اليوم الدولي للحد من الكوارث - 13 تشرين الأول/أكتوبر | Eurasia Diary - ednews.net

15 نوفمبر, الجمعة


اليوم الدولي للحد من الكوارث - 13 تشرين الأول/أكتوبر

تاجرة فتحت دكانها — الذي يعد واحدا من الدكاكين التي تتيح المواد التموينيه — في مدينة كوبيرز في جزيرة أباكو بعد أن ضرب إعصار دورين (من الدرجةالخامسة) جزر البهاما في 1 أيلول/سبتمبر 2019

العالم A- A A+
جعل البنى التحتية أكثر قدرة على تحمل تغير المناخ يمكن أن يحقق نسبة عائد إلى التكاليف تبلغ حوالي ستة إلى واحد. إذ يمكن توفير ستة دولارات مقابل كل دولار يستثمر —  الأمين العام للأمم المتحدة

بدأ اليوم الدولي للحد من الكوارث الطبيعية في عام 1989، بعد دعوة للجمعية العامة للأمم المتحدة أرادته أن يكون وسيلة لتوعية الناس ولتعزيز ثقافة عالمية بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث. وحُدد تاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر ليكون تاريخ المناسبة التي تتيح للناس وللمجتمعات في جميع أنحاء العالم النظر في كيفية الحد من تعرضهم للكوارث وزيادة الوعي العام بأهمية كبح جماح المخاطر التي يواجهونها.

موضوع احتفالية عام 2019 هو ’’الحد من أضرار الكوارث على الهياكل الأساسية، وتعطيلها الخدمات الأساسية‘‘

يُعد موضوع الاحتفال بهذه المناسبة في عام 2019 استمرارا لحملة "الأهداف السبعة لإطار سنداي" ويرتكز على مقاصدها. وسيكون تركيز هذا العام على الغاية (دال) من إطار سنداي، الذي يتعلق بالحد بصورة كبيرة من أضرار الكوارث التي تلحق بالهياكل الأساسية وتعطيلها الخدمات الأساسية، بما فيها المرافق الصحية والتعليمية، من خلال تحسين قدرتها على الصمود مع حلول عام 2030.

وبالنظر إلى ارتفاع عدد القتلى، لا سيما بسبب ضربات الزلازل وموجات التسونامي، فإن من المهم بصورة خاصة العناية بما يضمن بناء المدارس والمستشفيات بناء يضمن تنفيذ اللوائح المتعلقة بالموقع وقوانين البناء. وتشمل المجالات الأخرى للهياكل الأساسية الحيوية التي تحساعد على تحقيق أهداف إطار سينداي الأخرى المرافق والخدمات التي من المتاح لها إنقاذ الأنفس عن طريق الإمداد بالمياه والطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية والنقل.

وشهد عام 2016 تدشين حملة "سينداي سبعة" الجديدة لإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث، على الأهداف السبعة لإطار سينداي، أولها خفض معدل الوفيات الناتجة عن الكوارث . وتسعى الحملة إلى خلق موجة من الوعي حول الإجراءات المتخذة للحد من الوفيات في العالم . وتعتبر حملة سنداي سبعة بمثابة فرصة للجميع، بما في ذلك الحكومات، والحكومات المحلية، والمجموعات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية ومنظمات األمم المتحدة، لدعم أفضل ممارسات على المستوى الدولي، واإلقليمي، والمحلي عبر جميع القطاعات، للحد من مخاطر الكوارث والخسائر الناجمة عنها.

 

 

un.org/ar

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...