وزير الخارجية التركي: فرنسا تريد تقسيم سوريا... وردنا على أمريكا سيكون قاسيا | Eurasia Diary - ednews.net

14 اكتوبر, الاثنين


وزير الخارجية التركي: فرنسا تريد تقسيم سوريا... وردنا على أمريكا سيكون قاسيا

سياسة A- A A+
هدد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، مساء اليوم الخميس، بأن بلاده سترد بصورة قاسية على أية عقوبات أمريكية.
 
قال جاويش أوغلو في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التركية "الأناضول" إن بلاده سترد إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات، بسبب تدخل جيشها في شمال شرقي سوريا لاستهداف المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن.
 
وكان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، قد تقدم بمقترحات، بفرض عقوبات على تركيا والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان وعدد من كبار المسؤولين الأتراك.
 
كما اتهم وزير الخارجية التركي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه يريد تقسيم سوريا، بعد أن انتقدت فرنسا العملية العسكرية التركية ضد المسلحين الأكراد في شمال شرقي سوريا.
وتخشى قوى عالمية، بما يشمل حلفاء غربيين لتركيا، من أن التوغل في شمال شرقي سوريا قد يؤدي إلى هروب مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، من معسكرات يحتجزون بها وسط الفوضى.
 
وأعرب جاويش أوغلو عن رفضه للتصريحات التي أدلت بها فرنسا، وبعض الدول الأخرى بخصوص عدم تقديمهم أي دعم مادي لإنشاء المنطقة الآمنة المخطط لها في الشمال السوري، مضيفًا "سنعتمد على أنفسنا في هذا الأمر وبنجاح كبير سننهي هذه العملية الحيوية بالنسبة لنا".
 
وقال جاويش أوغلو إن العملية العسكرية "نبع السلام"، تهدف لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، والقضاء على التنظيمات الإرهابية.
 
وقال الوزير التركي في تصريحاته "همنا (من العملية العسكرية) هو الإرهابيون. لذلك لا يعارضها أحد من خلال التستر وراء موضوعات أخرى".
 
وأعرب تشاووش أوغلو عن استنكاره الشديد للانتقادات الموجهة لهذه العملية تحت ذريعة أنها ستعرقل عملية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، وأنها ستؤدي إلى حدوث أزمات إنسانية، مضيفًا للرد عليهم "لقد تعبنا من ضرب المنافقين في وجوههم، فهؤلاء لم يتعبوا أو يملوا من النفاق مع الأسف، لكننا سنواصل ضربهم في وجوههم".
 
هذا وبدأت تركيا يوم أمس الأربعاء، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم " نبع السلام" وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته "الممر الإرهابي" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ "حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة "داعش".

 

arabic.sputniknews.com

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...