مساعٍ روسية إيرانية للسيطرة على آسيا الوسطى - فيديو - ednews.net

الجمعة، 3 ديسمبر

مساعٍ روسية إيرانية للسيطرة على آسيا الوسطى - فيديو

سياسة A- A A+
عمل مكثف لما يشبه ميثاق تحالف يقود لتوسيع النفوذ الجيوسياسي لروسيا وبشراكة إيرانية في آسيا الوسطى والقوقاز، من خلال مشاورات ظاهرها العودة للمفاوضات النووية، وباطنها فتح شراكة أوسع بين البلدين في مناطق النفوذ الأمريكية السابقة.
 
وفي أغسطس/ آب 2020 عارضت روسيا بشدة في مجلس الأمن، محاولة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استخدام آلية “سناب باك” ومنع رفع حظر السلاح عن إيران، لعودة الأخيرة إلى مفاوضات فيينا التي انسحبت منها واشنطن عام 2015.
 
وفي يناير 2021 وقع وزير الخارجية الإيراني السابق جواد ظريف على اتفاق تعاون مع روسيا في موضوع “أمن المعلومات” بنية الشراكة التكنولوجية بين الدولتين، فيما نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما تردد عبر وسائل إعلام أمريكية عن نية بلاده تزويد إيران بقمر صناعي عسكري ومجموعة أسلحة وصواريخ روسية.
 
تنسيق (روسي إيراني)
 
بداية، قال الدكتور سمير صالحة، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة إسطنبول، إن هناك تنسيقا (روسيا إيرانيا) في التعامل مع أكثر من ملف على الصعيد الثنائي والإقليمي لكن هذا التنسيق مرتبط بحسابات المصالح.
 
وأضاف صالحة أن ما يحدد مسار العلاقات بين بلدين ليس بالضرورة أن يكون “تحالفا إستراتيجيا” لذلك فهو مجرد تقارب روسي إيراني.
 
كما أكد صالحة أن كل طرف يحاول أن يملأ الفراغ ويستغل نفوذه بشكل أو بآخر، مشيرا إلى أنه لا يوجد اصطفاف روسي إيراني في  منطقة آسيا الوسطى، لنقول إنه أفشل المشروع التركي.
 
وفي السياق، قالت إيلينا سوبونينا، المستشارة في المعهد الروسي للدراسات الإستراتيجية، إن روسيا تتعاون مع جميع القوى في منطقة الشرق الأوسط وفي آسيا الوسيطى، مؤكدة أن هذه هي السياسة الروسية هي التي ستستمر في المستقبل القريب.
 
وأضافت المحللة خلال مشاركته في برنامج مدار الغد أن روسيا لا تراهن فقط على إيران في تعاونها مع دول المنطقة، بل تتعامل مع كل الدول وهو الأمر الذي يزعج طهران.
 
كما أشارت المحللة إلى أن هناك محاولات روسية متعددة لتعزيز العلاقات مع إيران.
 
ومنذ بداية عام 2021 ارتفع حجم التعاون العسكري بين موسكو وطهران لا سيما في المجال البحري، حيث قام سلاح البحرية الروسي بحماية السفن الإيرانية في البحر المتوسط وهي في طريقها إلى سوريا.
 
كما قامت روسيا في يونيو الماضي بمناورة عسكرية بحرية مشتركة مع إيران، قبيل إعادة محادثات فيينا الخاصة بالاتفاق النووي.
 
وفي آسيا الوسطى والقوقاز تقدم إيران بالتعاون مع روسياعروضها لتلك الدول الحبيسة عن البحار لأن تكون أراضيها الممر الأفضل للطاقة الأحفورية والنفط والغاز إلى الشرق الأوسط.
 
كما أعلنت طهران أنها ستستضيف قريبًا الاجتماع الثاني على مستوى وزراء خارجية الدول المجاورة لأفغانستان بالإضافة إلى روسيا، وهو ما قد يؤثر على مساعي كل من إيران وروسيا لفرض نفوذهما في تلك المنطقة.
 
لا يرقى للتعاون الإتستراتيجي
 
وأكد الدكتور حسين ريوران أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران، أن التحالف الاستراتيجي يأتي بين نظامين متطابقين “سياسيا وأيديولوجيا” والمشتركات كثيرة بين البلدين.
 
وأضاف ريوران أن هناك وجهات نظر متطابقة لكن ليست في كل المجالات، لأن النظام في إيران إسلامي، والنظام في روسيا علماني، مشيرا إلى أنه لا يرقى للتعاون الإتستراتيجي.
 
كما أوضح ريوران أنه ليس تحالفا إستراتيجيا، وقد يكون ما دون ذلك بقليل وذلك على حد قوله.
 
 

 

alghad.tv

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...