غني: سأعود إلى أفغانستان لـ''مواصلة النضال من أجل حقوق الناس" - ednews.net

الاثنين، 29 نوفمبر

غني: سأعود إلى أفغانستان لـ''مواصلة النضال من أجل حقوق الناس"

في أول ظهور للرئيس أشرف غني بعد مغادرته أفغانستان إلى الإمارات

سياسة A- A A+
تعهد الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، بالعودة إلى بلاده "لمواصلة نضاله من أجل حقوق الناس وقيمهم".
 
جاء ذلك في مقطع مصور نشره عبر حسابه على فيسبوك، في أول ظهور له بعد مغادرته أفغانستان إلى الإمارات.
 
وأعلن غني، دعمه للمحادثات التي يجريها الرئيس السابق حامد كرزاي، وكبير مفاوضي السلام عبد الله عبد الله مع قادة "طالبان".
 
وقال غني: أنا فخور بقواتنا الأمنية، فهي لم تهزم، لقد هزمنا على الجبهة السياسية. إنه فشل قيادة الحكومة وقيادة طالبان والمجتمع الدولي.
 
وتابع: "إنه فشل في عملية السلام".
 
وأوضح أنه أراد نقل السلطة إلى طالبان سلميا، لكنه طُرد من أفغانستان رغما عنه.
 
وتابع الرئيس السابق موضحا أحداث هروبه "قيل لي أن طالبان في كابول ... كان هناك اتفاق على أن طالبان لن تدخل كابل. لكنهم فعلوا. لم أرغب في أن أُشنق لأنني كرئيس أنا شرف أفغانستان.
 
واستدرك غني أنه لا ينوي الهروب من البلاد أو العيش في المنفى، قائلا إنه غادر البلاد لتجنب إراقة الدماء في كابل وسط تقدم طالبان.
 
وأضاف "أنا أتشاور من أجل عودتي إلى أفغانستان حتى أتمكن من مواصلة الجهود من أجل العدالة والقيم الإسلامية والوطنية الحقيقية".
 
كما نبذ مزاعم الهروب بمبالغ ضخمة من المال ووصفها بمحاولة "اغتيال شخصية".
 
ومضى قائلا: "يمكنك التحقق من ذلك مع الجمارك الإماراتية. لم يكن لدي الوقت لتغيير حذائي. أمني طلب مني المغادرة حيث يوجد تهديد وشيك لي كرئيس للدولة".
 
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت دولة الإمارات أنها استقبلت الرئيس الأفغاني أشرف غني، وأسرته لـ"اعتبارات إنسانية".
 
وبعد رحيل غني ومساعديه المقربين، شكل حامد كرزاي، والسياسي المخضرم قلب الدين حكمتيار، وكبير مفاوضي السلام عبد الله عبد الله، مجلسا لضمان انتقال سلس للسلطة.
 
ومنذ مايو/ أيار الماضي، شرعت "طالبان" في توسيع سيطرتها، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري، وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على البلاد كلها تقريبا.
 
وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، حكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات بالولايات المتحدة الأمريكية، في سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...