وزير الإعلام السوداني لـ"سبوتنيك": هذه حقيقة "جيش ظل" البشير

تحليلات 14:30 27.01.2019

دخلت احتجاجات السودان أسبوعها الخامس، وتطورت مطالب المتظاهرين الاقتصادية إلى رفع شعارات تطالب بإسقاط نظام الحكم في البلاد.

ومثل كل صراع بين الحكومات والشعوب تكون هناك اتهامات متبادلة، اتهامات للمحتجين تارة بالعمالة وأخرى بالتخريب، وعلى الجانب الآخر اتهامات للسلطة بممارسة "الدكتاتورية" والقمع والبطش والفساد.

عن رؤية الحكومة لتلك الاحتجاجات، وما الذي فعلته من أجل التهدئة، ومن قتل المحتجين وموقف الأحزاب والقوى السياسية من الشارع السوداني، إضافة إلى سيناريوهات الحل، كل ذلك تناوله بشارة جمعة، وزير الإعلام السوداني، والناطق باسم الحكومة، في حواره مع "سبوتنيك".

وإلى نص الحوار:

سبوتنيك: ما هي الأسباب، التي دفعت السودانيين للخروج للشارع والمطالبة بإسقاط النظام؟

ما يحدث لدينا من تظاهرات واحتجاجات لا يختلف كثيرا عما يحدث في الكثير من الدول سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.

وكان الحصار وانفصال الجنوب أهم أسباب الوضع الحالي في السودان، وظل الحصار الجائر على السودان سنوات طويلة، لم تعرف بلادنا مثله في السابق ولا أتوقع مثله في المستقبل، كما أن انفصال الجنوب أضاف أعباء أخرى وأدخل الاقتصاد في مرحلة صعبة، وكاد أن ينهار فيها نظرا لصادرات البترول وغيرها من الموارد الطبيعية.

وبالإضافة لكل هذه التداعيات كانت الظروف الاقتصادية العالمية عاملا إضافيا على الأزمة السودانية، فالسودان كان يصدر الوقود ثم تحول للاستيراد، وهو ما أوجد لدينا مشكلة في العملة الصعبة، التي يتم استخدامها في عمليات الاستيراد وتوفير المدخلات واحتياجات البلاد.

والأحداث الأخيرة ناتجة عن عدم توفر الوقود والنقود بشكل كبير نظرا لزيادة الإنتاج بشكل كبير، هذا العام، وحجم التداول للنقد أو السيولة كان كبيرا، حيث تزرع السودان أكثر من 60 مليون فدان بما فيها من سلع استراتيجية كالقمح والقطن والسمسم، وزادت الاستثمارات في المجال الزراعي وكذلك إقبال المواطنين على هذا المجال.

سبوتنيك: إذا كانت الأسباب اقتصادية بحته كما قلتم… لماذا رفعت شعارات سياسية؟

هذا الاحتجاج كان طبيعيا ومنطقيا، لأن الحكومة لم تعالج هذه الاشكالات وسرعان مادخلت جهات كانت مترصده بالسودان، في قلب الاحتجاجات وحاولت استخدامها لتنفيذ أجنداتها السياسية، وهذه الفئات لديها ارتباطات مع جهات خارجية وداخلية وحاولت أن تنقض على الحكومة والدولة وترفع شعار إسقاط النظام، الذي لم يكن شعار المحتجين في البداية، حيث كانت المطالب تتعلق بالاحتياجات الأساسية للمواطن.

سبوتنيك: بعد شهر من الاحتجاجات… ما الذي فعلته الحكومة؟

الأمور الآن تتجه نحو التهدئة، وفي طريقها للاستقرار، والتداعيات الاقتصادية ستنتهي تماما، وهناك عملية طباعة للعملة لمعالجة نقص السيولة وسيتم صرف مرتبات هذا الشهر بالعملة الجديدة فئة "100، 200، 500" المعلن عنها وستنتهي مشكلة العملة ما بين فبراير / شباط ومارس / أذار المقبلين.

