ليلى عبد اللاييفا: لا أساس لفكرة وجود أي قوات ثالثة بالقرب من الحدود الأذربيجانية الإيرانية - ednews.net

، 5 ديسمبر

ليلى عبد اللاييفا: لا أساس لفكرة وجود أي قوات ثالثة بالقرب من الحدود الأذربيجانية الإيرانية

سياسة A- A A+
علقت ليلى عبد اللاييفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية، على ما قاله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية، مؤكدة علي ماله، بأن العلاقات بين البلدين على أعلى مستوى، وتقوم على أساس العلاقات التاريخية القوية والصداقة والتعاون، وفي نفي الوقت لابد من التأكيد علي بعض الأمور بشأن ما ورد في تلك المقابلة. 
  
أولاً: أن أذربيجان لا تقبل الإدعاءات حول وجود أي قوات ثالثة بالقرب من الحدود الأذربيجانية الإيرانية، وأن المحاولات الاستفزازية لهذه القوات لا أساس لها.
    
ثانياً: إن وجود أي قوات في الأراضي الأذربيجانية، بما في ذلك العناصر الإرهابية، يمكن أن تشكل تهديداً لأذربيجان وللدول المجاورة، وهذا الأمر  لا يمكن أن يكون موضوعاً للنقاش.  
  
 ثالثاً: خلال حرب الـ 44 يوماً، ادعت بعض الأطراف أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، ولقد قلنا حينها، ونكرر الآن، أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة ولم يتم تقديم أي دليل إلى الجانب الأذربيجاني حتى الآن.  
  
رابعاً: إن حرمة الحدود المعترف بها دولياً هي أحد المبادئ الأساسية التي طالما استرشدت بها أذربيجان.   
من المعروف أن أذربيجان عانت منذ عقود من الاحتلال العسكري لجزء من أراضيها وانتهاك الحدود الدولية، وعلى وجه الخصوص، كان أكثر من 130 كيلومتراً من حدود أذربيجان مع إيران تحت الاحتلال الأرميني لسنوات عديدة، ولسوء الحظ، على مر السنين، لم نسمع مثل هذا الرد القوي من إيران الصديقة لاحتلال جزء من حدودنا.   
 
تؤيد أذربيجان إقامة علاقات طيبة مع جميع الدول على أساس احترام كل منها للحدود الدولية، وهذا هو الموقف الثابت لبلادنا، وقد أعلنت أذربيجان أكثر من مرة استعدادها لتطبيع العلاقات مع أرمينيا على أساس هذا المبدأ الأساسي للقانون الدولي وبدء المفاوضات بشأن ترسيم الحدود، حيث تعد عملية ترسيم الحدود الأذربيجانية والأرمينية قضية ثنائية، والإشارات الإيجابية الأخيرة من الجانب الآخر تبعث الأمل في التطور البناء لهذه العملية. 
   
وفيما يتعلق بفكرة التدخل الأجنبي في أذربيجان، فإن تؤكد دائماً أنها تتبع سياسة خارجية مستقلة قائمة على المصالح الوطنية، وقد أثبتت ذلك مراراً وتكراراً بخطوات ملموسة على مدار الثلاثين عاماً الماضية، وأن تنمية علاقات الصداقة وحسن الجوار مع دول الجوار هي إحدى الأولويات الرئيسية لسياسة أذربيجان الخارجية، ونحن نتخذ خطوات مستمرة في هذا الاتجاه. 
   
يوجد لدي أذربيجان حساسية خاصة جداً لمسألة التضامن الإسلامي، فأذربيجان كما المعروفة بموقعها النشط في منظمة التعاون الإسلامي، وأذربيجان تعتقد دائما وفق مبادئ التضامن الإسلامي أن احتلال الأراضي الأذربيجانية، ووقف الأعمال غير القانونية لأرمينيا في المنطقة، بما في ذلك تكديس الأسلحة على نطاق واسع، والأنشطة الاقتصادية وغيرها من الأنشطة غير المشروعة، وتهريب المخدرات، وتدريب الإرهابيين، وتدنيس وتدمير المعالم الدينية والثقافية الإسلامية وعودة النازحين الأذربيجانيين إلى أراضي أجدادهم بعد 30 عاماً من التهجير، وضمان الاستقرار والأمن في المنطقة يجب أن يكون في مصلحة جمهورية إيران الإسلامية.     
 
يجب الاستناد إلي Ednews (يوميات أوراسيا) في حالة استخدام المادة الإخبارية من الموقع  
 

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...