تصريحات خاصبولاتوف حول قاره باغ: - "كان من الواجب معاقبة الانفصاليين الأرمن" - الفيديو | Eurasia Diary - ednews.net

23 أغسطس, الجمعة


تصريحات خاصبولاتوف حول قاره باغ: - "كان من الواجب معاقبة الانفصاليين الأرمن" - الفيديو

حوارات صحفية A- A A+

"هل تعرف من وجه أقوى ضربة للاتحاد السوفيتي ؟ الأرمن الذين بدأوا الصراع المسلح من أجل الاستيلاء على أراضي الآخرين. على الرغم من وجود أرمن في الأغلبية ، إلا أن قاره باغ  الجبلية بموجب الدستور كانت لأذربيجان ".

قال الرئيس السابق للمجلس الأعلى للاتحاد الروسي البروفيسور رسلان خاصبولاتوف هذا، في مقابلة مع المحلل السياسي الروسي والناشط الاجتماعي وكاتب الأعمدة روسلان قربانوفا من داغستان.

وأحذت Eurasia Diary بالاعتبار أن المقابلة مع رسلان خاصبولاتوف قد تثير اهتمام قرائنا تقدم نص المقابلة كاملاً على النحو التالي:

- السيد رسلان خاصبولاتوف ، شكرا لك لموافقتك على هذه المقابلة، وهذا شرف كبير لنا. أولاً، أود أن أطرح هذا السؤال المهم لجمهورنا في القوقاز. أنت أول ممثل القوقاز في تاريخ روسيا الحديث والذي ارتقى حتى أحد أعلى مناصب في النظام الإداري. لن يتمكن أي شخص في القوقاز من الصعود إلى هذا المنصب الرفيع قبلك أو بعدك، وربما لن يتمكن بعد عدة سنوات.

- لماذا؟ كان جوزيف ستالين ...

- بعد ستالين ، أنت من أهل شمال القوقاز.

- طيب، بعد ستالين، ربما كنت الثاني. صحيح أنهم لم يسمحوا لي أن أكون في المركز الأول.

- هل يتمكن  أي شخص قوقازي الأصل من الوصول إلى هذا المنصب الرفيع في روسيا الحديثة؟

- بالطبع لا. كما تعلم، تخرجت من جامعة موسكو الحكومية وأصبحت سكرتيراً لجنة كومسومول (اتحاد الشباب الشيوعيين) في جامعة موسكو. ثم عملت في اللجنة المركزية. هل تعتقد أن  سينتخبوني عضواً في لجنة الكومسومول لجامعة موسكو اليوم؟

- تقول هذا مستحيل. لماذا؟

- لأنه هنا نظام آخر، عليكم أن تعرفوا  أن أتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية كان  بلداً يوفر إمكانيات متساوية للجميع.

- حتى لممثلي الشعب الذي أجبر على ترك أراضيه؟

- حتى لهم. بالطبع ، كان ستالين أعظم طغاة للقرن العشرين لا مثيل له  في تاريخ البشرية. هو الرجل الذي حارب شعبه. حتى هتلر لم يحارب شعبه، ولم يقتل هتلر الألمان. بالطبع، من المستحيل تبرير اغتيال ملايين الناس، لكنه لم يبد شعبه، ولكن ستالين أباد شعبه.

- في ذلك الوقت لم يكن هناك فكرة متحيزة تجاه أهل القوقاز.

- لا ، لم يكن ...

- الآن نواجهها في كل مجال.

- وهذا دليل على ضعف الدولة. يحدث هذا على مستوى المواطن العادي، وليس على مستوى الرئيس بوتين أو الحكومة الروسية أو البرلمان الروسي. لا تملك الدولة القوة المعنوية اتعبير عن رأيها وإقناع المواطنين العاديين.

- السيد رسلان خاصبولاتوف، حول الوضع الاقتصادي الحالي للدولة، وضعف الوضع المالي وقضايا الاستثمارات. في إحدى جمهوريات القوقاز ، الناس غير قادرين على تزويد أنفسهم بالطعام. ما هو السبب في ذلك؟

- تعود جذور هذا الوضع، بالطبع ، إلى الحكومة الفيدرالية والسلطات المحلية. أعتقد أن كلاهما يتحملان المسئولية على حد سواء. لكن إذا أخذنا الأقاليم في وسط روسيا، هل تعتقد أن الوضع أفضل فيها مما في القوقاز؟ هناك أيضاً نفس السرقة ونفس الفساد واللامبالاة والرشوة والاحتيال. من هو المذنب؟

- انتقل السلب والنهب والفساد والرشوة الخاصة، بالفعل، للقوقاز إلى الساحة الفيدرالية ...