ومشكلة الخبز تم حلها، وسوف نمضي قدما من أجل التفاوض والحوار لأنه المدخل الصحيح والسبيل الأمثل لحل القضايا وليس الاحتجاجات ومحاولة إثارة الفتن والكراهية والبغضاء لأن الدولة لا تحتاج لهذه الأمور في الوقت الراهن.

وزير الإعلام السوداني:

3 أزمات هي الوقود والنقود والقوت (الخبز) أشعلت أزمة الاحتجاجات، والمواطن السوداني فهم الدرس وعرف الدخلاء 

المعارضة والحكومة مسؤولين عن الأزمة ويجب أن يكونا فاعلين في حل المشاكل لا تعقيدها، لقطع الطريق على من يحاول الاصطياد في الماء العكر، وهناك دول تقف وراء ما يحدث وتتجلى أدوارها فيما تمتلك من وسائط إعلام أو تقوم بإدارتها، ويمكننا القول إن تلك الوسائط الإعلامية واحدة من الوسائل الرئيسية وطرف أساسي فيما تمر به البلاد ويقفون موقف "الشامت"، وتتمثل رغبتهم الأساسية في حدوث فوضى في البلاد.

سبوتنيك: كيف تعاملتم إعلاميا مع الأزمة؟

تعاملنا مع الأزمة بكل وضوح وشفافية وأيضا تعاملت الحكومة بنفس المنطق، فلم نقلل من الاحتجاجات أو الأزمة ولم نغض الطرف بل قلنا وبكل وضوح إن الحكومة معترفة بأن هناك أزمة، وبالتالي تجري عمليات المعالجة من جانب الحكومة، ومن خرج من الشباب والمواطنين السودانيين كان لهم الحق في ذلك، وكان مطلبهم الأساسي طبيعي وحق مشروع وجميعنا اعترف بذلك.

لكن حينما دخلت القوى السياسية وحاولت استغلال الظروف والأوضاع وتنفث سمومها السياسية وتحاول تبرئة أجندتها عبر تلك الاحتجاجات البسيطة واستغلال الشباب، في هذا التوقيت أدركنا أن تلك الاحتجاجات أصبحت مسار تسلكه جهات دخيلة تريد التخريب والفوضى، والاحتجاجات في بدايتها لم تكن مخربة ولكن صاحبها التخريب بعد تدخل الجهات الدخيلة، ونحن مهمتنا إبراز ما هو موجود، والإعلام ليس مهمته صناعة الواقع بل يعكس لما يحدث لجميع الفئات.

سبوتنيك: تم ترديد أن هناك "جيش ظل" غير معروف يتبع الرئاسة مباشرة وهو من قام بقتل المتظاهرين…ما ردكم؟

هذا كلام ينم عن عدم مصداقية من يقوم بترديده، فليس هناك جيش أو قوة موازية قتلت الناس، هناك مؤتمرات صحفية تعقدها الحكومة وتوضح فيها ما يجرى على الأرض، وأيضا هناك لجنة تقصي حقائق وكل يبحث في مجال عمله، وستصدر كل لحنة تقريرها المختص بعمليات القتل والحرق وغيرها.

وفي اعتقادي أن الكثير مما يتم الترويج له يدخل في إطار التشويق الإعلامي وفي سبيل استغلال الظرف وتسجيل نقاط سياسية واستدرار التعاطف سواء إقليمي أو دولي من منظمات أو جهات، التي يمكنها توسيع رقعة الاحتجاجات وبالتالي تجريم الحكومة.

وزير الإعلام السوداني:

ليس هناك "جيش ظل" أو قوة موازية قتلت المتظاهرين

ولو ثبت عبر لجان تقصي الحقائق أن هناك جهة رسمية أو فرد رسمي ما، قتل شخص بريء سوف تتم محاكمته ولنا سوابق في هذا الأمر، العدالة لدينا راسخة ولن يفلت منها أي شخص يرتكب جرما ويثبت ذلك بالأدلة، وكشفنا في أحد المؤتمرات الصحفية وبعد تشريح الأطباء لجثث بعض المتوفين، تبين أن عمليات القتل تمت بسلاح وتقنية غير موجودة في السودان، كل هذه خيوط للوصول للحقيقة.

