وزير خارجية "الحكومة الليبية المؤقتة" يتحدث لـ"سبوتنيك" عن عملية طرابلس والحل السياسي - الفيديو | Eurasia Diary - ednews.net

18 أغسطس,


وزير خارجية "الحكومة الليبية المؤقتة" يتحدث لـ"سبوتنيك" عن عملية طرابلس والحل السياسي - الفيديو

حوارات صحفية A- A A+

تحدث وزير خارجية "الحكومة الليبية المؤقتة"، عبد الهادي الحويج، في مقابلة لـ"سبوتنيك"، عن الوضع الليبي والتحالف الذي يقوده المشير خليفة حفتر لتحرير بنغازي .

سبوتنيك: أصبح معروفا منذ قليل أن الجيش الوطني الليبي شن هجوما آخرا على طرابلس وأن القوات المواجهة تتراجع تدريجيا، هل يمكنك تأكيد حقيقة هذه المعلومات وبأن المشير حفتر ذاهب إلى طرابلس؟

الحويج: نعم بكل تأكيد.. وهذا أصلا هدف عملية تحرير طرابلس، عملية 4/4/2019، وهي عملية وليست هجومًا، نعيد ونكرر هي عملية لتحرير العاصمة من سجانيها، ليست لدينا مشكلة مع أهلنا في طرابلس، لم يأت الجيش ليحكم أهل طرابلس وليبيا بالقوة، الهدف أولًا وأخيرًا هو إعادة الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء فوضى السلاح وإنهاء الميليشيات، إطلاق الحريات العامة والحريات الفردية وحقوق الإنسان، كما تعلمون طرابس الآن تعيش سجن كبير، المهاجرون لم يسلموا من هؤلاء، نحن في العام 2019 الألفية الثالثة وللأسف هناك من يبيع البشر ويتاجر في أخواتنا الأفارقة، هذه وصمة عار ولا يليق بالليبيين، وليست من ثقافة وسلوك الليبيين، وبالتالي نحن مستمرون في هذا العمل من أجل تحرير العاصمة فقط.

سبوتنيك: أدان المجتمع الدولي مجتمعا والاتحاد الأفريقي على وجه الخصوص، الغارة الجوية التي استهدفت معسكرا للمهاجرين بالقرب من طرابلس في 2 يوليو/تموز، ووفقا لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا فقد مات حوالي 50 شخصا وأصيب أكثر من 100 شخص.

من المستفيد من هذه الجريمة؟ وهل حقا كما قالت حكومة الوفاق الوطني، إن الجيش الوطني الليبي أخفق بإصابة الهدف؟

الحويج: في البداية نحن نعبر عن الأسف والتعازي لأسر هؤلاء المهاجرين، هذا حادث مروع وإنساني، وللأسف ما يسمى بحكومة السراج هي من تستخدم الأفارقة وتستخدم المهاجرين كدروع بشرية، وتستخدمهم في مراكز الإيواء لجمع الأسلحة، وبالتالي الجيش لا يعلم من في هذا المركز، ما تم رصده مكان مليء بالأسلحة، طبعا نحن نرفض ضرب المدنيين من أي جنسية، المهاجرين أخواتنا وهم أفارقة ونحن أفارقة، لكن هؤلاء الميليشيات لا ذمة لهم ولا أخلاق لهم، ولا قانون لهم، هؤلاء يفرضون عليهم أن يرتدوا الزي العسكري ويستخدموهم في الحروب وهذه المراكز هي خارج أي قوانين، لا توجد أي معايير لهذه المراكز.

سبوتنيك: هل بالفعل حصل ذلك بطريق الخطأ؟

الحويج: طبعا هذا الموضوع هو محل تحقيق اليوم، وهناك طرق عدة للتأكد من ذلك، لكن من حيث المبدأ الجيش الليبي والحكومة الليبية المؤقتة ترفض استهداف المدنيين من أي جنسية كانوا، وجزء من عملية طرابلس هي تحرير الأفارقة الذين يتم بيعهم، ويموتوا في عرض البحر، ويستخدموهم كأكل للأسف للحيتان.

