5 ملايين من الأتراك الأويغور تعرضوا للتعذيب والقتل في معسكرات الاعتقال الصينية - رئيس الجمعية الوطنية لتركستان الشرقية سيد تومتورك | Eurasia Diary - ednews.net

22 يوليو, الاثنين


5 ملايين من الأتراك الأويغور تعرضوا للتعذيب والقتل في معسكرات الاعتقال الصينية - رئيس الجمعية الوطنية لتركستان الشرقية سيد تومتورك

حوارات صحفية A- A A+

وفقاً لأرقام الأمم المتحدة وتقارير البرلمان الأوروبي، يتعرض مليون تركي من الأيوغور لانتهاكات حقوق الإنسان في المخيمات التي يتعرضون فيها للتعذيب"

 مرت عشر سنوات على المذبحة التي ارتكبتها الصين في عاصمة تركستان الشرقية مدينة أورومتشي.

 بدأت مذبحة أورومتشي في 5 يوليو 2009 واستمرت حتى 7 يوليو. على الرغم من مقتل الآلاف من الأيوغور في ثلاثة أيام، أعلنت الحكومة الصينية عن مقتل 197 شخصاً فقط. منذ عام 2009، تواصل الصين ممارسة التمييز الثقافي والديني والعرقي ضد الأتراك الأويغور. منذ عام 2014، وضعت الصين ملايين الأتراك الأويغور في معسكرات الاعتقال التي بنيت في تركستان الشرقية تحت اسماء "المحاربة الاجتماعية للإرهاب" و"مركز التدريب المهني" و"مركز إعادة التأهيل".

في الذكرى العاشرة لمذبحة الأويغور، التقى مراسل القسم التركي ل Eurasia Diary رئيس الجمعية الوطنية لتركستان الشرقية سيد تامتورك.

وقال رئيس الجمعية الوطنية إن الآلاف من الإخوة الاويغور فقدوا حياتهم خلال أعمال العنف في أورومتشي واختفى الآلاف الآخرون.

 "لم نتمكن من الحصول على أي معلومات عن المفقودين حتى الآن. تحدثت الصين عن مقتل 130-140 شخصاً فقط في مذبحة أورومتشي. لكننا نعرف أن الآلاف من أصدقائنا من تركستان الشرقية قتلوا على أيدي قوات الاحتلال الصينية في أورومتشي. هذا الرقم هو الرقم الإحصائي الفعلي للقتلى والمفقودين، لكنه سيكتسب مصداقية بعد دراسات وتحقيقات لمراقبين مستقلين في تركستان الشرقية. وحتى ذلك اليوم، سيبقى في الخفاء محكوماً عليه الدفن في ظلام القمع الصيني. الآن، أود أن أؤكد كمثال على أن الصين قد قدمت مراراً وتكراراً  معلومات عن عدد قليل فقط من الشهداء في الحركة الطلابية الجامعية في الصين في أوائل التسعينيات، لكننا نعرف جيداً أن الحكومة الصينية قد سحقت طلبة الجامعات تحت جنازير الدبابات. وقتلوا أولادهم والمثقفين خلال أحداث بكين والذين طالبوا بالديمقراطية فقط. كما أعلنت الصين عن مقتل العشرات من الطلبة في ذلك الوقت. ولكن بعد سنوات من المجزرة، ونتيجة للتحقيقات، تبين أن عدد القتلى الفعلي مرتفع للغاية. هذه ليست كذبة الصين الأولى  ولا الأخيرة. "

وقال سيد تومتورك إن مذبحة أورومتشي وقعت عندما قام الرئيس التركي السابق عبد الله جول  بزيارة تركستان الشرقية رسمياً لأول مرة مع 300 مسئول رفيع المستوى من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية والعلمية. وفقا سيد تومتورك إنه قبل مجزرة أورومتشي، قُتل المئات من الفتيات والفتيان من تركستان الشرقية الذين نقلوا إلى منطقة شاغوان كقوة عاملة رخيصة جراء الهجوم على المساكن الداخلية للمصنع والتي كانوا يسكنون فيها.

 "في هذه المذبحة التي بدأت في الساعة 19:00 واستمرت حتى الصباح، هاجمت قوات الشرطة الصينية والقوات شبه العسكرية النزل بصورة منهجية واستتحدام الأسلحة  ولم يمنعهم أحد. طالب الطلبة الجامعيون والمثقفون بموقف عادل في عمليات القتل في شاغوان في 26 يونيو، نظموا مظاهرات سلمية وخاطبوا فيها الحكومة الصينية بقول "إنكم أغمضتم عن مقتل أولادنا وشبابنا وشاباتنا

 الذين نقلتم للعمل غصباً عنهم ووعليكم العثور علة مرتكبي هذه الجريمة تقديمهم إلى المحكمة من أجل إقرار العدل". لكن الحكومة الصينية أعلنت أن ردود الفعل السلمية هذه هي "أعمال الشغب العرقية وتمرد ضد الدولة" وقامت بمذبحة أخرى، وكما نعرف، قتل الآلاف من المدنيين من تركستان الشرقية لمجرد مطالبة بالديمقراطية.

