بينها دول عربية... فيديو لـ"الدفاع السورية" يكشف الدول التي تدعم التنظيمات الإرهابية - الفيديو | Eurasia Diary - ednews.net

17 اكتوبر, الخميس


بينها دول عربية... فيديو لـ"الدفاع السورية" يكشف الدول التي تدعم التنظيمات الإرهابية - الفيديو

نزاعات A- A A+

نشرت وزارة الدفاع السورية، أمس الاثنين، تقريراً مصوراً قالت إنه يوثّق دور إسرائيل والتحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، في دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية في سوريا بالأسلحة والذخيرة.

وبينت الوزارة في تقريرها، أنه "منذ بداية الحرب على سوريا تم ضبط ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الغربية الصنع في مناطق مختلفة من سوريا، حيث تم العثور على أسلحة أمريكية الصنع في أوكار إرهابيي "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية".

وكشفت عن أن عمليات التوريد تتم عبر قنوات مختلفة ومن خلال شركات في دول أوروبا الشرقية مرتبطة بالأجهزة الأمنية الأمريكية وأجهزة دول الناتو، ومن ثم تصل إلى تركيا أو السعودية عبر الموانئ الأوروبية أو عبر القاعدة الأمريكية الجوية رامشتاين على الأراضي الألمانية، موضحة أنه تم تزويد إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" بالصواريخ والبنادق والرشاشات ومضادات الطيران وحتى الدبابات مقابل إعطاء الإرهابيين النفط لتلك الدول من الآبار التي تم الاستيلاء عليها في سوريا والعراق.

كما كشف التقرير عن تزويد إسرائيل لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي ومجموعات إرهابية أخرى عبر الأراضي السورية المحتلة بأنواع مختلفة من الأسلحة لقتل السوريين، مشيراً إلى أن هناك قنوات أخرى لتزويد الإرهابيين على الأراضي السورية بالأسلحة والذخائر تتمثل ببرامج المساعدات المقدمة لما يدعى "المعارضة السورية المعتدلة" من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في وقت كانت فيه هذه الأسلحة الموردة أو المشتراة وفقاً لبرنامج المساعدة تقع في أيدي الإرهابيين، والأمثلة على ذلك عديدة وهذا ما بدا واضحا فيما تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستخدام مسلحي جبهة النصرة صواريخ تاو الأمريكية الصنع المضادة للدبابات.

ولفت تقرير وزارة الدفاع السورية إلى أنه "بعد قرار إدارة أوباما برفع الحظر عن تقديم الأسلحة الفتاكة إلى المجموعات الإرهابية، اشترت السعودية من الولايات المتحدة 15 ألف صاروخ مضادا للدبابات تاو بكلفة مليار دولار، وتبين فيما بعد أن هذه الأسلحة ظهرت في سوريا فعليا في عام 2014، وسرعان ما استخدمها الإرهابيون ضد الجيش العربي السوري".

وبينت الوزارة في تقريرها، أنه "منذ بداية الحرب على سوريا تم ضبط ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الغربية الصنع في مناطق مختلفة من سوريا، حيث تم العثور على أسلحة أمريكية الصنع في أوكار إرهابيي "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية".

وكشفت عن أن عمليات التوريد تتم عبر قنوات مختلفة ومن خلال شركات في دول أوروبا الشرقية مرتبطة بالأجهزة الأمنية الأمريكية وأجهزة دول الناتو، ومن ثم تصل إلى تركيا أو السعودية عبر الموانئ الأوروبية أو عبر القاعدة الأمريكية الجوية رامشتاين على الأراضي الألمانية، موضحة أنه تم تزويد إرهابيي "داعش" و"جبهة النصرة" بالصواريخ والبنادق والرشاشات ومضادات الطيران وحتى الدبابات مقابل إعطاء الإرهابيين النفط لتلك الدول من الآبار التي تم الاستيلاء عليها في سوريا والعراق.

كما كشف التقرير عن تزويد إسرائيل لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي ومجموعات إرهابية أخرى عبر الأراضي السورية المحتلة بأنواع مختلفة من الأسلحة لقتل السوريين، مشيراً إلى أن هناك قنوات أخرى لتزويد الإرهابيين على الأراضي السورية بالأسلحة والذخائر تتمثل ببرامج المساعدات المقدمة لما يدعى "المعارضة السورية المعتدلة" من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في وقت كانت فيه هذه الأسلحة الموردة أو المشتراة وفقاً لبرنامج المساعدة تقع في أيدي الإرهابيين، والأمثلة على ذلك عديدة وهذا ما بدا واضحا فيما تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستخدام مسلحي جبهة النصرة صواريخ تاو الأمريكية الصنع المضادة للدبابات.

ولفت تقرير وزارة الدفاع السورية إلى أنه "بعد قرار إدارة أوباما برفع الحظر عن تقديم الأسلحة الفتاكة إلى المجموعات الإرهابية، اشترت السعودية من الولايات المتحدة 15 ألف صاروخ مضادا للدبابات تاو بكلفة مليار دولار، وتبين فيما بعد أن هذه الأسلحة ظهرت في سوريا فعليا في عام 2014، وسرعان ما استخدمها الإرهابيون ضد الجيش العربي السوري".

 
 

 

Sputnik

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...