤون المساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ونائب رئيس مجلس الأمناء والمهندس وليد سلمان النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في هيئة كهرباء ومياه دبي، والسيد محمد عبد الكريم الشامسي المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة "سقيا الإمارات".
 
وتستهدف "جائزة المشاريع المبتكرة" المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والمنظمات غير الحكومية وتتضمن فئتي "المشاريع الكبيرة" بإجمالي جوائز تبلغ 300 ألف دولار أمريكي و"المشاريع الصغيرة" بإجمالي جوائز يبلغ 240 ألف دولار أمريكي.
 
وتستهدف "جائزة الابتكار في البحث والتطوير" الأفراد والفرق من المؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث المستقلة أو التابعة لمؤسسات حكومية أو شبه حكومية وتتضمن فئتي "المؤسسات الوطنية" و"المؤسسات العالمية" بإجمالي جوائز يبلغ 200 ألف دولار لكل منها ..أما "جائزة الابتكارات الفردية" فتتضمن فئة "جائزة الشباب" وتستهدف الشباب بين 15 و35 عاماً وتبلغ قيمة الجائزة 20 ألف دولار وجائزة "الباحث المتميز" وتبلغ قيمتها 40 ألف دولار، ويمكن الاطلاع على شروط التقديم عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة سقيا الإمارات ويتم استقبال الطلبات حتى تاريخ 30 يونيو 2019.
 
وقال الطاير إن هذه الدورة من الجائزة تكتسب أهمية خاصة خلال "عام التسامح" الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ويعد امتداداً لعام زايد 2018 كونه يحمل القيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي امتدت أياديه البيضاء بالخير والعطاء لكل محتاج في أي مكان في العالم ليخفف معاناة الإنسان أينما كان دون النظر إلى عرقه أو جنسه أو لونه أو دينه وهي المبادئ التي تسير عليها قيادتنا الرشيدة.
 
وأضاف أن هذه الدورة من الجائزة تبني على النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى خلال "عام الخير 2017" والتي شهدت مشاركة واسعة وابتكارات نوعية قدمتها مراكز البحوث والمؤسسات والأفراد من مختلف أنحاء العالم فقد تلقت المؤسسة 138 مشاركة من 43 بلداً حول العالم كما شهدت إقبالا كبيرا من الشباب على المشاركة فيها حيث حصل عليها عشرة فائزين من 8 دول الأمر الذي يؤكد دور دولة الإمارات كمنصة محفزة للابتكار ووجهة للمبتكرين وحاضنة للمبدعين من جميع أنحاء العالم.
 
وأوضح أن المياه تمثل حجر الزاوية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ويشكل الأمن المائي تحدياً عالمياً نظراً للنمو السكاني والاقتصادي المتزايد حيث تؤثر ندرة المياه على أكثر من 40 في المائة من سكان العالم، مشيرا إلى أن المياه الصالحة للشرب تعد من بين الأسس الرئيسة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 حيث ينص الهدف السادس على "ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع".
 
واشار إلى أنه وفق تقرير الأمم المتحدة العالمي عن تنمية الموارد المائية 2019 والذي صدر تحت عنوان "لن يُترك أحد دون مياه" فإن ثلاثة من كل عشرة أشخاص لا يحصلون على مياه شرب آمنة ويعيش أكثر من ملياري شخص في بلدان تعاني إجهادا مائيا مرتفعا ويعاني نحو 4 مليارات شخص شُحا شديدا في المياه خلال شهر واحد من السنة على الأقل.
 
وذكر الطاير أنه سوف تستمر مستويات الإجهاد في التزايد مع ارتفاع الطلب على المياه وتفاقم آثار التغير المناخي، كما تعد الأمراض المرتبطة بتلوث المياه من بين الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال دون سن الخامسة، حيث يموت أكثر من 800 طفل يومياً حول العالم نتيجة الأمراض المرتبطة بسوء النظافة.
 
وأكد أهمية الجائزة في دعم الجهود العالمية لتوفير مياه شرب نظيفة للمحتاجين حول العالم حيث تواصل "سقيا الإمارات" جهودها لتوفير المياه الصالحة للشرب للمجتمعات التي تعاني ندرة وتلوث المياه بالتعاون مع الهيئات والمنظمات المعنية محلياً وعالمياً إضافة إلى مواصلة جهود البحث والتطوير لابتكار حلول مستدامة لتحلية وتنقية المياه باستخدام الطاقة الشمسية حيث بلغ عدد المستفيدين من مشروعات سقيا الإمارات حتى نهاية 2018 أكثر من 9 ملايين شخص في 34 دولة حول العالم انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في وثيقة الخمسين التي أطلقها سموه والتي تنص على أن "عمل الخير هو سر من أسرار سعادة المجتمعات وديمومة الخير والترقي الحضاري".
 
وأشار  محمد عبدالكريم الشامسي المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة "سقيا الإمارات" أن الطلبات سيتم تقييمها وفق أعلى المعايير العالمية.
وأوضح أن معايير تقييم جائزتي "المشاريع المبتكرة" و"الابتكار في البحث والتطوير" تتضمن الإبداع والابتكار (30 في المائة) وتصميم التقنيات والعمليات (20 في المائة) والتكيف مع البيئات المحلية (20 في المائة) والالتزام بمعايير الصحة والسلامة والبيئة (20 في المائة) وفعالية التكلفة وقابلية التطوير ( 10 في المائة).
 
أما معايير تقييم جائزة الابتكارات الفردية فئة "جائزة الشباب" فتشمل الإبداع والابتكار (50 في المائة) والمشاركة الفعالة والعمل الجماعي والتعليم والتوعية بشأن قضايا شح المياه (25 في المائة) والالتزام بمعايير الصحة والسلامة والبيئة (15 في المائة) وتصميم التقنيات والعمليات (10 في المائة) وبالنسبة لفئة "جائزة الباحث المتميز" فتشمل الإبداع والابتكار (35 في المائة) وإثبات دوري قيادي في النهوض بقضايا شح المياه وإنتاج مياه شرب آمنة باستخدام الطاقة الشميسة (35 في المائة) وتصميم التقنيات والعمليات (15 في المائة) والالتزام بمعايير الصحة والسلامة والبيئة (15 في المائة).

albayan.ae

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...


loading...