أوكرانيا تتهم الموالين لروسيا بانتهاكه - ednews.net

الاثنين، 17 يناير

أوكرانيا تتهم الموالين لروسيا بانتهاكه

سياسة A- A A+
قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن الانفصاليين الموالين لروسيا في إقليم دونباس شرقي البلاد انتهكوا وقف إطلاق النار 6 مرات في الساعات الـ24 الماضية، وإن هذه الانتهاكات شملت هجوما واحدا باستخدام الأسلحة المحظورة بموجب اتفاق مينسك.
وتوصل قادة أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا إلى اتفاق بمينسك عاصمة بيلاروسيا يوم 12 فبراير/شباط 2015، ويقضي بوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا، وإقامة منطقة عازلة، وسحب الأسلحة الثقيلة.
شرارة الأزمة
ـ تشترك أوكرانيا في الحدود مع دول في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى روسيا.
ـ باعتبارها جمهورية سوفياتية سابقة، تتمتع أوكرانيا بعلاقات اجتماعية وثقافية عميقة مع روسيا، وينتشر فيها التحدث باللغة الروسية على نطاق واسع.
ـ لطالما قاومت روسيا تحرك أوكرانيا نحو المؤسسات الأوروبية، ومطلبها الرئيسي هو عدم انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة في القارة، أو حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO)، أو امتلاك بنية تحتية للناتو على أراضيها.
ـ ترى روسيا في ذلك تهديدا مباشرا لها، حيث ستكون أوكرانيا بذلك عضوا في اتفاقية الدفاع المشترك الأوروبي، مما يعني وجود قوات الناتو وقوات أوروبية على الحدود الروسية، وهو ما لم ولن ترضى به روسيا.
ـ 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2013: بدأت الأزمة في أوكرانيا عندما علق رئيسها الموالي لروسيا آنذاك فيكتور يانوكوفيتش الاستعدادات لتنفيذ اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
ـ شهدت العاصمة الأوكرانية احتجاجات واسعة النطاق واحتكاكات بين حركات انفصالية والقوات النظامية الأوكرانية.
ـ اجتاحت الاضطرابات بعض المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا والتي كان يقطنها غالبية من المواطنين المتحدثين بالروسية، والذين استمد يانوكوفيتش معظم دعمه منهم.
ـ 22 فبراير/شباط 2014: ثورة الاحتجاجات الجماهيرية من مؤيدي الاتفاقية أطاحت بالرئيس، الذي تم عزله وفرّ خارج البلاد.
ـ 23 فبراير/شباط 2014: تولى منصب الرئيس بالوكالة رئيس برلمان أوكرانيا ألكساندر تورتشينوف، وهو سياسي وكاتب سيناريو واقتصادي.
ـ مارس/آذار 2014: بعد غزو روسيا مناطق أوكرانية نشأت أزمة سياسية أخرى، إذ ضمت منطقة القرم الأوكرانية المتمتعة بحكم ذاتي.
ـ أبريل/نيسان 2014: اندلاع حرب في أوبلاست دونيتسك ولوهانسك أوبلاست بين الانفصالين الموالين لروسيا والحكومة الأوكرانية.
اتفاق مينسك 1
ـ في 20 سبتمبر/أيلول 2014: وقع ممثلو الحكومة الأوكرانية والانفصاليون برعاية روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا "اتفاق مينسك 1" في مينسك عاصمة بيلاروسيا.
ـ نص الاتفاق على 9 نقاط تهدف إلى ترسيخ بروتوكول وقف إطلاق النار في شرقي أوكرانيا الموقع بين هذه الأطراف في الخامس من سبتمبر/أيلول 2014، والذي جرى انتهاكه مرارا من قبل القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين.
ـ من أبرز النقاط التسع في "اتفاق مينسك 1″، إنشاء منطقة عازلة مساحتها 30 كيلومترا (15 كلم من كل جانب) لفصل القوات الحكومية عن المقاتلين الموالين لموسكو.