سبوتنيك: وفقا لتقرير الأمم المتحدة الذي نشر في 4 يوليو/تموز، "فتح حراس ليبيون النار بالقرب من العاصمة الليبية طرابلس على المهاجرين الذين كانوا يحاولون الهرب من مخيم تاجوراء الذي تم قصفه".ونفت وزارة الداخلية في طرابلس هذه المعلومات على الفور.

لماذا أصبح المهاجرون في ليبيا هدفا في "حرب المعلومات" التي لاتعترف بنفسها على هذا النحو؟

الحويج: بالنسبة لنا نحن حكومة مسؤولة، ونحن حكومة تحترم التزاماتها ونحترم القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، ونحن حريصون كل الحرص على كرامة أي مواطن في المناطق التي تتواجد فيها الحكومة، ومن المعيب ومن الخطأ مقارنتنا بما يحدث في موضوع المهاجرين بطرابلس، ونحن نقوم بذلك ليس من أجل التسويق السياسي أو الإعلامي، لكن لأننا نؤمن أن هذا جزء من مسؤولياتنا وواجباتنا تجاه الآخرين، حتى الدول التي لدينا معها مشاكل لا نستخدم رعاياها ضدها، مثلا اليوم عندنا مشاكل مع تركيا لكن الأتراك يعيشون ويمتلكون ويعملون بكل حرية، نحن نميز بين الجانب السياسي والجانب القانوني والجانب الإنساني، نحن الآن وضعنا مشروع قانون لتشديد العقوبات فيما يخص التعامل بالمهاجرين لدى مجلس النواب، نحن مراكز مفتوحة لكل المنظمات الدولية، مراكز الإيواء مفتوحة لكل المنظمات الدولية، الأكثر من ذلك في لقاء مع معالي رئيس الوزراء في أحد مراكز الإيواء. القانون الليبي يقول إن من دخل بشكل غير شرعي عليه أن يغادر، لكن نحن طلبنا وطلب المهاجرون ممن دخلوا بشكل غير شرعي أن يتم تسوية أوضاعهم وإدخالهم وإدماجهم في سوق العمل، وفق القانون عليهم أن يذهبوا إلى المحكمة، ومن المحكمة يتم ترحيلهم إلى بلدانهم.

سبوتنيك: بعد هذه المأساة، حثت العديد من المنظمات الإنسانية ومنها منظمة "أطباء بلاحدود" على عدم استخدام معسكرات مفتوحة للمعتقلين في ليبيا لدعم المهاجرين، كما طالب بذلك الاتحاد الأوروبي، بنظركم  هل تعتبر خطوة إيجابية؟

الحويج: بالتأكيد هذا قرار غير صائب، لأن المتضررين هم المهجرون، في كل الأحوال سواء دعمت المنظمات أم لم تدعم نحن سنقوم بواجبنا على الوجه الأكمل، وفق إمكانياتنا، نحن نريد أن يكون مركز الإيواء في قنفودة ببنغازي مركز نموذجي لإيواء المهاجرين، بالإضافة للأشياء الموجودة ستكون هناك مكتبة، وسنقوم بتشجير المكان، والمدخل سيكون بالورود، سيكون هناك شكل نموذجي تمامًا، طبعا لا نريد أن يعيشوا فيه بشكل دائم ونحن بالمناسبة أيضًا تشكلت الآن لجنة حكومية لتنظيم وضع العمالة الأجنبية في ليبيا، ولن يتم إبعاد أي شخص، من يريد أن يعمل فليعمل في ليبيا، فقط من عنده مشاكل صحية، ومشاكل معدية قد نضطر إلى إرجاعه لأهله وإلى بلده.

