غضب عارم في مصر بعد تقارير عن دفن جنود مصريين أحياء عام 1967 في القدس - ednews.net

الثلاثاء، 9 أغسطس

(+994 50) 229-39-11

غضب عارم في مصر بعد تقارير عن دفن جنود مصريين أحياء عام 1967 في القدس

العالم A- A A+
   اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الماضية بعد نشر تقارير عن اكتشاف مقبرة جماعية لجنود مصريين تعود إلى عام 1967. وأثاروا تساؤلات حول مسئولية الحكومات المصرية المتعاقبة عن هؤلاء الجنود وكيفية استرجاع حقوقهم الشرعية طبقا للقانون الدولي لحماية الأسرى.
     فقد نشر صحفي إسرائيلي منذ عدة أيام تقريرا كشف فيه عن وجود مقبرة جماعية لجنود مصريين تعود إلى حرب عام 1967. كما نشر يوسي ميلمان، وهو مؤرخ إسرائيلي، سلسلة تغريدات أكد فيها أن أكثر من 20 جنديا مصريًا أحرقوا أحياء، ودفنهم الجيش الإسرائيلي في مقبرة جماعية، لم يتم وضع علامات عليها، في مخالفة لقوانين الحرب.
       وتحدثت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مقبرة جماعية تضم رفات 80 جنديا مصريا شاركوا في حرب 1967، كقوة مساندة للجيش الأردني آنذاك.
      وبحسب التقارير، فقد قتل الجنود على يد قوات إسرائيلية، ثم دفنوا بشكل سري في منطقة اللطرون شمال غربي مدينة القدس، حيث دارت معارك بين الجيش الإسرائيلي والجنود المصريين قبل عقود.
        أثار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قضية المقبرة الجماعية، في اتصال هاتفي مع الجانب الإسرائيلي.
      كما أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا صحفيًا، عقب نشر التقرير في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أكد فيه المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن السفارة المصرية في تل أبيب كلفت بالتواصل مع السلطات الإسرائيلية لتقصي حقيقة ما يتم تداوله إعلامياً، والمطالبة بتحقيق لاستيضاح مدى مصداقية هذه المعلومات وإفادة السلطات المصرية بشكل عاجل بالتفاصيل ذات الصلة.
        من جهة أخرى، نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، سلسلة من تغريدات تعهد فيها بأن مكتبه سيفحص تقارير عن تلك المقبرة الجماعية التي تقع وسط إسرائيل.
        كما نشر وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني جانتس، تغريدة تحدث فيها عن مناقشته موضوع المقبرة مع رئيس المخابرات المصرية عباس كامل.
 

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...