تشير المعلومات عن مجزرة أورومتشي إلى عدد قليل من الضحايا. لكننا نعرف أن عدد القتلى والشهداء والمفقودين يصل إلى الآلاف. تعرض مواطنو تركستان الشرقية الذين يناشدون السلطات للتحقيق في المقتولي والمفقودين، لتهديدات من قبل السلطات الصينية وتخويفهم قائلين "أسكتوا فوراً، أتركوا التحقيقات وإلا سيحول ذلك إلى مشكلة بالنسبة لكم". ولن تتحقق هذه التحقيقات أبداً. وتتواصل اليوم أيضاً أعمال العنف والقتل والتعزيب في هذه المعسكرات الصينية في تركستان الشرقية منذ 3 سنوات. ووفقًا لأرقام الأمم المتحدة وتقارير البرلمان الأوروبي، فإن مليون من الأتراك الأيوغور يتعرضون لانتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب في المخيمات الصينية  ".

كما أشار رئيس الجمعية الوطنية إلى أنه على الرغم من أن الأمم المتحدة والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا قد طالبت بإغلاق المعسكرات والإفراج عن الأتراك الأويغور، إلا أن الصين تواصل رفض وجود هذه المعسكرات خلال مدة 2-3 سنوات.

"ومع ذلك، تم التقاط صور هذه المعسكرات بواسطة الأقمار الصناعية. وتم توزيع هذه الصور من قبل الوكالات الدولية ووكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية. أشقؤنا، أمثال جولبهار جليلوفا وعمر بيكالي وسيليك جان Gulbahar Jalilova) وOmar Bekali و(Selik Can  الذين تعرضوا للتعذيب في المعسكرات في تركستان الشرقية وأفرج عنهم نتيجة لمطالب مساعي سلطات كازاخستان وحصلوا على الجنسية الكازاخستانية، وقدموا كازاخستان فور مغادرتهم المعسكر وتحدثوا في المؤتمر الصحفي مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية ومنظمات حقوق الإنسان في كازاخستان حول المعسكرات التي تنكر  الصين بوجةدها، وعن الأشخاص الذين قُتلوا وعذبوا هناك.

 بعد ذلك ، لمدة 3 سنوات، اضطرت الصين بالاعتراف بوجود هذه المعسكرات  التي كانت تنكرها من قبل، وبينما وافقت على وجود معسكرات، لكنها تحاول هذه المرة الخداع بكذبة أخرى: "نعم، هناك معسكرات. في المعسكرات ، نقوم بالإصلاح الفكري والتطهير الأيديولوجي وتقديم دورات تدريبية مهنية ". الهدف الرئيسي هنا هو تدمير هوية الشعب المسلم التركي وتحويل الأراضي التركية الإسلامية التاريخية في تركستان الشرقية إلى جزء من الصين. تهدف الصين إلى إبادة سكان تركستان الشرقية ، امتلاك أراضيها التي تعتبرها عقبة أمام مشروع يسمى ب"جيل واحد ، طريق واحد" الذي يشمل القوة الاقتصادية ب20 تريليون دولار و4 مليارات شخص، بما في ذلك 60 دولة. هنا نرى مشروع التدمير الكامل للأمة بذريعة الإرهاب والتطرف والراديكالية. تريد الصين اصطياد عدد قليل من الطيور بحجر واحد، والهدف هنا هو إظهار شعب تركستان الشرقية البريء كإرهابيين للعالم وتدمير تركستان الشرقية تماماً والحصول على دعم المجتمع الدولي في القضاء على شعب تركستان الشرقية. "

أعرب سيد تومتورك عن قلقه إزاء نقل أكثر من مليون رجل عمرهم من 24 إلى 40 سنة من معسكرات في تركستان الشرقية إلى الأجزاء الداخلية من الصين وإلى أماكن مجهولة وعن مصيرهم:

"في الوقت نفسه، تم عزل أكثر من مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-7 وأطفال مستقبلنا عن هويتهم التركية، في الإصلاحيات الصينية  وتجري تربيتهم بروح أيديولوجية الحزب الشيوعي وإطعامهم بلحم الخنزير في رياض الأطفال لتحويلهم إلى خدم مخلصين للحزب الشيوعي ليتدربوا كعدو خائن على وطنهم وأمتهم ودينهم.   واليوم، بينما تقوم الصين بهذه الأعمال دون أي خياء وضمير، فإن العالم، للأسف ، يغمض عنها ويختبئ ما يحدث في تركستان الشرقية عن أعين المجتمع الدولي.

 تُعد تركستان الشرقية أول موطن للعالم التركي، وهي نقطة انطلاقهم الأولى. لذلك، يجب على العالم التركي الوفاء بالتزامه تجاه تركستان الشرقية. الجدار الصيني هو مثال على النصر ونجاح أجدادنا على الصينيين. في هذا الصدد، أدعو العالم التركي أن يتوحد ويتحد مع الأتراك الشرقيين ضد الصين. في الذكرى العاشرة لمذبحة أورومتشي، أود أن أقول إن تركستان الشرقية لم تقبل الاحتلال إطلاقاً ولن تقبله أبدًا. وسنواصل هذا الصراع بحزم حتى استقلال تركستان الشرقية.

الإعداد: تبريز عباسوف

الترجمة:د/ ذاكر قاسموف

Zakir Qasımov

 

 

ednews.net

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...