سبوتنيك: نحن نتحدث عن مخيمات المهاجرين في طرابلس؟

الحويج: أولا في طرابلس لا توجد حكومة بالمعنى الحقيقي للكلمة، توجد حكومة شكلية ولكن للأسف الميليشيات والمجموعات المسلحة هي من تسيطر، وأنا أقول أبعد من ذلك التقارير التي تتكلم عن ظاهرة بيع البشر موجودة في طرابلس، للأسف نحن في 2019 وظاهرة الاتجار بالبشر موجودة عند هؤلاء المجرمين، يتم البيع ويتم الشراء والناس تموت كل يوم في عرض البحر، نحن لو تكلمنا على الظاهرة بشكل عام وبشكل أعمق، وأنا أتكلم كأفريقي وليس كليبي مثلا، الحل في مقاربة الهجرة ليس الحل الأمني، الحل ليس بقوارب الشرطة في عرض البحر، الحل هو حل تنموي، يجب توطين التنمية في المناطق التي تخرج منها الهجرة، الأوروبيون أيضا ينظرون للهجرة كمشكلة، أما كأفريقي أقول الهجرة هي تحدي وهي فرصة.

وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج
وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج

سبوتنيك: يوافق اليوم 14 يوليو/تموز، عيد فرنسا الوطني. وأريد الاستفادة من هذا اليوم لطرح سؤال حول هل يستفيد المشير حفتر من دعم فرنسا وهل تزوده بالأسلحة؟

الحويج: فيما يخص بيع السلاح بالتأكيد لا هذا غير صحيح، الأسلحة التي وجدت في غريانة هي أسلحة منذ العام 2011، وهي أسلحة معطوبة وغير صالحة للاستخدام، لكن فرنسا هي دولة الديمقراطية وهي دولة الحريات لا يمكن ولا يجب أن تقف بجانب الميليشيات والخارجين عن القانون.

نحن نريد الحرية لأهلنا في طرابلس، ونريد طرابلس بدون سجون، ونريد لأطفال طرابلس ألا يسمعون أصوات الرصاص وأصوات البندقية، ولا نريد لأطفالنا أن يروا مظاهر الدم والموت، نريد أن يعيشوا بدون خوف، اليوم في 2019 الكهرباء تقف في المستشفيات لمدة 10 و 15 ساعة، رجعنا 50 عامًا للخلف، في دولة متوسطية ودولة غنية نفطية، كل 25 كيلومتر يعيش شخص واحد وفق عدد السكان بعدد المساحة، وبالتالي هو أن لابد من تحرير العاصمة من سجانيها ونذهب إلى بناء الدولة، ويذهب الليبيون إلى صندوق الديمقراطية بدل صندوق الذخيرة.

سبوتنيك: هل يمكن تصديق كلام وزير القوات المسلحة، فلورنس بارلي، الذي قال يوم الجمعة 12 يوليو/تموز، في مقابلة مع "فرانس إنفو"، أن الصواريخ التي تم العثور عليها في مخزن تابع للجيش الوطني الليبي عند مدخل طرابلس "تم تعطيلها"؟ من الصعب تصديق "أن هذه الصواريخ تم تخزينها في مكان حيث كان من المفترض أن تدمر" و " وأنها لم يتم نقلها".هل هو حقا كذلك؟

الحويج: بالتأكيد هو صحيح ومقنع، وهذا الواقع.

سبوتنيك: في هذه الحالة لماذا طلب زميلك محمد طاهر سيالا، وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني من وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن "يشرح بشكل عاجل كيف جاءت الأسلحة الفرنسية الى حفتر، كيف ومتى تم تسليمها؟".

الحويج: هو رجل مسكين يفرض عليه ويطلب منه أن يقول هذا ولا يقول ذلك، هو الآخر مسكين ومسجون، في أحد المرات رفض طلب للميليشيات جاءوا أمام كل الموظفين وأخذوا مدير مكتب الوزير، وعذبوه وسجنوه وقصول له شعره، وبعد 3 أيام أعادوه للوزارة، يتجولون ويعملون ما يريدون في الوزارة، هذا نقوله مش من باب أن نسجل أهدافًا على الآخرين، هذه بلدنا وهؤلاء شعبنا، لكن لا ينسجم الدولة ولا الديمقراطية والقانون مع الفوضى والميليشيات، بعض منهم الآن قناصل ودبلوماسيين يحملون جوازات حمراء.

