أذربيجان ليست محظوظة بجيرانها، لكن لا يمكن اختيارهم | Eurasia Diary - ednews.net

18 سبتمبر, الأربعاء


أذربيجان ليست محظوظة بجيرانها، لكن لا يمكن اختيارهم

حوارات صحفية A- A A+

شارك رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان يوم 9 مايو في حدث في شوشا بمناسبة احتلال المدينة. ثم انضم إلى الراقصين ل"يالي". تسبب هذا تصرف باشينيان غضب الأذربيجانيين، وهذا ما انعكس في الوسائل الإعلامية المحلية والشبكات الاجتماعية. في 13 مايو، في إطار مؤتمر الشراكة الشرقية، أجرى رئيس أذربيجان ورئيس وزراء أرمينيا محادثة قصيرة. بعد الاجتماع، صرح رئيس وزراء أرمينيا في بيان للصحافيين بأنه "من الضروري إعادة قاره باغ الجبلية إلى طاولة المفاوضات، هذا أمر مهم للغاية. بدون قاره باغ الجبلية، من المستحيل التوصل إلى تسوية حقيقية للمشكلة. " في نهاية أبريل 2019 ، حدث توتر جديد فيما يتعلق بالدير المسيحي   (David Garech-( Keshikchidag الجورجي الذي يقع بين جورجيا وأذربيجان. يرد الخبير في قضايا الصراع عوض حسنوف على أسئلة   ASTNA  فيما يتعلق بكل ما يحدث.

  • ما هي الرسالة التي وجهها رئيس وزراء أرمينيا باشينيان إلى أذربيجان والعالم أجمع عندما رقص "يالي" مع أشخاص يحتفلون بيوم احتلال شوشي.

- رحلة رئيس وزراء أرمينيا إلى شوشا في ذكرى احتلالها ومشاركتها في الاحتفال، هي رسالة موجهة إلى الجمهور الداخلي أكثر من المجتمع الدولي. من خلال المشاركة في الاحتفال اتخذ خطوة وفقاً الأعراف المحلية. لم تؤثر هذه هذه الإجراءات على المجتمع الدولي. وبطبيعة الحال، أثرت هذه الإجراءات بشكل سيء للغاية على مشاعر الأذربيجانيين، وقد نوقش كل هذا بشكل مناسب واستجاب كل منهم وفقاً لمنطقه الخاص.

  • كانت هناك شائعات حول محادثات السلام في الآونة الأخيرة. ومع ذلك، فإن ما رأيناه والبيانات الأخيرة تنفي ذلك. ما الذي حال دون مفاوضات السلام؟             

- مفاوضات السلام وإعداد الشعبين السلام هو الاتجاه الذي ينعكس في بيانات وسطاء مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وقد تم ذلك عندما غابت أرمينيا لفترة طويلة من عملية مفاوضات السلام. بعد ذلك، كخيار مثالي، أو ببساطة أفضل عرض لكسب الوقت، كان إعداد الشعبين للسلام. كانت محادثات السلام لكلا الجانبين أفضل فرصة لكسب الوقت. بعد أحداث أبريل 2016، حصلت أذربيجان على موقع متميز وكانت مهتمة بمواصلة المفاوضات. أرمينيا بعد أحداث أبريل لم ترغب حقاً مفاوضات. بعد وصول باشينيان  خلقت فرصة للمفاوضات. ومع ذلك ، نظراً لإثارة قراراته قلقاً لدى عشيرة قاره باغ فهو ليس في عجلة من أمره لاتخاذ قرار بشأن عملية السلام. على الرغم من أن العملية لم توقف.

  • أجرى رئيس أذربيجان ورئيس وزراء أرمينيا الذان شاركا في مؤتمر الشراكة الشرقية للاتحاد الأوروبي في 13 مايو محادثة قصيرة. ثم أخبر باشيانيان الصحافيين مرة أخرى أنه يجب على ناغورنو كاراباخ المشاركة في المفاوضات كحزب. ماذا تريد أرمينيا تحقيقه بهذا وعما تحلم؟

- لا يوجد شيء غريب في هذا. يجب على الجانب الأرمني التمسك بالموقف المعلن عنه حتى النهاية. خلاف ذلك، ما هي الفائدة من هذه المسألة نؤكد ذلك. لذلك، ينبغي أن نولى اهتماماً أكثر باستراتيجية أرمينيا لإعادة قاره باغ  الجبلية إلى طاولة المفاوضات ، وليست إعادتها. يريد باشينيان تعزيز موقفه في قاره باغ، لذلك فهو يدعو إلى عودة الجانب القاره باغي  إلى طاولة المفاوضات.