سبوتنيك: كانت هناك اتهامات من حكومات ومنظمات دولية للحكومة بانتهاك حقوق الإنسان… ما هو الوضع الآن بعد الاحتجاجات؟

ردود الفعل الدولية حتى الآن هي ردود موضوعية ومسؤولة، نحن نتعاون مع كل المنظمات الإقليمية والعالمية وبشكل خاص في مجال حقوق الإنسان، وهذا الكلام لا يحتاج إلى إملاءات من طرف بل هو مؤصل في الشعب السوداني من كل الجوانب، ونحن نعلم جيدا كيف نصون حقوق المواطنين ولدينا إرث كبير في إطار معالجة مثل هذه المشاكل، الموطن السوداني يتمتع بحرياته، لكن السياسيون دائما يحاولون إعطاء الأشياء أبعادا بخلاف أبعادها الحقيقية.

سبوتنيك: هل استعنتم بقوى خارجية للسيطرة على الاحتجاجات؟

هذا الكلام عار عن الصحة وهي شائعات واتهامات جزافية لا تنم عن عقلية وموضوعية، بل هي في إطار جر الأمور وتدويلها وإدخال البلاد إلى واقع خلافا للواقع الحالي، فهم يتمنون حدوث "ربيع عربي" بالسودان" وتدمر البلاد، وكل ما يثار هو مماحكات سياسية وصراعات فكرية وأيديولوجية وأبعاد إقليمية ودولية في إطار أن السودان أصبح يلعب دورا كبيرا على المستوى الإقليمي وفي إطار السلام على المستوى الدولي وعلى مستوى القارة والوطن العربي والإسلامي.

وزير الإعلام السوداني:

هناك جهات خارجية تريد تدمير السودان

وبالتالي هم لا يريدون للسودان أن ينال هذا الرصيد والمكانة الرفيعة وتلك السمعة الطيبة، لذلك يحاولوا عدم إعطاء السودان فرصة للوصول لمثل هذه المراتب وأن يلعب هذا الدور الإقليمي رغم ظروفه الاقتصادية وحصاره لسنوات طويلة.

سبوتنيك: ماذا عن التعديلات الوزارية بعد الأزمة الحالية؟

كل هذا سابق لأوانه ولا يملي علينا طرف، لكن الظروف والمراحل المعنية هي التي ترجع إلى الدولة والدولة لها مؤسسات لا تعمل عشوائيا ولكن وفق الحاجة الملحة التي تتطلب إعادة ترتيب أوضاعها لمصلحة الشأن العام، ولا تعمل لمجرد ظروف عابرة وطارئة.

سبوتنيك: بعض قادة "الإخوان" أعلنوا عن عدم رضاهم عن التعامل الحكومي مع المظاهرات والبعض الآخر أعلن تخلية عن الرئيس…ما حقيقة ذلك؟

قد يكون من أعلنوا ذلك هم أفراد والأمر يتعلق بأشياء خاصة بهم وليسوا جماعات أو مؤسسات، لكن الواقع خلاف ذلك.

سبوتنيك: موقفكم من الحرب في اليمن…بعد تعالي الأصوات المطالبة بسحب الجيش؟

هذه الأمور تقدرها المؤسسات المعنية، التي خاضت التجربة والجهات ذات العلاقة بالجهات الخارجية.

سبوتنيك: وساطة رئيس جنوب السودان للسلام…هل ستظل على حالها بعد انتهاء الاحتجاجات؟

الرئيس سلفاكير، كان النائب الأول للرئيس البشير في دولة موحدة والعلاقة بينهما هي علاقة لها جذور عميقة، وليست هناك إمكانية للحديث عن الانفصال التام بين السودان وجنوب السودان وما حدث هو انفصال سياسي، لكن علاقة السودان والجنوب هي علاقة شعب واحد في دولتين.

جنوب السودان انفصل سياسيا… السودان والجنوب شعب واحد ودولتين

وهذا ما أقرته القيادات على مستوى الدولة، وما قمنا به لإحلال السلام في الجنوب وما يقوم به الرئيس سلفاكير حاليا وهو واجب كل منا نحو الآخر، في إطار تكامل المسؤوليات المحلية والإقليمية والدولية في إطار أن تنعم تلك البلاد بالأمان والسلام وتبادل في المصالح والمواقف الوطنية.