سبوتنيك: ذكر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي مرارا وتكرارا أن "التدخل الإماراتي" قد انتشر في ليبيا.هل هذا صحيح حقا؟

الحويج: المنصف المرزوقي مثل الهاتف اللي في الشارع، يدفع له القطريون، وهو موظف صغير عند القطريين، وما يطلبه منه أسياده القطريين ينفذه، للأسف هو من سلم رئيس الوزراء السابق السيد البغدادي المحمودي إلى الميليشيات، بغض النظر عن موقفنا منه، معه أو ضده، ولكن وفق المعايير الإنسانية والقانونية لا يجب تسليمه، وارتباطه بقطر والمبالغ التي يتقاضاها، قطر هذه يعلمها الجميع تونس والعالم، للأسف فقد كل مشروعية حتى أخلاقية.

سبوتنيك: بالمناسبة تبذل الدبلوماسية التونسية مثلها مثل حكومات بعض الدول الأوروبية جهودا طويلة من أجل استئناف الحوار السياسي في ليبيا وإنهاء الصراع.هل من الممكن اليوم إجراء حوار بين طرابلس وبنغازي في ليبيا وهل بنبغي عقده تحت رعاية الأمم المتحدة؟

الحويج: لا يوجد شريك لنجلس ونتحاور معاه، لكن عندما تتحرر العاصمة سنطلق حوارًا وطنيًا شاملًا، وسنذهب إلى مصالحة وطنية شاملة، ولن يكون هناك أي إقصاء لأي طرف، وتونس بلد صديق وبلد جار هو وبعض الدول الأخرى دورها مهم وسوف نستأنس ونستفيد من تجارب الدول في موضوع المصالحة والحوار الوطني، تونس استطاعت أن تتجاوز المشاكل وتصنع الدولة المدنية، نحن مع الحوار ضد الحرب وضد القتال، ولكن عندما تتحرر العاصمة من الميليشيات وفوضى السلاح، نحن جاهزون لكل شيء، والذهاب إلى الانتخابات وإلى صندوق الديمقراطية.

سبوتنيك: أنت تقول بأن الحوار لن يستأنف حتى يتم تحقيق نصر عسكري؟

الحويج: نحن لا نرفض الحوار، إذا هناك أي دولة أو أي جهة تضمن أن تجمع لنا السلاح وتنهي لنا الميليشيات الليبيين والأجانب، لماذا جاء الجيش أكثر من 1000 كيلومتر؟، لكن لكل وضوح لا يمكن أن نقبل الاستمرار في هذا المسلسل الحزين، لا يمكن أن يستمر الناس في الإهانة والتعذيب والاختطاف وفي الجريمة، نحن مع الحوار ولا نريد أن صوت البندقية هو الذي يكون بيننا، ومن يريد أن يتوسط نقول له مرحبا بك، لكن عليك أن تنهي الميليشيات.

سبوتنيك: برأيك هل يمكن أن يكون دور للأمم المتحدة؟

الحويج: سندعو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول الجوار في الحوار الوطني الشامل وفي المصالحة الوطنية، للأسف لم نسمع حتى هذا اليوم الأمم المتحدة تتحدث عن خطة لجمع السلاح من الميليشيات، أين هي الأمم المتحدة من موت الليبيين يوميًا، أين هي من الجرحى، من الجيش الليبي الذي قتل في وسط المستشفى، أين هي الأمم المتحدة من الذين قتلوا في غرغور، أكثر من 50 مدنيًا رفعوا شعار الدولة المدنية، لم نسمع صوت الأمم المتحدة عندما قتل الأبرياء والذين خرجوا من سجن الرويمي، 12 شابًا قطعت أوصالهم وألقوهم في الشوارع، لم نسمع عن الأمم المتحدة عندما هدموا المطار والطائرات.

