العرموطي يدعو لنصرة الشعب الكشميري لتقرير مصيره حسب قرارت الأمم المتحدة | Eurasia Diary - ednews.net

25 سبتمبر, الجمعة


العرموطي يدعو لنصرة الشعب الكشميري لتقرير مصيره حسب قرارت الأمم المتحدة

العالم A- A A+
نيروز عمان _ أكد  الباحث والمؤرخ الدكتور عمر العرموطي  ان قضية كشمير تستحق ان نبين ماساتها ومعاناة أبنائها وطالب الحكومات العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتدخل لنصرة اهل كشمير ونقف معهم ونساعدهم كما نقف مع القضية الفلسطينية. اضاف ان هذا الكتاب الذي جاء بعنوان أزمة كشمير قضية الأمة الإسلامية التي لم تحل  تم توزيعه في كل أنحاء العالم للتعريف بقضية كشمير وشعبها ومعاناتهم. وقال العرموطي أزمة كشمير وقمع شعبها من قبل الهند شتبه ما تقوم به إسرائيل مع الشعب الفلسطيني من تهجير وقتل وابادة. وتهجير.  وأضاف أن الشعب الكشميري يستحق مساندة عالمية لأنها محتلة وتتعرض إلى تطهير عرقي يوميا بطريقة نازية. ويذكر ان التنازع بين الهند وباكستان على كشمير  بدا في عام ١٩٤٧وترفض الهند إعطاء حق المصير لشعب كشمير الذي هو امتداد طبيعي للشعب والأرض الباكستانية وقامت بضم الاقليم تحت سبادتها وهذا ما ترفضه الشرعية الدولية وقرارات الام المتحدة  وقال العرموطي إن الحل العادل لكشمير هو حسب قرارات الأمم المتحدة وإعطاء حق المصير من خلال استفتاء بإشراف الأمم المتحدة.  هذا الكتاب كما يؤكد العرموطي منح القضية الكشميرية انتشارا في العالم لمعرفة ما يتعرض له الشعب الكشميري من الإدارة الهندية.  واقترح انعقاد قمه لدول منظمة العالم الإسلامي من أجل قضية كشمير والقضية الفلسطينية لنصره هذه القضايا المعادلة من أجل حق تقرير المصير لهذا الشعوب المضطهدة.  وقال العرموطي اننا لا ننسى مواقف باكستان مع الأردن في كل الظروف ونذكر بطولة الطيار الباكستاني .   واشار الى ان والعلاقات الأردنية الباكستانية هي علاقات متميزة اتجاه مختلف القضايا الإقليمية والعالمية  وقال العرموطي نعلن تايدنا المطلق لباكستان بما يخص نزاع كشمير حسب قرارت الأمم المتحدة  ودعا الى توقيع عريضه مليونية من كل العالم من أجل حل عادل لقضية كشمير وتسليمها للأمين العام للأمم المتحدة.  وفيما يلي كلمة العرموطي في اللقاء الذي عقد في السفارة الباكستانية في عمان بحضور القادم بالأعمال الباكستاني  والملحق العسكري وشخصيات أردنية تناصر حق تقرير المصير للشعب الكشميري.  كلمة المؤرخ عمر العرموطي/ مؤلف كتاب أزمة كشمير قضية الأمة الإسلامية التي لم تُحل - بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المُرسلين سعادة نائب سفير جمهورية باكستان الإسلامية بالأردن الأستاذ تيمور زلفقار عطوفة الملحق العسكري بالسفارة الباكستانية العقيد راجا تنوير أحمد خان السادة المُحترمون أُسرة السفارة الباكستانية بالأردن أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة أيُّها الحفلُ الكريم... بدأ أهتمامي بأزمة كشمير منذ حوالي 5 سنوات بعد أن قرأت العديد من المقالات والأبحاث عن هذه المأساة، وبعد اطّلاعي على ما يُعانيه الشعب الكشميري من ظُلم وقهر وإبادة جماعية وانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان. ... بالمُقابل وجدت بأن هُناك صَمت عالمي على ما يجري في كشمير... فكانت ردود الفعل المُتعاطفة مع الشعب الكشميري تكتفي بإصدار بيانات الإدانة والشجب بشدة والإستنكار دون اتخاذ خطوات مؤثّرة ومحسوسة... ... وبعد أن اكتشفت بأن عدد الكتب التي تم إعدادها وتأليفها في الباكستان والعالم الإسلامي عن أزمة كشمير قليل (نسبياً) بالمقارنة مع عدد الكتب التي صدرت من الجانب الهندي والعالم الغربي... وبعد أن علمت بأن هناك جهل كبير وعدم معرفة لدى معظم الناس بالعالم