ـ سحب "جميع المجموعات المسلحة وكذلك التجهيزات العسكرية والمقاتلين والمرتزقة" إلى الحدود الخارجية للمنطقة العازلة.
ـ عدم استعمال الأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة.
ـ منع المقاتلات والطائرات المسيّرة من التحليق فوق المنطقة الأمنية التي ستكون تحت مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
ـ فشل الاتفاق في وقف القتال في دونباس، وبالتالي تبعته حزمة جديدة من الإجراءات تسمى "مينسك 2".
اتفاق مينسك 2
النقاط الرئيسية في "اتفاق مينسك 2" تشمل ما يلي:
– وقف إطلاق النار: يلتزم أطراف النزاع بوقف ثنائي لإطلاق النار اعتبارا من 14 فبراير/شباط 2015 عند منتصف الليل بتوقيت كييف (22:00 بتوقيت غرينتش) في منطقتي دونيتسك ولوغانسك.
– سحب الأسلحة: تنص الوثيقة على سحب كافة الأسلحة الثقيلة من جانب الطرفين بغية إقامة منطقة فاصلة بعمق 50 كيلومترا إلى 140 كيلومترا تبعا لنوع الأسلحة الثقيلة. وكانت الاتفاقيات السابقة تنص على إقامة منطقة بعرض 30 كيلومترا.
ـ لإقامة هذه المنطقة الموسعة، تطالب الوثيقة بأن ينسحب الجيش الأوكراني بقطع مدفعيته بالنسبة لخط الجبهة الراهن الواقع إلى جهة الغرب مقارنة بخط سبتمبر/أيلول، نظرا إلى تحقيق المتمردين مكاسب على الأرض منذ ذلك الحين.
ـ تطالب الوثيقة المتمردين بالانسحاب إلى خط الجبهة في تلك الآونة، وليس سبتمبر/أيلول. وهكذا تكون الأراضي التي تمت السيطرة عليها حديثا ضمن المنطقة الفاصلة الموسعة فعليا.
ـ يجب أن يبدأ سحب الأسلحة الثقيلة بعد يومين كحد أقصى من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، على أن ينتهي بعد 14 يوما.
ـ تقضي الوثيقة أيضا بانسحاب كافة المجموعات المسلحة الأجنبية والمعدات العسكرية والمرتزقة من الأراضي الأوكرانية تحت مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
– الإفراج عن الرهائن: تقضي الوثيقة بالإفراج عن جميع الأسرى والرهائن المحتجزين منذ بدء النزاع في أبريل/نيسان 2014.
ـ هذا الشرط سبق أن وضع في الاتفاقيات السابقة، لكنه لم يستوف إلا بشكل جزئي، وآخر تبادل كثيف لمئات الأسرى تم في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2014.
– الحوار السياسي: تنص الوثيقة الجديدة -على غرار الاتفاقيات السابقة- على تحفيز الحوار من أجل تنظيم انتخابات محلية وفقا للتشريع الأوكراني، ولتحديد الوضع المقبل لمنطقتي دونيتسك ولوغانسك. كما ينبغي إصدار عفو أيضا عن المقاتلين الضالعين في النزاع.
– رفع الحصار الاقتصادي: توضح الوثيقة أنه يفترض تحديد "إجراءات" بغية إعادة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، منها دفع رواتب المتقاعدين بين المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الأوكرانية وتلك الخاضعة لسيطرة المتمردين، وعلى أوكرانيا إعادة عمل نظامها المصرفي في مناطق النزاع.
– مراقبة الحدود: ينبغي أن تقع على عاتق قوات أوكرانيا كليا في "كل مناطق النزاع" بعد تنظيم انتخابات محلية.
– دستور جديد: تنص الوثيقة على إعداد دستور أوكراني جديد بحلول نهاية 2015، يقضي "باللامركزية" في منطقتي دونيتسك ولوغانسك بالاتفاق مع ممثلي هاتين المنطقتين.

ukrpress

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...