- ليس هنا شيء مثل هذا. ومع ذلك، اختلس العقيد الروسي 12 مليار روبل، وليس هو بقوقازي. أعتقل العقيد الآخر تاذي يعمل في وزارة الداحلية والذي اختلس 8 مليارات وهذا الخبر ورد في الإنترنت. نعم، ينبغي أن تقاس الميزانية بعقداء وليس بروبل. هذا النظام هكذا غير مبال. بعد انهيار البرلمان الروسي، بدأ العقداء  والإداريون بتمثيل الحكومة تم القضاء على البرلمانات على المستوى الاتحادي وعلى مستوى موسكو وفي مكان ما على المستوى الجمهوري. وفي كل مكان نفس الأشخاص. ربما  الله نفسه عينه في هذا المنصب.لا توجد قوة معارضة في شكل أي قانون أو برلمان آخر، لا يوجد أي شيء.

- إذن، هذه سياسة هادفة؟

- ماذا تعني هادفة؟ الواقع أنه لا توجد سياسة هادفة. إنه يعينك مديراً كبيراً ويمنحك الفرصة للاستيلاء على كل شيء. هذه ليست سياسة هادفة. إنها فوضوية. روسيا الاتحادية هي أغنى بلد في العالم. ولكن سكانها من أفقر الناس في العالم.

- لماذا جمهورية شمال القوقاز فقيرة جدا؟

- إن جمهوريات شمال القوقاز فقيرة، مثل ولايات أخرى للاتحاد الروسي، كلها في حالة سيئة. والسبب في إدارة ضعيفة  وتعطل الجهاز الاقتصادي للدولة، انتشرت الرشوة والفساد والرئيس أشغل نفسه بحل مشاكله. لا يتمكن بوتين بحل جميع مشاكله بوحده، ولا يستطيع التعامل مع كل هذه القضايا ... قد يتبع،  يشغل هذا المنصب منذ 20 عاما. هل هذا سيء أو جيد، هذا أمر آخر. لكنه يحاول أن يفعل شيئاً ويعمل. لكن من المستحيل القيام بذلك بمفرده في بلد كبير. ولا توجد   مراكز القوة الأخرى ، كلهم ​​قتلوا في عام 1993. لماذا لم يدافع الشعب عن البرلمان في عام 1993؟ كانت انتخابات 1989-1990 الانتخابات النزيهة الأولى والأخيرة في الاتحاد الروسي ، وكان الناس يريدون التغيير ولكن عندما أوقفوا عملنا، لم يدافع الشعب الروسي عن البرلمان. الآن يدفعون ثمنها لأنهم صامتون.

- هل من الممكن أن تكون جميع النزاعات الأخيرة في القوقاز: العرقية والإقليمية وما بين إنغوشيا وأوسيتيا الشمالية وكل ما وقع في الشيشان  هي نتيجة للهجوم على البرلمان والقضاء عليه في عام 1993؟

- هذه هي نتيجة لقصف البرلمان. لأنه بعد ذلك اختفت الدولة. في كتابي،  وصفت الدولة الروسية بأنها "دولة يلتسين الناقصة". وهكذا، لم يؤسس بوريس يلتسين دولة. اعتقدت أن بوتين سيؤسس الدولة الروسيا السليمة ولكنه لم يفعل هذا. لذلك، لا أعتقد أن هذا النظام قد يستعيد الطابع السليم، سيعيش القوقازيون بشكل جيد في القوقاز والروس في وسط روسيا أو ألتاي أو ياقوتيا أو الشرق الأقصى. لا أصدق ذلك إلا بتشكيل البرلمان القوي.

بالمقارنة مع ذلك الوقت، ازداد إمكانيات بوتين. عندما تولى بوتين السلطة في مايو 1999، بدأت أسعار النفط في الأسواق العالمية في الارتفاع منذ ذلك الحين. لم يظن أحد أنه سيتم ملء الخزانة الروسية الفارغة. ثم أراد الجميع المال باعتبارهم متسولين وفقراء، وقدمت لهم المساعدات الإنسانية. أصبح البلد العظيم غنياً جداً بفضل هذه المساعدات. زادت ثروات المسئولين التنفيذيين للمدن الكبرى، بما في ذلك سانكت بطرسبرغ وموسكو وغيرها.