العربي بحقيقة ما يجري في كشمير ... أدركت بأن أكبر خدمة يُمكننا أن نقدمها للشعب الكشميري المظلوم المقهور هي مُضاعفة الجُهد الإعلامي والثقافي للتعريف بهذه المشكلة... لذا عقدت العزم بأن أقوم بإعداد وتأليف كتاب باللغة العربية عن الأزمة بعنوان (أزمة كشمير – قضية الأمة الإسلامية التي لم تُحل-) بحيث يكون مُدعماً بمعلومات هامة وموجزة وشاملة وبآراء وتحليلات من شخصيات هامة ومؤثرة... ودعمت الكتاب بصور وخرائط كثيرة لتسهيل التعريف بهذه المأساة وهي تصوِّر مدى فظاعة المشكلة وأساليب التعذيب والقهر وانتهاكات حقوق الإنسان والإبادة الجماعية للشعب الكشميري. وقد سافرت إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد وأتيحت لي الفرصة أثناء وجودي هناك للقاء عدد من أهم الشخصيات الباكستانية والمؤثرة وفي مقدمتهم فخامة رئيس الجمهورية الأسبق الأستاذ ممنون حسين ولقاء عدد من القادة العسكريين والإعلاميين وشخصيات مؤثرة من رجال كشمير ونسائها، ومن المُناضلين والنازحين... مما جعلني ولمرّات عديدة أجهش بالبكاء حُزناً على هؤلاء الذين يُعذّبون في أرضهم دون ذنب ارتكبوه. ... كما زرت عاصمة كشمير الحرة (مدينة مُظفّر آباد) وزرت خط الحدود الفاصل مع الهند واجتمعت بالقادة العسكريين الباكستانيين على الحدود... كما اجتمعت بالمُهجرَّرين في مخيماتهم... وبكيت عندما تحاورت مع المُهجرَّرين الكشميريين عندما تساءلوا وقالوا لي: - نرجو أن يعلم عن مأساتنا وعذابنا إخواننا في الدول العربية والإسلامية... ونحن الكشميريون نتساءل: "أين منظمة التعاون الإسلامي؟ ... لماذا لا يُقدّمون الدعم والعون لنا... لماذا لا يُناصرون إخوانهم وأخواتهم المظلومين المقهورين في كشمير... هُم يعلمون بحالنا لكنهم مع الأسف لم يهبّوا لنجدتنا"  ... شعب كشمير المسلم يستصرخ ضمير الأمة الإسلامية لإنقاذه من الظلم إستجابة لقوله تعالى "إنما المؤمنون إخوة"... وقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه"... وهذا يعني أن لا نترك أهل كشمير للظلم... وأن نكون معهم في محنتهم وأن نساعدهم... فكيف نسكت على ظلم إخوتنا في كشمير وفلسطين؟ ... الحمد لله الذي وفقني لهذا الإنجاز التاريخي الهام فقد أصبح هذا الكتاب مرجعاً هاماً باللغة العربية عن أزمة كشمير... وقد طبع منه حتى الآن طبعتين... وقد تم توزيعه في جميع أنحاء العالم... ... وقد سُررت كثيراً قبل حوالي 3 سنوات عندما أخبرني الملحق العسكري الأسبق بالسفارة الباكستانية في الأردن/ العقيد محمد يوسف مالك بأنه أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جرى لقاء ودّي بين جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الباكستاني الذي شكر جلالته على مواقفه المشرّفة تجاه باكستان. كما شكر جلالة الملك علي الإنجاز الهام خلال هذا العام وذلك بإصدار المؤرخ الأردني عمر العرموطي لكتابه عن أزمة كشمير... ... أيتها الأخوات.. أيها الإخوة: ... ومن خلال جمع المعلومات عن هذه الأزمة وجدت بأن هناك تشابهاً كبيراً بين الأساليب التي تتبعها (إسرائيل) في قمع الشعب الفلسطيني... وبين الأساليب التي تتبعها الهند في قمع الشعب الكشميري... بما في ذلك أساليب التعذيب والإبادة الجماعية وحالات الإغتصاب والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي والتضييق الإقتصادي وسياسة الإستيطان والإحلال... علماً بأن كلتا القضيتين في كشمير وفلسطين قد ابتدأتا في وقت واحد قبل حوالي 70 عاماً. ... وفي تطور جديد للنزاع في كشمير وقبل عام واحد بتاريخ 5 آب عام 2019 ألغت الهند الوضع القانوني الخاص لإقليم جامو وكشمير وأعلنت أنه أصبح باطلاً وبأنها تعتبرها ولاية هندية لا يُمكن التفاوض عليها وأخضعتها للحُكم الإتحادي وادعت بأنها تهدف من ذلك إلى دمج