هل تفقد إيران سيطرتها على المجموعات الشيعية في العراق؟ - ednews.net

الجمعة، 21 يناير

هل تفقد إيران سيطرتها على المجموعات الشيعية في العراق؟

العالم A- A A+

بعد وقت قصير من هجوم الطائرة المسيّرة التي أُطلقت لاغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، انضمت إيران إلى صفوف الدول التي أدانت الهجوم. أرسلت طهران، التي تتمتع بنفوذ عسكري كبير في العراق، إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، إلى بغداد لتهدئة التصعيد الأكثر دراماتيكية منذ شهور بين الدولة والمجموعات الموالية لإيران.

وبحسب موقع "الجزيرة" القطري، "ليس واضحاً ما إذا كانت إيران على علم مسبق بهذا الهجوم، لكن موقف طهران يشير إلى أن الهجوم قد تم على الأقل دون موافقة إيران الكاملة. وفي الوقت الذي يبدو فيه أن نفوذ إيران في العراق آخذ في التراجع، أصبحت قبضة طهران القوية على الميليشيات الشيعية في البلاد موضع شك مرة أخرى. وعلى الرغم من عدم إعلان أي جماعة مسؤوليتها عن ذلك حتى الآن، تعتقد مصادر أمنية أن الميليشيات الموالية لإيران هم الجناة المحتملون وراء الهجوم الذي جاء بعد الهزيمة المهينة للكتل الموالية لإيران في انتخابات تشرين الأول، فقد سبق وزعموا أن الانتخابات كانت مزورة. في لقائه مع رئيس الوزراء الكاظمي، ورد أن قاآني قال أيضا إن أولئك الذين نفذوا الهجوم سيتم التحقيق معهم ومحاكمتهم فيما بعد".

وقال ساجد جياد، وهو محلل سياسي عراقي في مؤسسة القرن، لقناة "الجزيرة": "لقد وجدت صعوبة في تصديق أن الهجوم تم بإذن من إيران. من المرجح أن الأمر متعلق بالوحدة التي قُتل قائدها في وقت سابق، ومن المرجح أيضاً أنهم مضوا في الهجوم انتقاما دون الرجوع إلى القيادة العليا".
وتابع الموقع، "على الرغم من خلفيته الغامضة، إلا أن الهجوم رفع التصعيد إلى مستوى مقلق. وقال رعد حسن، وهو مراقب للشؤون السياسية العراقية، للقناة عينها: "لو نجحت عملية الإغتيال، لكنا أمام صراع شيعي محتمل شامل". بعد أن تعرضت الكتل الموالية لإيران لضربة قوية في الانتخابات البرلمانية، تتمثل مهمة إيران الأساسية في تقوية قاعدتها في العراق بينما تصمم بعناية خطة لعبتها في السياسة العراقية للاحتفاظ بنفوذها. وفقًا للمحللين، فإن أي صراع شيعي شيعي واسع النطاق يمكن أن يحطم طموح إيران في العراق. في ظل هذه الخلفية، حدد التصعيد الدراماتيكي الأخير منطقة مجهولة لإيران حيث كان من الممكن أن يسير الوضع بشكل خاطئ، كل ذلك ربما دون موافقة طهران".
وقال حمدي مالك، الباحث في معهد واشنطن، للقناة عينها: "لقد ارتكبت المجموعات الموالية لإيران مثل هذا العمل المروع لتحذير الجميع من أنهم إذا تم تهميشهم، فسوف يحرقون البلاد".
وبحسب الموقع، "بالنسبة لإيران، إن هجوماً مماثلاً كان محفوفاً بالمخاطر. يمكن للتصعيد بسهولة أن ينفر بعض العراقيين وقد يدفع التصعيد الجماعات المسلحة إلى التصرف مثل الذئاب المنفردة دون الاعتماد كثيرًا على طهران. وقبل الهجوم، كان الدور المنشق لميليشيا "عصائب أهل الحق" في صفوف قوات الحشد الشعبي قد أظهر الشرخ الحاصل بين المليشيات العراقية وإيران، كما أن الهجوم الذي وقع يوم الأحد أثار قلق طهران لأنها تخشى على نحو متزايد من تخفيف قبضتها على الميليشيات الشيعية. على مدى أشهر، كانت الجماعات الشيعية المدعومة من إيران في العراق تطبق مبدأ "العين بالعين" مع الولايات المتحدة من خلال هجمات بقذائف المورتر والصواريخ والتي استهدفت مواقع عسكرية أميركية في العراق، في كثير من الأحيان في تحد لموقف طهران لخفض التصعيد مع واشنطن على الأراضي العراقية".

lebanon24

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...