والرئيس سلفاكير له دور كبير جدا وسيكون مؤثر على مستوى الإقليم القطري وعلى مستوى السلام من الداخل، وله علاقات ممتدة مع من كان معهم في فترات النضال الشعبية في الفترة السابقة عندما كان السودان موحدا، وفي رأيي أن سلفاكير يلعب دور أساسي فيما يتعلق بقضايا السودان وجنوب السودان مثل الديون العالقة والتي يمكن أن تحدث بها معالجات في إطار تفاهم بين الدولتين.

سبوتنيك: هل سيكون هناك حوار وطني جديد بعد انتهاء الأزمة الحالية؟

الحوار هو منهج وهو الخيار الأمثل والأفضل في كل مناحي الحياة، ليس للسودان وحده ولكن للعالم أجمع، وبالتالي الحوار الوطني الذي جرى في المرحلة السابقة ما زال الباب مفتوحا والوثيقة مفتوحة ومن أراد أن يضيف أو يطور فأهلا به، فلا خيار في مثل هذه الظروف سوى الحوار رغم كل الظروف من صراعات واختلافات وحروب.

وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، والصواب هو التفاوض من أجل حل الصراع ما بين الحكومة والحركات المسلحة للوصول إلى تفاهمات واتفاقات، والأصح من ذلك أن يكون الحوار وطني شامل لحل القضايا الكلية ذات الصلة بطابع القضايا القومية في الإطار السياسي.

نحن سنمضي قدما في اطار انفاذ كل لغة الحوار الوطني ضمن برنامج التحول الوطني المنشود وتغيير كل الأوضاع ونمضي جميعا، فنحن حكومة وفاق وطني في النسخة الثانية، في حكومة شعارها الأمل والعمل على أرض الواقع انتاجا وإنتاجية ولن نتوقف ولن نلتفت لأي شائعات أو أشياء مغرضة.

سبوتنيك: الصادق المهدي…هل سيكون أحد الوجوة في المشهد السياسي المقبل؟

الصادق المهدي من حكماء السودان وسياسي ضليع ومن القيادات البارزة ورقم لا يمكن تجاوزه وله مواقفه الوطنية وإسهاماته.

وقاد المهدي الحكومة السودانية مرتين، وعاد للبلاد وهو من الداعين للحوار وإن كان له مواقف مختلفة فنحن نحترم مواقفه، وقدومه إلى السودان إضافة وليست خصم، ونتوقع منه مبادرات ومواقف وأفكار وتصورات تحل أزمة البلاد وتقود القوى السياسية المتصارعة جميعها سواء كانت أحزاب أو حركات إلى الجلوس مرة أخرى وتخطي العقبات وإعلاء الشأن الوطني.

وزير الإعلام السوداني:

المهدي هو الشخص القادر على التمييز والتفريق ما بين والتداخلات الظاهرة في الأفق

وهو قادر على أن يكون لديه موقف وطني، وحزب الصادق المهدي هو حزب وطني عريق، ساهم كثيرا في استقرار البلاد ولا يمكن أن يكون عكس ذلك أو يعمل ضد البلاد.