- كيف تفسر هذه السياسة الاقتصادية لروسيا؟

- الناس الأميون والضعفاء وغير المسؤولين.

- كيف ترى مزاعم الشيوعيين بأن النخبة الروسية الحالية قد تم رشوها من قبل الغرب؟

- هل تم رشو الشيوعيين أنفسهم؟

- تم القضاء على الشيوعيين  في الاتحاد السوفيتي، وإذن فكيف تم رشوهم؟

- الحكام الشيوعيون جميعهم أعضاء في النخبة الحاكمة، وهم جميعاً ينتمون إلى نظام واحد. وقد وصفت هذا النظام بتعبير علمي- رأسمالية طغمة الدولة. في عهد يلتسين، في رأيي، كانت الإدارة تنفذ بشكل جماعي. كان يلتسين أول من حكام الطغمة، بقيادة الأوليغارشية الجماعية، لا سيما كان تدار الدولة من قبل سبعة رجال البنوط المشهورين. وعندما تولى بوتين السلطة، قام تدريجياً بتفكيكه وإنشاء نظام جديد. لقد كانت بالفعل رأسمالية طغمة الدولة ، ولم يشترك أحد من أعضاء هذه الأقلية في السلطة، وبوتين نفسه يسيطر أو يعتقد أن يسيطر على الحكم.

- في عهد سبع بنوك، إلى أي حد كانت إدارتها من واشنطن؟

- لم تدار من قبل واشنطن.

- إذن، انهيار الاتحاد السوفيتي، لماذا ...

- لقد حلوا الاتحاد السوفيتي بأنفسهم.

- لماذا أظهرت كي جي بي عجزاً؟

- كان جهاز كي جي بي عاجزاً لأن عملاءه نسوا طبيعة العمل وكانوا يتعاملون مع كل أنواع الهراء والآن لا يزالون مشغولين به والتنصب على الهواتف. وتشارك بعض الإدارات الأمنية الخاصة في هذا العمل بدلاً من العمل بجدية والحيلولة دون الهراء. أو هل تعرف من وجه أقوى ضربة للاتحاد السوفيتي ؟ الأرمن الذين بدأوا الصراع المسلح من أجل الاستيلاء على أراضي الآخرين. على الرغم من وجود أرمن في الأغلبية ، إلا أن قاره باغ  الجبلية بموجب الدستور كانت لأذربيجان.

بدلاً من حل المشكلة سلمياً ، قرروا بدء صراع مسلح. بعد ذلك، كان على الحكومة المركزية والـ كي جي بي التعامل معها، وكان عليها ألا تنتظر أن تلقى تعليمات من غورباتشوف. فإن حماية الدولة هي واجبها.

- إذن بدأ انهيار الاتحاد السوفيتي في القوقاز؟

- اتضح أن انهيار الاتحاد السوفيتي بدأ من القوقاز. عندما بدأ النزاع المسلح وأثارت دول البلطيق مسألة الاستقلال، خاصة بعد تأكدها من اللامباله  في قيادة البلاد. لقد طلبت هذه الجمهوريات من أعضاء البرلمان منحها الاستقلال الاقتصادي! كنت آنذاك مستشاراً  للمشاكل الاجتماعية لنائب رئيس الوزراء في حكومة الاتحاد السوفيتي أليكسندر بيريوكوف. لقد كتبت منشوراً في ذلك الوقت وسألت فلماذا تمنعون؟

ثم تحدثت مع رئيس الوزراء نيكولاي روجكوف لأول مرة . طرحت منحهم الحرية الاقتصادية  لأن إذا لم نمنح الحرية الاقتصادية، فسيطالبون قريباً بالحرية السياسية. لماذا تطرح مثل هذه الطلبات؟ لأن الحكومة لم تفعل أي شيء. سألته هل عاقبتم أولئك الانفصاليين الذين بدأوا الحرب الأرمنية الأذربيجانية؟ وأجبني أن فولسكي مشغول بهذه القضية.

كان أركادي فولسكي رجلاً مدنياً عادياً، موظف حزبي عادي، وفجأة عين ليؤدي المهمة الخطيرة كهذه. كيف كان عليه أن يتعاملوا مع هذه القضية؟ في قاره باغ الجبلية ثار الانفصاليون ضد الدولة الأذربيجانية. ما هي الخطوات التي ينبغي اتخاذها ضدهم؟ كان من الضروري توقيف الأرمن الانفصاليين ومعاقبتهم بشدة.