نحن جزء من المجتمع الدولي، ولكن أيضا علينا أن نتحمل مسؤوليتنا، والشعب في الأول والأخير هو صاحب القرار وصاحب الإرادة، وما يريده الليبيون يريده أي مواطن في العالم؛ العيش بحرية وبكرامة وبدون سجون سياسية وبدون ميليشيات، حياة طبيعية بدون خوف.

سبوتنيك: دعا المندوب الخاص لجامعة الدول العربية في ليبيا، صلاح الدين الجمالي، إلى مزيد من المشاركة الفعالة من جانب روسيا في النزاع، هل تؤيد هذا الرأي؟ ولماذا؟

الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر يتوجه إلى العاصمة طرابلس
الحويج: نعم صحيح، نحن نتفق معها في هذا الطرح، روسيا دولة مهمة وهي عضو في مجلس الأمن، وروسيا نريدها أن تلعب دورًا مهما جدا في حل الأزمة الليبية، روسيا ليست لديها ماضي استعماري ودورها مقبول ومرحب به، ونريد أن يكون دورها أوضح، وهي تاريخيا دولة صديقة، وعلاقة ليبيا بروسيا علاقة استراتيجية، والعلاقة على مستوى المجالات مهمة جدًا.

سبوتنيك: خلال زيارته القصيرة إلى إيطاليا في أوائل يوليو/تموز، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه "من تغلغل مئات المسلحين في شمال أفريقيا" بالإضافة للمسلحين القادمين من منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية. في هذه المنطقة يعيش حوالي 3 ملايين شخص، بمن فيهم من هم ضد الحكومة السورية، هل يمكنك تأكيد بأن أردوغان سيقوم بنقل هؤلاء من إدلب الى ليبيا؟

الحويج: أولا هذه المعلومات وهذه التقارير ليست جديدة، لجنة الخبراء بالأمم المتحدة تقدم تقريرها السنوي، وهناك إحصائيات وأرقام حول هؤلاء، للأسف هناك مطلوبين أجانب موجودين في ليبيا وطرابلس، هناك أجانب وهناك ليبيين، ونحن قضيتنا فقط أننا نحارب الإرهاب والإرهابيين.

هناك رسالة مهمة تعتقد بعض الدول أننا نحارب نيابة عن دول أخرى، على الأرض الليبية وبدماء الليبيين، لكن هذه غير صحيح وعار تمام من الصحة، نحن نؤمن بعلاقة مع الجميع تقوم على الندية وعلى الاحترام، وتقوم على المصالح المشتركة، ولكن إذا فرضت علينا المعركة وفرضت علينا الحرب نحن مضطرين للدفاع عن أنفسنا.

لكن بشكل عام نحن نعتقد أن الحوار هو الحل لأي مشكل، ونعتقد أن مهما كانت حجم المشكلة ستجلس الأطراف المختلفة يومًا على طاولة الحوار، ونحن نريد أن نؤسس لليبيا الجديدة التي لديها اهتمامها بالداخل، وعلاقاتها بالخارج، مهم جدا أن تصان حرية المواطن في الداخل وتحترم الدولة المواطن الليبي وتعطيه قيمة، وعلى الصعيد الخارجي نحن لا نحارب نيابة عن أي دولة، لا نريد مشاكل مع دول العالم نيابة عن الآخرين، وستكون علاقاتنا وفقا لإراداتنا المستقلة ولمصالحنا المشتركة، وإلى من وقف إلى جانبنا في حربنا العادلة ضد الإرهاب، ونحن لن ندخل في عداء مع دول العالم الآخر، نحن معركتنا هي معركة التنمية، وحقوق الإنسان، ومعركتنا السلام والعيش المشترك.

أجرى الحوار: كريستين جوي

 
 

 

arabic.sputniknews.com

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...