أجرى الحوار/ أحمد عبد الوهاب

ما مدي عدالة محكمة العدل الدولية ؟ - أومود ميرزايف يجيب

أحدث الأخبار

أسرار استهداف إيران لأذربيجان
17:16 19.04.2024
في يومها الأخير جلسات الاستماع في الدعوي الارمينية ضد أذربيجان
16:00 19.04.2024
كواليس انسحاب قوات حفظ السلام الروسية من قراباغ
15:00 19.04.2024
زرادشت علي زاده : الولايات المتحدة لا تريد أن يتم فتح طريق زانجيزور في ظل هذه الظروف
14:00 19.04.2024
ما تأثير انسحاب قوات حفظ السلام من قراباغ؟
13:00 19.04.2024
اشتباكات بين الدفاع الجوي الإيراني وطائرات إسرائيلية بطهران
12:00 19.04.2024
جوتيريش العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح ستفاقم الأوضاع الإنسانية
11:45 19.04.2024
صندوق النقد الدولي يتوقع أن يبقى النمو في الشرق الأوسط مكبوحاً
11:30 19.04.2024
صورة فلسطينية تحتضن جثمان قريبتها في غزة تفوز بجائزة وورلد برس فوتو لعام 2024
11:15 19.04.2024
فيضانات نيجيريا تزيد من نقص محصول الكاكاو
11:00 19.04.2024
قطر تعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار في غزة
10:45 19.04.2024
بوركينا فاسو تطرد ثلاثة دبلوماسيين فرنسيين بسبب نشاطات تخريبية
10:30 19.04.2024
اليونيسف طفل يصاب أو يموت كل 10 دقائق في غزة
10:15 19.04.2024
الهند تشهد أكبر انتخابات في تاريخها بمشاركة مليار ناخب
10:00 19.04.2024
المياه تغمر نحو 18 ألف منزل في روسيا بسبب الفيضانات العارمة
09:45 19.04.2024
الحرس الثوري الإيراني يعلن تحديد مواقع المنشآت النووية الإسرائيلية ويحذر تل أبيب
09:30 19.04.2024
أجندة واسعة لزيارة إردوغان للعراق
09:15 19.04.2024
السفير الأمريكي في أذربيجان يزور أغدام
09:00 19.04.2024
بوركينا فاسو تطرد ثلاثة دبلوماسيين فرنسيين بسبب نشاطات تخريبية
01:00 19.04.2024
ميرزايف : هذه المحاكمة تأخرت 30 عاما
17:00 18.04.2024
علي الحوفي: من الأفضل للجميع أن يعم السلام والاستقرار في المنطقة
16:00 18.04.2024
فؤاد عباسوف: من يريد السلام مع جاره لا يحاكمه!
15:00 18.04.2024
سياسي أوكراني : انسحاب الجيش الروسي من قراباغ انتصار سياسي لأذربيجان
14:00 18.04.2024
موسكو تدعم رئاسة كازاخستان لمنظمة شنغهاى للتعاون
13:00 18.04.2024
هل كان وجود قوات حفظ السلام الروسية في قراباغ يمثل تهديدا لأذربيجان؟
12:00 18.04.2024
ميرزاييف: كنت أنتظر انسحاب قوات حفظ السلام الروسية لقراباغ بفارغ الصبر
11:30 18.04.2024
البنك الدولي يعتزم توصيل خدمة الكهرباء لـ 300 مليون أفريقي
11:15 18.04.2024
الانتقام الإيرانى كثيف وناعم ومثير
11:00 18.04.2024
اليونيسف استشهاد ما يقرب من 14 ألف طفل في غزة منذ بدء الحرب
10:45 18.04.2024
تركيا تتهم نتانياهو بـدفع المنطقة إلى الحرب للبقاء في السلطة
10:30 18.04.2024
ترقب في مجلس الأمن للتصويت على عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة
10:15 18.04.2024
ما مدي عدالة محكمة العدل الدولية ؟ - أومود ميرزايف يجيب
10:00 18.04.2024
الاتحاد الأوروبي يتجه لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية
09:45 18.04.2024
ملكا الأردن والبحرين يرفضان كل ما يؤدي إلى الهجمات البرية على رفح
09:30 18.04.2024
الجزائر تقدم مساهمة مالية استثنائية لوكالة الأونروا
09:17 18.04.2024
الكرملين يؤكد الانسحاب من منطقة قراباغ
09:04 18.04.2024
إيقاد شعلة أولمبياد باريس في أولمبيا القديمة
19:00 17.04.2024
أفضل 30 وجهة سفر عالمية لعام 2024
18:00 17.04.2024
سياسي أرميني يوجه نقدًا لاذعًا إلي محكمة العدل الدولية
17:00 17.04.2024
سيلين سينوكاك : فرنسا تشن حملة دبلوماسية لزعزعة الاستقرار في المنطقة
16:00 17.04.2024
جميع الأخبار