أنباء عن تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني - ednews.net

الأربعاء، 7 ديسمبر

(+994 50) 229-39-11

أنباء عن تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني

سياسة A- A A+
     أعلن مسئول الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن إيران طلبت إدخال "بعض التعديلات" على مسودة إعادة إحياء اتفاق 2015 النووي التي اقترحتها بروكسل. وقال بوريل إن معظم الدول المنخرطة في المحادثات النووية مع إيران وافقت على المقترح، لكن الولايات المتحدة لم ترد بعد.
     لكن مسئولا أمريكيا كبيرا أكد لرويترز أن إيران تخلت عن بعض الشروط الأساسية لإحياء الاتفاق النووي، بما يشمل إصرارها على إنهاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعض التحقيقات المتعلقة ببرنامجها النووي، الأمر الذي يزيد احتمال التوصل لاتفاق.
     وتستعد الولايات المتحدة للرد قريبا على مسودة الاتفاق التي اقترحها الاتحاد الأوروبي، والتي من شأنها إعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران الذي تخلى عنه الرئيس السابق دونالد ترامب ويريد الرئيس الحالي جو بايدن إحياءه.
     وأضاف المسئول، الذي اشترط عدم ذكر هويته لحساسية الأمر، أنه على الرغم من أن طهران تقول إنه يتعين على واشنطن تقديم بعض التنازلات فإنها تخلت عن بعض مطالبها الأساسية. وتابع "عادوا في الأسبوع الماضي وتخلوا بشكل أساسي عن العقبات الرئيسية في سبيل إبرام اتفاق. ونعتقد أنهم اتخذوا أخيرا القرار الصعب وتحركوا نحو احتمال العودة إلى الاتفاق بشروط يمكن للرئيس بايدن قبولها.. إذا كنا أقرب اليوم، فذلك لأن إيران تحركت. لقد تنازلوا عن القضايا التي كانوا يتمسكون بها منذ البداية.
     وتريد إيران أيضا أن تضمن قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق التحقيقات المتعلقة بآثار اليورانيوم مجهولة المصدر. وقال المسئول إيران تريد ضمانات بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستغلقها جميعا.. قلنا إننا لن نقبل ذلك أبدا. وأصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو بأغلبية ساحقة قرارا ينتقد إيران لعدم تقديمها تفسيرا لوجود آثار اليورانيوم في ثلاثة مواقع غير معلنة. وقال المسؤول إن الفجوات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وإيران وإن "الأمر قد يستغرق وقتا أطول قليلا للتوصل لاتفاق نهائي، في حال إمكانية ذلك. وقال المسئول ندرس رد إيران الآن وسنعود إليهم قريبا.
      وسيتعين على واشنطن رفع بعض العقوبات بموجب شروط الاتفاق، لكن مسئولين أمريكيين يقولون إن العودة للاتفاق أمر بالغ الأهمية لمنع حدوث أزمة نووية في الشرق الأوسط. وقال المسئول إذا أبرمنا هذا الاتفاق، فيعني هذا أن نرفع بعض العقوبات، لكن على إيران تفكيك برنامجها النووي. وأضاف المسؤول أن كل هذا يأتي في وقت يُعتقد فيه أن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب، في حالة زيادة نقائه، لصنع أسلحة عديدة وأنها أقرب من أي وقت مضى من اكتساب القدرة على إنتاج هذه الأسلحة.
 


عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...