إذا كان في ذلك الوقت يحقق الانضباط في أرمينيا وباكو بااليد الحديدية، ربما يكون عدد ضحايا ب20 أو30 شخصاً ولكن ليس نصف مليون أو أكثر ... هذا هو الحال. إذا كان هذا هو الحال ، فحينئذٍ نقول إن كي جي بي كان عاجزاً تقريباً، في حل أي قضاية سياسية كان عليهم أن يتصرفوا وفقًا للدستور، حيث لم ينهر الاتحاد السوفيتي في 1987-1988، لم يبلغ الوضع هذه الدرجة ولا أحد يقدم علي رفع صوته أو توحيد أو تفكيك ، وإلخ.

- فإن للأحداث في الشيشان لا علاقة لها بالانضباط. بعد كل شيء، سمح للوضع في غروزني أن يتفاقم حتى هذه المرحلة ...

- والأهم هو أن الأحداث في غروزني كانت تتطور كما هي في تاتارستان والشرق الأقصى وداغستان. لقد كنت هناك لتفريق الأطراف المتنافسة.

- انعاش الوعي الوطني ...

- بالطبع ، ولكن في الواقع، في جميع المناطق وفي جميع الجمهوريات، كان هناك القادة المحليون السليمون نسبياً. ما عدا الشيشان - إنغوش. تم رشو قيادة الحزب في الشيشان-إنغوشيا التي  اختفت من المشهد في هذه الحالة. ثم بدأوا يتهمونني والمجلس الأعلى. رغم أنني كنت في ذلك الوقت في اليابان ، كلف غورباتشوف أنا ويلتسين بمهمة بخصوص جزر كوريل. عندما حدث انهيار المجلس الأعلى للشيشان - إنغوشيا ، لم أكن في موسكو. وأوصلت الحكومة المحلية الجديدة الوضع  إلى هذا المستوى النهائي. وقعت أعمال الشغب الكبيرة في كل مكان - في داغستان وتتارستان وباشكيريا. كان في كازان مركز عموم التتار (TAT) وأنه وكان تنظيماً انفصالياً كبيراً يتحرك بشكل جماعي للغاية. ومع ذلك، تمكن القادة المحليون من مقابلتهم والعمل معا. ولكن فر رئيس الشيشان-إنغوشيا وترك البلاد بلا القيادة.

- هل هناك من كان يوجه تصرفات يلتسين؟

- أعتقد أن القطيعة التي وصفتها ك"قطيعة النصابين" كانت تدير تصرفاته. وهم كوزويريف - شخص غير مفهوم تماماً وبولتارانين وبوربوليس وشاخراي. هؤلاء أناس غاضبون قليلاً. على ما يبدو، كانوا متحمسين جداً لممارسة مهنهم، لكنهم لم ينجحوا في السلطة السوفيتية، والآن ضموا يلتسين إلى أنفسهم ليديروه. لقد كان شخصاً أمياً، زار بيتنا مرة ودخل المكتبة، لكنني لا أحب أن أتحدث عن هذه الزيارة؛ وقال: "هل تقرأ كل هذا؟" أقول إن هذا مجرد جزء صغير من مكتبتي. قال ضاحكا، "نحن أصدقاء، إذا قلت بصراحة، لم أقرأ أبداً ما لا يقل عن 10 كتب طوال حياتي". كان هذا شخصاً أمياً تماماً. الشيء الوحيد الذي عرفه هو الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في نظام الحزب كملازم. لم تكن المعرفة ضرورية  وكان الجهاز يعمل بشكل جيد للغاية.

هناك الحاجة لاستعادة وحدة القوقاز، لذلك أنا لم أوافق تماماً مع اتهام جمهوريات القوقاز ما عدا أرمينيا في انهيار الدولة الفيدرالية، باعتبارها السبب الرئيسي لانهيار الاتحاد السوفيتي. في الوقت نفسه، أعتقد أن بوتين اتخذ قراراً صحيحاً للغاية ، ولم يعلن العقوبات على جورجيا وأظهر عموماً موقفاً توفيقياً.

يبدو لي أن السياسة والدبلوماسية للاتحاد الروسي ستزيد علاقات الكرملين الوثيقة مع أذربيجان وجورجيا ثراءً. هذا هو المستوى الواحد. بالطبع، على المستوى الثاني، من الضروري خلق وحدة بين دول وشعوب شمال القوقاز. هذه هي التطورات الجارية هناك. وضعوا بعض الخطوط الحدودية، وأنا أعتبره عملاً وحشياً. انظروا إلى أوروبا، لا توجد اي حدود داخل الاتحاد.

