دعوة إلى إنشاء صناديق لإدارة مستحقات نهاية الخدمة - ednews.net

الثلاثاء، 30 نوفمبر

دعوة إلى إنشاء صناديق لإدارة مستحقات نهاية الخدمة

العالم A- A A+
أكد الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن التطورات العالمية المتسارعة، وارتفاع سن التقاعد.
 
وسنوات الخدمة يفتح الأبواب أمام فرص ذهبية وحاجات ملحة في المنطقة لإنشاء صناديق استثمارية لإدارة مكافآت التقاعد ومستحقات نهاية الخدمة، التي من شأنها أن تشكل فرصة للادخار لكل العاملين في سوق العمل بالدولة وفي المنطقة، ما سيوفر دعماً للاستثمار في اقتصاداتنا المحلية مع مراعاة تقلبات السوق والمخاطر المرتبطة بتلك الاستثمارات.
 
وأضاف في كلمته التي ألقاها في افتتاح مؤتمر حوافز العمل ومكافآت التقاعد، الذي عقد أمس بفندق إنتركونتننتال فستيفال سيتي في دبي، بحضور ومشاركة جمع غفير من الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين العاملين في ميدان إدارة مكافآت نهاية الخدمة والتقاعد وإدارة صناديق الاستثمار في مكافآت التقاعد.
 
وبرعاية الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن من شأن صناديق الاستثمار في مكافآت التقاعد أن تساعد الموظفين والعاملين على التخطيط السليم للمستقبل بالاستفادة من مكافآت نهاية الخدمة، وتمكنهم الاستفادة من مواردهم المالية، وتحقيق الذات بعد التقاعد، وخلق فرص عمل للأجيال الجديدة، مثل جيل الشباب أو ما يسمى بجيل الألفية.
 
أنظمة
 
وقال إن فكرة إنشاء مثل هذه الأنظمة أو صناديق الادخار لمكافآت نهاية الخدمة، بكل القطاعات تعد خطوة استراتيجية مهمة، وتجربة جديدة من نوعها على مستوى المنطقة، وهناك تجارب عالمية ناجحة في هذا المجال وفي الدولة، كتجربة طيران الإمارات الرائدة في هذا الشأن، ما شكل عامل جذب للكفاءات المهنية والاحتفاظ بها في طيران الإمارات.
 
منوهاً إلى أن مشاريع من هذا النوع سيكون لها أثر كبير وأبعاد ومنافع اجتماعية واقتصادية كبيرة على أطراف العملية الإنتاجية ككل، وذلك طبقاً لدراسات إكتوارية متخصصة، تم إعدادها مؤخراً في دولة الإمارات.
 
وأوضح أن هذه الأفكار المبتكرة تعد مشاريع حيوية واستراتيجية، وفق أفضل الممارسات المتبعة عالمياً في هذا الشأن، حيث ستسهم في زيادة العائد للموظفين، وخفض مصروفات أصحاب العمل (الشركات والمؤسسات)، وتنشيط الاقتصادات الوطنية في المنطقة.
 
وتضمنت فعاليات الدورة الأولى من مؤتمر «حوافز العمل ومكافآت التقاعد» عدداً من القضايا الحيوية المتعلقة بملف حوافز العمل ومكافآت التقاعد، في إطار ثمانية عناوين متنوعة، ميزت الجلسات الثماني التي اشتمل عليها المؤتمر.
 
مكافآت
 
وأكد المشاركون أن دولة الإمارات مقبلة على حقبة اقتصادية ذهبية مع بدء تدشين خدمات إدارة واستثمار مكافآت نهاية الخدمة وحوافز العمل عبر منظومات مبتكرة ومتطورة تلقى ترحيباً كبيراً من قبل المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة في الدولة، وهو ما يعني ضخ أموال جديدة في شرايين الاقتصاد الوطني، والتأسيس لحزمة جديدة متكاملة من الخدمات المالية التي
 
يستفيد منها إلى جانب موظفي الشركات والمؤسسات المعنية، عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية مثل البنوك والتأمين والاستثمار وغيرها.
 
ولفت الحضور من الخبراء إلى أن ثَمّة فوائد اجتماعية واقتصادية كبيرة يمكن جنيها عند تطبيق وتبني منظومات مبتكرة لإدارة حوافز العمل، منها تعزيز جاذبية الإمارات للعمل، ومن ثم العيش فترة التقاعد، وما يستتبع ذلك من تعزيز حيوية القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالمستهلكين مثل العقارات وتجارة التجزئة وقطاع الخدمات الحكومية.
 
وتمحورت الجلسة الأولى في المؤتمر، التي حملت عنوان «أزمة عالمية على الأبواب»، وأدارها مارتن ماكوجين، الشريك في شركة ماكوجين لإدارة مكافآت التقاعد، حول أنظمة إدارة حوافز العمل المعمول بها حول العالم، وطبيعة الممارسات في هذا الشأن في دولة الإمارات، ونظم إدارة المكافآت في الشركات بين النظرية والتطبيق.

albayan.ae

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...