المنطقة بالكامل والقضاء على تمُرد مستمر منذ 30 عاماً هناك... ... للأسف فإن كارثة الهند التي تُعاني منها... أنه تم الإستحواذ عليها من قبل الحزب الذي يحكُمها الآن والذي يستند إلى مذهب الـ (R.S.S)... وأيدولوجيتهم مُستندة إلى أيدلوجية ألمانيا النازية ... وهم مُعجبون بالزعيم النازي هتلر وتفوُّق الجنس الأبيض للنازيين... وهذا ما يحدث من الأيدلوجية المتطرفة الهندية الـ R.S.S فعداءهم موجه ضد المسلمين والمسيحيين الذين لا يعتبرونهم من المواطنين الأصليين. ... إن كشمير مُتنازع عليها بين الهند والباكستان منذ عام 1947... وهناك قرارات دولية بأن يكون هناك إستفتاء لسكان كشمير بحيث يقرروا هل يريدون التبعية للباكستان أو الهند.... لكن عقلية الحُكام الجُدد للهند دفعتهم للقول أن كشمير ليست أرضاً مُتنازع عليها بل هي أرض هندية... وللأسف حكومة موندي مودي إتخذت هذا القرار الذي رفضه شعب كشمير... ... ومن الجدير بالذكر أن باكستان هي ثاني أكبر دولة بالعالم الإسلامي من حيث عدد السكان... والقوات المسلحة الباكستانية تُعتبر سابع أقوى جيش بالعالم... وهي الدولة الوحيدة بالعالم الإسلامي التي تمتلك السلاح النووي... ... لكن باكستان تتجنب الصدام مع الهند والسبب هو أن الدولتين لديهما السلاح النووي... لكن إذا لم يفعل العالم شيئاً لنزع فتيل الأزمة فإن هناك احتمال بأن يحدث صدام بين الدولتين النوويتين... ... لقد اغتصبت الهند إقليماً كان من المفروض أن يبقى أرضاً مُتنازع عليها.. ... وأن السبيل الوحيد بين البلدين لحل المشكلة هو بالحوار... والباكستان وجهت رسالة إلى الهند وقالت لهم: إذا خطوتم خطوة باتجاهنا فإننا بالمُقابل سنخطو خطوتين باتجاهكم.... ... والحل العادل لنزاع كشمير هو الحل الذي ينسجم مع قرارات الأمم المتحدة لإجراء استفتاء في كشمير كي يحصل الكشميريون على حق تقرير المصير... لكن في ظل هذه الظروف يجد الكشميريون أنفسهم بمفردهم لأن معظم العالم يغضُّون الطرف عن قضية كشمير بسبب مصالحهم الإقتصادية والدبلوماسية في الهند... لذلك ندعو الله لكي يحصل الكشميريون على حقهم في تقرير المصير من خلال استفتاء ترعاه الأمم المتحدة يكفل لهم الحرية واختيارهم الحُر للإنضمام إلى أي بلد يرغبون الإنضمام إليه... ... أيتها الأخوات... أيها الإخوة: قبل أكثر من عامين وبتنظيم من السفارة الباكستانية وبالتعاون مع صالون الأدب والثقافة تم إقامة عدة حفلات إشهار لكتابي عن أزمة كشمير في العاصمة الأردنية عمان، وفي العاصمة اللبنانية بيروت، وفي العاصمة المصرية القاهرة، وفي العاصمة السودانية الخرطوم... ... وأثناء لقاءاتي مع أجهزة الإعلام حذَّرت بأن الوضع في كشمير قد ينفجر بأي لحظة بين الجارتين اللّتين تمتلكان القوة النووية وهما الباكستان والهند... وفعلاً هذا ما حصل في الخامس من شهر آب العام الماضي بعد أن ضمَّت الهند منطقة جامو وكشمير وألغت الحكم الذاتي. ... والآن... الآن... وبعد أن أغلقت الهند جميع المنافذ والحُلول برفضها أي وساطة لحل نزاع أزمة كشمير بعد أن قامت بضمّها وبعد رفضها لجميع الوساطات لحل النزاع فإنني أُحَّذر من التطرُف وظهور الحركات الإرهابية بتلك المنطقة كنتيجة طبيعية لحالة اليأس والإحباط لدى الكشميريين. ... وبسبب خطورة الوضع الذي قد يُؤدي للإنفجار والذي قد يخلق دماراً شاملاً وتهديداً للأمن الإقليمي والدولي فإنني أُجدِّد الإقتراح بأن يتم انعقاد مؤتمر قمة لملوك ورؤساء منظمة التعاون الإسلامي من أجل البحث في الأزمتين المنسيتين الآن في العالم القضية الفلسطينية وأزمة كشمير... ... ونحن نتساءل لماذا لا تتحرك منظمة التعاون الإسلامي لنجدة أهلنا وإخواننا في فلسطين وكشمير؟ ... لماذا هذا الصمت وعدم الإكتراث يا منظمة التعاون الإسلامي؟ ... كما أدعو لتشكيل لجنة مساعي حميدة من عدد من الحكماء في العالم الإسلامي ومنظمة دول عدم الإنحياز من أجل الوساطة بين الباكستان والهند... وأدعو لبحث أزمة كشمير في محكمة العدل العُليا في لاهاي.... ... كما أتمنى بأن تُتاح الفرصة أمام الإعلاميين والكتاب لزيارة الباكستان والمناطق الحدودية بين الباكستان والهند من أجل الإطلاع على الحقائق لنقل مُشاهداتهم إلى شعوبهم في مُختلف أنحاء العالم.... ... أما نحن في الأردن... فأقول لإخواننا في الباكستان: نحن لا نستطيع أن ننسى مواقفكم المُشرِّفة من الأردن في أحلك الظروف... ... أقول للباكستانيين والباكستانيات هل نستطيع أن ننسى الطيار الباكستاني المقاتل البطل سيف الدين الأعظم الذي كان نسراً باكستانياً وبطلاً مقداماً في سماء الأردن... لقد تمكن الطيار الباكستاني المقاتل البطل سيف الدين الأعظم من إسقاط أربع طائرات حربية إسرائيلية في غضون 72 ساعة فقط خلال حرب حزيران عام 1967 بطائرة الهوكر هنتر الأردنية التي كان يقودها فكان نسراً باكستانياً يدافع عن الأردن وفلسطين... ... كما أننا لن ننسى موقفكُم النيل بعد انتهاء حرب حزيران عام 1967 عندما جاءت كتيبة دفاع جوّي من الجيش الباكستاني وتمركزت في الأردن من أجل حماية الأجواء الأردنية من أي اعتداء قد يُهدد الأجواء الأردنية من الطيران الإسرائيلي... ... وأقول لإخواني في الباكستان بأننا في الأردن لا نستطيع أن ننسى مشاعركم الجيّاشة وقلوبكم العظيمة التي تنبع بالحب والإحترام لآل البيت الكرام... فخلال زيارة جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه إلى مدينة لاهور الباكستانية حيث مُثل الأردن في مؤتمر القمة الإسلامي عام 1974... صدحت شوارع لاهور بأغاني ترحيبية "لقد نزل القمر إلى سمائنا" والتي أنشدتها طفلات باكستانيات حيث تتحدث الأغنية عن الإحترام الذي يتمتع به الملك حسين وآل البيت الكرام في دولة باكستان... ... وإنني أُعلن بوصفي مؤلف كتاب (أزمة كشمير – قضية الأمة الإسلامية التي لم تُحل) وبوصفي رئيساً لصالون الأدب والثقافة باسمي وباسم أعضاء صالوني الثقافي من الكتاب والمثقفين عن تأييدنا المطُلق للموقف الباكستاني حُكومةً وشعباً في نزاعهم العادل في كشمير... ... ونتمنى على الهند أن تُعالج المشكلة بالحكمة والمنطق وذلك بأن تمتثل إلى قرارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والشرعية الدولية فيما يتعلَّق بنزاع كشمير... ... وإنني أدعو أصدقاء باكستان والمتعاطفون مع الشعب الكشميري إلى جمع مليون توقيع من مُختلف أنحاء العالم بحيث يتم التوقيع على عريضة للمطالبة بحل عادل للشعب الكشميري بعنوان (الحرية للشعب الكشميري المظلوم) ... ويتم تسليم هذه العريضة المليونية إلى أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي وأمين عام منظمة دول عدم الإنحياز ورؤساء البرلمانات في جميع أنحاء العالم... ... أيتها الأخوات.. أيها الأخوة... ... إن أكبر دليل على عدالة الموقف الباكستاني من نزاع كشمير مع الهند بأن الباكستان تؤيد الإمتثال لقرارات الأمم المتحدة تجاه هذه الأزمة... بينما أرى بأن أكبر دليل على أن الهند معُتدية وهي على باطل وعلى غير حق في نزاع كشمير لأنها لم تمتثل لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية... ... حيث أنه من ضمن هذه القرارات الدولية الدعوة لإجراء استفتاء حُر ونزيه في كشمير بإشراف الأُمم المتحدة من أجل أن يحصل الشعب الكشميري المظلوم المقهور على حق تقرير المصير.... ... وفي الختام أقول: عاشت الصداقة الأردنية الباكستانية. عاشت الأردن... وعاشت الباكستان... .... وأقولها باللغة الأُوردية: أردن زندباد باكستان زندباد
 
 

nayrouz.com

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...