- كيف ترى قوقازاً موحدة يمكن أن تكون مانحة للأقاليم الأخرى في روسيا؟

- نعم ، لا أحد يعارض أن تكون القوقاز منطقة مانحة عليكم توفير الحياة الطبيعية لأنفسكم وشبابكم، لتشاهدوا ما يحدث مع شباب القوقازوأنهم يفرون من بلادهم. يجب علينا أولاً تطوير الاقتصاد تنفيذ أعمال البناء والإنشاء وخلق الصناعة الحديثة وليس إغلاق المصانع.

- وأخيرا ، أكرر سؤالي. هل تعتقد أن هناك سياسة تتبعها الدوائر العليا في موسكو لمنع تطور القوقاز؟ يتم تعيين القادة غير المؤهلين والعشائريين والمفسدين.

- كما ترى، يختلف المسؤولون في الدوائر العليا في موسكو. أعرف النخبة السياسية في الخمسين سنة الماضية وأعرف بعض كبار الدبلوماسيين من مجلس وزراء الاتحاد السوفيتي واللجنة المركزية للحزب من اتحاد الشباب الشيوعيين. في كل مكان كان لدي أصدقاء ومعارف.

للأسف، حتى كبار المسؤولين أصبحوا الآن مستقلين للغاية. من الواضح أنه بينهم هناك المشاغبون والشوفينيون والقوميون المتعصيون. يقولون شيئاً عندما يلتقون بالحكومة، لكنهم يختلفون تماماً في الواقعة ، بما في ذلك إظهار العداء في حق القوقاز. لكن هذه ليست سياسة هادفة للإدارات.

هذا هو ضعف الدولة. وضعف الدولة ، وضعف الحكام الذين لا يعرفون ما يحدث في الأنف ...

- في إحدى مقابلاتك أشرت إلى أن روسيا حصلت على الكثير من المال بفضل ارتفاع أسعار النفط. لماذا يعيش الناس اليوم في فقر؟ لماذا يجري إصلاح نظام المعاشات التقاعدية ويتم إطلاق نظام Platon للحصول على أكبر قدر ممكن من المال من السواقين البسطاء  في الحين، الدولة لديها بالفعل أموال. لماذا تتبع الدولة هذه السياسة الوحشية ضد شعبها؟

- هناك كتاب بمجلدين بعنوان "غروب الأصولية في السوق" وفي مجلده الثاني الإجابة على سؤالك. لكنني أقول لك بإيجاز: إن أحد الأسباب هو الافتقار وعدم التأهل في الإدارة الاقتصادية للاتحاد الروسي.

من المعتقد أنه حتى لو كان هناك شخص ضعيف في هذا المنصب لعدة سنوات ، فسيصبح متخصصاً. هذا غير صحيح! الأوهام العقائدية  في داخله تزداد حدة  وهو يتسبب في أضرار جسيمة. وكلما يمتمع هؤلاء الناس بالحكم الكبير تزيد أوضاع المجتمع مشقةً.

- وهذا يعني أنه في الحكم الجهلاء والنصابون ؟

- لا يجب أن يكونوا جهلاء. من حيث الأداء والتعبير أنهم يفوقون على أستاذ البلاغة. ولكن لفهم الوضع الحقيقي وتلبية طلباته والرد عليها بشكل مناسب ولا أعتقد أنه إذا قدمت  له ثلاثة خيارات لحل المشكلة  فيمكنه أن يعتمد الخيار الأفضل. ليست لديه بداية خلاقة  وهناك خوف الحرمان من المنصب، والتذلل وعدم المسؤولية تجاه المجتمع البرلماني وتحمل المسؤولية أمام من عينه في المنصب.

حتى عندما يعرفون أن هذا خطأ وحتى عندما يكون شيئاً ما صحيحاً ، فأنهم يرتكبون الخطأ لإرضاء قيادتهم. في الواقع، فإن فرض الضرائب على السكان هو الحد النهائي بعد اجتياز هذا الحد لن يكون هناك شيء يمكن الحصول عليه من الناس. ومع ذلك يواصلون طلب كل شيء من الناس ولكنهم يوماً ما سيعصون ويمسكون المذاري وسيخلقون الذعر وسينسون هذه السلبية وسيدمرون كل ما يلاقونه.

 الترجمة: د. ذاكر قاسموف

Zakir Qasımov

               

 

ednews.net/az

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...