الهجوم التركي قد يدفع 400 ألف شخص للنزوح في سوريا (الأمم المتحدة) | Eurasia Diary - ednews.net

16 نوفمبر, السبت


الهجوم التركي قد يدفع 400 ألف شخص للنزوح في سوريا (الأمم المتحدة)

ازحون سوريون هربوا جراء الهجوم التركي على المناطق التابعة للأكراد في شمال شرق سوريا في شاحنة في تل أبيض بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2019

نزاعات A- A A+

أعلنت الأمم المتحدة الأحد أن هجوم تركيا الدامي على مواقع الأكراد في شمال شرق سوريا أجبر 130 ألف شخص على الفرار من منازلهم، مشيرة إلى أنها تتوقع بأن يرتفع هذا العدد أكثر من ثلاث مرّات.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركي في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة فرانس برس "انتقلنا إلى سيناريو الاستعداد لنزوح ما يقارب من 400 ألف شخص داخليًا في أنحاء المناطق المتأثرة" بالعملية التركية، مضيفًا أن هؤلاء سيكونون "بحاجة إلى المساعدة والحماية".

وأفادت الأمم المتحدة الجمعة أن نحو مئة ألف شخص أجبروا على مغادرة منازلهم منذ بدأت العملية العسكرية التركية الأربعاء، بعدما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب جنود بلاده بالانسحاب من المنطقة الحدودية.

لكنها حذّرت لاحقًا من حالات نزوح جديدة من المناطق الريفية في محيط تل أبيض وراس العين مع إشارة التقديرات الأخيرة إلى أن العدد "تجاوز 130 ألف شخص".

وأكدت الوكالة الدولية في آخر تقييم لها على أنه "لا يمكن التحقق من الأرقام الدقيقة".

واستقر كثير من النازحين عند أقاربهم أو لدى مجتمعات محلية مضيفة، لكن أعداداً متزايدة تصل إلى ملاجئ جماعية، بما فيها مدارس.

وحذّرت الأمم المتحدة من تأثير أي تصعيد إضافي في العملية التركية أو التحولات المفاجئة في الجهات المسيطرة على الأرض.

وأفادت "لا يزال القلق بالغ بشأن المخاطر التي تواجه آلاف النازحين الضعفاء بمن فيهم نساء وأطفال في مخيمات عدة" للنازحين.

ونوهت الأمم المتحدة كذلك إلى وجود تداعيات عدة أخرى للهجوم العسكري الذي يجري على عدة جبهات على الحدود بين سوريا وتركيا.

وأعربت كذلك عن قلقها على سلامة موظفي 113 منظمة إغاثة دولية وتابعة للأمم المتحدة في المنطقة، بينما خفضت عدد موظفيها الدوليين إلى 200 من 384.

 

 

afp_tickers

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...