هل اتخذ الرئيس الأمريكي قرار الحرب ضد طهران؟ - الفيديو | Eurasia Diary - ednews.net

14 ديسمبر, السبت


هل اتخذ الرئيس الأمريكي قرار الحرب ضد طهران؟ - الفيديو

مركز الأخبار التحليلية A- A A+

مرحبا بكم مشاهدينا في جولتنا اليومية عبر أهم ما جاء في الصحف العالمية. حيث أولت اهتماما كبيرا لإسقاط إيران طائرة بدون طيار أمريكية وأجمعت بغالبها على أن هذا الحادث لن يمر مرور الكرام.

صحيفة نيويورك تايمز أكدت أنه حتى الساعة السابعة من مساء الخميس، كان المسؤولون العسكريون والدبلوماسيون يتوقعون ضربة عسكرية لطهران، وذلك بعد مناقشات مكثفة في البيت الأبيض بين كبار مسؤولي الأمن القومي للرئيس وزعماء الكونغرس. وأاضافت الصحيفة أن ترامب وافق في البداية على هجمات على عدد من الأهداف الإيرانية مثل بطاريات الصواريخ والرادارات لكنه تراجع بعد ذلك.

وأكدت الصحيفة نقلا عن مسؤولين كبار أن الطائرات كانت في الجو والسفن الحربية في مواقعها جاهزة للهجوم. ومن غير الواضح ما إذا كان الرئيس ترامب قد غير رأيه ببساطة بشأن الضربات أو ما إذا كانت الإدارة قد غيرت المسار بسبب اللوجستيات أو الاستراتيجية، ومن غير الواضحً أيضًا ما إذا كانت الضربات قد اجلت لبعض الوقت بحيث تحدث لاحقا.

وفي صحيفة رأي اليوم يتسائل عبد الباري عطوان: كيف سيكون الرّد الذي توعّد به دونالد ترامب ومتى؟ وما هِي مُفاجآت الأيّام المُقبلة؟ عطوان يقول: من الواضِح إنّ قرار إسقاط الطائرة الأمريكيّة لم يكُن قرارًا مُفاجئًا، وإنّما في إطار استراتيجيّة تبنّتها القِيادة العسكريّة الايرانية قبل أشهر، عُنوانها الأبرز والأهم التصدّي لأيّ طائرة أو دبّابة أو صاروخ ينتهك الأراضي والأجواء الإيرانيّة، سوآءا كان هذا الانتِهاك أمريكيًّا أو إسرائيليًّا. ويضيف عطوان: ترامب لن يبتلع هذه الإهانة الإيرانيّة بسُهولةٍ وسيصدُر أمرًا إلى قيادته العسكريّة بالرّد الفوري، ويظل السؤال ليس متى سيكون هذا الرّد، فقد يحدُث في أيّ لحظة، وإنّما كيف سيكون هذا الرّد وأين؟

صحيفة لو فيغارو الفرنسية تتفق ايضا بشأن ارتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وتقول إن هذا التوتر قد يتحول بسرعة الى مواجهة عسكرية بين الطرفين. الصحيفة توضح أنه حتى الآن كانت ناقلات النفط اليابانية أو النرويجية أو الإماراتية هدفًا للهجمات في مياه الخليج التي نسبتها الولايات المتحدة إلى إيران. لكن تدمير طهران لطائرة أمريكية هو الامر الجديد، فهو أول صدام بين واشنطن وطهران مباشرة. وتقول الصحيفة إن واشنطن وضعت البحرية الأمريكية في الخليج في حالة تأهب وكانت السفن الأمريكية تتجه مساء الخميس إلى خليج عُمان في إشارة إلى أن التوتر وصل ذروته.

صحيفة الشرق الاوسط من جانبها تقول إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة بعد هذه الحادثة. الصحيفة اعتمدت في هذا التحليل على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لوح بـرد قريب ضد طهران وكذلك كون هذا التطور هو أول مواجهة مباشرة بين الأمريكيين والإيرانيين بعد سلسلة هجمات تُتهم إيران بالوقوف وراءها واستهدفت ناقلات نفط في الخليج خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وفي ملف اخر عادت صحيفة القدس العربي الى تقرير المحققة الأممية انييس كالامار بشأن جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. الصحيفة تقول إن التقرير كشف تسجيلات مرعبة للحوار الذي دار بين ضابط الاستخبارات السعودي ومستشار وليّ العهد والطبيب الشرعي في وزارة الداخلية، حوارٌ تناقشوا فيه عن كيفية تقطيع الجثة ووضع أجزائها في حقيبة أو أكياس بلاستيكية. وتتساءل الصحيفة: لماذا تتسع قيم التسامح والتعاطف لدى ولي العهد حين يتعلق الأمر بإسرائيل واليهود، وتضيق حين تتعلق بأقل المطالب الحقوقية، فيعتقل الأطفال والنساء وأبناء الأقليات وحتى المختلفين جزئياً مع سياسته، ويتم اغتيال وتقطيع صحفي كان كل ما يكتبه يدخل في باب النصيحة والنقد الإيجابي؟

صحيفة ذي غارديان من جانبها خصصت مقالا عن الحرب التي يشنها التحالف بقيادة السعودية على اليمن. المتحدث باسم الحملة ضد تجارة الأسلحة اندرو سميث قال إن هذه الحرب دعمت في كل خطوة منها من حكومة المملكة المتحدة حيث باعت أكثر من خمسة مليارات جنيه استرليني من الطائرات العسكرية والقنابل للمملكة العربية السعودية منذ بدء الحرب. وطالب الكاتب باحترام حكم محكمة الاستئناف الذي نص على وقف بيع الاسلحة الى السعودية مشددا على أنه يجب أن تجبر الحكومة على وقف تواطؤها في مقتل مئات الآلاف في اليمن.

وفي الانديبندنت عربية كتب علي ياحي عن الازمة الجزائرية متوقعا انفراجه قريبة. ياحى يؤكد أن هناك معلومات حصل عليها تكشف وجود مساع لتقريب وجهات نظر بين مختلف الأطراف وأن تجاوز الانسداد السياسي سيبدأ مع فتح قنوات اتصال ومفاوضات بين جهات في السلطة والمعارضة والمجتمع المدني، مفاوضاتٌ تفضي الى تنحية رئيس الحكومة نور الدين بدوي ورحيل طاقمه الوزاري واستبداله بشخصية توافقية وذلك للإشراف على المرحلة المقبلة حتى تنظيم الانتخابات الرئاسية، مع الاحتفاظ بعبد القادر بن صالح رئيساً للدولة.

 

france24.com/ar

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...