مظاهرات العراق: الجيش العراقي يعلن إعادة نشر قواته وسط بغداد "لحماية المتظاهرين" | Eurasia Diary - ednews.net

21 سبتمبر, الاثنين


مظاهرات العراق: الجيش العراقي يعلن إعادة نشر قواته وسط بغداد "لحماية المتظاهرين"

بعد يوم هادئ الجمعة، شهد تجمعات كبيرة في ساحة التحرير، انفجر الوضع ليلاً.

نزاعات A- A A+

قال الجيش العراقي إنه سينشر قواته في مركز مدينة بغداد "لحماية المتظاهرين" بعد اعتداء مسلحين مجهولي الهوية عليهم، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل.

ونسبت وكالة الأنباء العراقية إلى قيس المحمداوي قائد عمليات بغداد في الجيش العراقي أن "وحدة عمليات بغداد" قد تلقت أوامر بالانتشار والسيطرة على ميدان الكيلاني وجواره لحماية المحتجين السلميين".

وفتحت وزارة الداخلية تحقيقا في عملية إطلاق النار في منطقة جسر السنك مساء 6 الجمعة، حسب ما ذكر موقع "بغداد اليوم".

يذكر أن جسر السنك الذي يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة والتي توجد فيها الدوائر الحكومية والسفارات شهد أحداث عنف في الأسبوعين الماضيين.

ويقدر تقرير صادر عن المفوضية العراقية العليا لحقوق الإنسان عدد القتلى منذ بداية الاحتجاجات في العراق بـ 460 قتيلا.

"مسلحون مجهولون"

وكان مسلحون مجهولون قد سيطروا على مبنى يحتله المحتجون ، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وأتى هذا الهجوم بعدما أعرب متظاهرون عن قلقهم حيال أعمال عنفوقعت الخميس، بعد نزول مؤيدين لفصائل موالية لإيران بمسيرة إلى ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في وسط العاصمة، في استعراض قوة.

محتجون في بغداد

 أعداد القتلى ترتفع بشكل مستمر

وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنه بعد يوم هادئ الجمعة، شهد تجمعات كبيرة في ساحة التحرير بعد انضمام رجال دين يمثلون مقامات شيعية في البلاد، انفجر الوضع ليلاً.

وقالت نقلا عن مصادر طبية وأمنية إن عدد القتلى مرشح للارتفاع، في الوقت الذي أكد متظاهرون استمرار سماع دوي الرصاص في المنطقة.

واتهم المتظاهرون مسلحين مجهولين يستقلون شاحنات صغيرة، باستهدافهم لطردهم من مرآب بطوابق عدة كانوا يسيطرون عليه، قرب جسر السنك القريب من ساحة التحرير.

وحذرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق من انفلات الوضع الأمني في ساحة الاحتجاج ومما يهدد بسقوط ضحايا في صفوف المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية.

و طالبت المفوضية القوات الأمنية بتحمل مسؤوليتها في الحفاظ على حياة المتظاهرين السلميين وإعادة الأمن لساحات التظاهر في بغداد.

وكان عدد من الأشخاص قد تعرضوا للطعن في بغداد في وقت سابق من الأسبوع الجاري بعد زحف أشخاص قيل إنهم أعضاء ميليشيا مدعومة من إيران إلى الميدان الذي يحتله المحتجون.

وفي تطور منفصل، ألقت مروحية قنبلة على مقر إقامة رجل الدين الشيعي مقتضى الصدر، حسب ما صرح مسؤولون في التيار الصدري، لكنه كان خارج البلاد.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد قدم استقالته على إثر الاحتجاجات لكن المتظاهرين يطالبون بتغييرات جذرية في النظام السياسي.

bbc.com/arabic

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...