  • بالمناسبة، أثارت جورجيا المجاورة مؤخراً قضية المطالبات الإقليمية ضد أذربيجان. تم التعبير عن الموقف من هذه المسألة حتى على مستوى رئيسة جورجيا. في وسط باكو، يقوم الجورجيون برفع ملصقات ذات مطالب إقليمية. ومع ذلك ، فإن سلطات أذربيجان تتخذ صمتاً. ما الذي يحدث؟

- في حينها نوقشت مسألة ترسيم الحدود مع جورجيا وتوصلت اللجنة الحكومية إلى حل هذه المسألة. بعد ذلك، تم تعليق عمل اللجنة. أصبحت الزيارة المتحدية التي قامت بها رئيسة جورجيا إلى هذا الإقليم أساساً لحرس الحدود لتقييد الدخول والخروج. حتى ذلك الوقت، لم تكن هناك عقبات أمام الكهنة والسياح لزيارة هذا الدير. لا يمكن الآن أن يهدأ الوصع دون حل هذه المسألة. وكان من الواجب أن يكون الرد فعل للشرطة على الملصق الجورجي بشأن المطالبات الإقليمية ملائماً. يبدو لي أنه تم توزيع الملصق المتعلق بالمطالبة الإقليمية على الإنترنت بعد رحيل هؤلاء السياح. إذا لم يكن الأمر كذلك، فكان على شرطة لاكو أن تحول دون  هذا الإجراء بأكثر فعالية.

  • هناك من يدعي بأن جورجيا قد اتخذت مثل هذه الخطوات حسب رغبة الطرف الثالث. ما رأيكم، ما هو الجانب المهتم  في هذه المشكلة

- بعد توقيع جورجيا على "اتفاقية الشراكة" مع الاتحاد الأوروبي أصبحت مسألة تعزيز السيطرة على حدودها أيضاً مشكلة للاتحاد الأوروبي. تستخدم روسيا في منطقة شيدا كارتلي في جورجيا تكتيك "الحدود المتحركة"  وتغير الخط الحدودي. لم يتم تحديد الحدود مع روسيا. تفعل أرمينيا كل ما تريده في منطقة أخالكالاكي. لا يوجد حدود مع أذربيجان. لذلك، بدأت السلطات الجورجية في تحديد عزمها على تحقيق نجاحات صغيرة  في حدودنا. المهتمون بهذا هم القوى من القوميين المتعصبين الذين يريدون أن يصبحوا ناشطين في جورجيا. ينتقدهم المتطرفون الجورجيون أنفسهم في بعض الأحيان، وينصحونهم بعدم تعقيد العلاقات مع أذربيجان.

  • ماذا تفعل أذربيجان لحماية أراضيها؟ كيف ينبغي أن تتصرف وتبني علاقات مع الجيران؟

-  لحماية أراضيها يجب على أذربيجان، أولاً إنشاء الجيش القوي وتطوير خدمة حرس الحدود. بدون الجيش القوي من المستحيل حماية الحدود والدفاع عنها. ، كما لا يمكن ضمان أمن الحدود بدون ضوابط حدودية قوية. ليست أذربيجان محظوظة بجيرانها. ينتظر جميع الجيران منا أن نضعف. من هذه الناحية  يتوجب على الدولة أن تكون مستعدة دائماً لتكتيكات التدخل الخارجي. في نفس الوقت، يجب على أذربيجان الحفاظ على مسافة مع جيرانها، وكذلك تطوير سياسة التفاهم المتبادل. من الضروري تطوير الشعور بوحدة الشعب. يجب تعميق العلاقات مع المجتمع الدولي. من الضروري أيضاً تعميق العلاقات مع حلفاء أقوياء. يجب أن تحمي أذربيجان مساحها المعلوماتية وإمداداتها الغذائية وأنظمتها الأمنية من تدخلات الدول المجاورة.

الترجمة: د. ذاكر قاسموف

Zakir Qasımov

ASTNA.biz

 

 

 
 

 

ednews.net

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...