أردوغان: نوبل منحت جائزتها لشخص يقطُر قلمه دما وكراهية | Eurasia Diary - ednews.net

25 سبتمبر, الجمعة


أردوغان: نوبل منحت جائزتها لشخص يقطُر قلمه دما وكراهية

الرئيس التركي قال إن العالم ظل صامتا حيال منح هاندكه جائزة نوبل، باستثناء عدد قليل من الساسة

نزاعات A- A A+

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إن نوبل منحت جائزتها في الآداب لشخص يقطُر قلمه دما وكراهية ويعمل على إعلاء شأن قتلة مسلمي البوسنة.

جاء ذلك في معرض تعليقه على منح جائزة نوبل للكاتب النمساوي بيتر هاندكه، الذي ينكر وقوع إبادة جماعية في مدينة سربرنيتسا البوسنية، خلال مشاركته في حفل توزيع الجوائز الكبرى للثقافة والفنون بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وأوضح أردوغان، أن العالم ظل صامتا حيال منح هاندكه جائزة نوبل، باستثناء عدد قليل من الساسة.

وانتقد صمت العالم الغربي على تدمير الحضارات القائمة في منطقة الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التركي، في هذا الخصوص: "عندما دُمّر مركز الحضارات القديمة في بغداد وحلب ودمشق، لم نسمع صوت الجالسين في باريس ولندن وروما وبرلين".

ومنحت "الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم" الكاتب النمساوي بيتر هاندكه، جائزة نوبل في الآداب، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وسبق لهاندكه، الزعم أن "البوسنيين قتلوا أنفسهم ورموا التهمة على الصرب"، مضيفا أنه لا يؤمن إطلاقا بأن الصرب ارتكبوا مذبحة بحق البوسنيين في سربرنيتسا.

كما زار هاندكه، سلوبودان ميلوسوفيتش، الذي كان يحاكم بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وشارك لاحقا في جنازته بعد وفاته عام 2006.

وتعد "مجزرة سربرنيتسا" أكبر مأساة إنسانية وقعت في أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، نظرا لحجم العنف والمجازر والدمار الذي تخللها.

وفي 11 يوليو/ تموز 1995، لجأ مدنيون بوسنيون من سربرنيتسا إلى حماية الجنود الهولنديين، بعدما احتلت القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش المدينة، غير أن القوات الهولندية، التي كانت مشاركة ضمن قوات أممية، أعادت تسليمهم للقوات الصربية.

وقضى في تلك المجزرة أكثر من 8 آلاف بوسني من الرجال والفتيان من أبناء المدينة الصغيرة، راوحت أعمارهم بين 7 ـ 70 عاما.

 

aa.com.tr/ar

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...