المركز الإسلامي بالأرجنتين: اهتمام كبير تجاه الإسلام في أمريكا اللاتينية | Eurasia Diary - ednews.net

26 يونيو, الأربعاء


المركز الإسلامي بالأرجنتين: اهتمام كبير تجاه الإسلام في أمريكا اللاتينية

رئيس المركز أنيبال بشير بكير، قال إنهم سيوصلون التعاليم والمبادئ الإسلامية لكافة فئات المجتمع، وخاصة الشباب

منوعات A- A A+

قال رئيس المركز الإسلامي بالأرجنتين، أنيبال بشير بكير، إن هناك اهتماما كبيرا ومتزايدا تجاه الإسلام في سائر بلدان أمريكا اللاتينية، وخاصة لدى الجامعات وطلابها.

جاء ذلك خلال حوار مع الأناضول، تطرق فيه إلى فعاليات المركز ونشاطاته، والاهتمام الذي يلقاه الدين الإسلامي مؤخرا لدى مجتمعات أمريكا اللاتينية.

وأضاف "بكير" أن المركز الإسلامي بالأرجنتين، بدأ ممارسة نشاطاته عام 1926، وأن من مهامه الرئيسية دعم المجتمع المسلم، ومبادئ الثقافة الإسلامية والدين الإسلامي في المنطقة.

وأشار إلى أن المركز، افتتح المدرسة العربية الإسلامية التي تضم حاليا قرابة 400 طالب، إضافة إلى تشييده جامع الأحمد، الذي يعد الأول المبني على الطراز المعماري الإسلامي في الأرجنتين.

وأوضح أن المركز يقدم خدمات متنوعة، منها تنظيم دورات تعليمية للغة العربية، والثقافة والتاريخ، إضافة إلى الدروس الدينية، وتقديم خدمات تتعلق بالنكاح، والجنائز للمسلمين في المنطقة.

ولفت "بكير" إلى أن المركز الإسلامي، بمثابة الممثل الرسمي للمجتمع المسلم في الأرجنتين لدى مؤسسات الدولة هناك، كما أنه عضو في الوقت نفسه لدى رابطة العالم الإسلامي.

وأفاد أن لديهم مشاريع تعاون أيضا مع وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا".

وشدد "بكير" على أن مسلمي أمريكا اللاتينية لديهم تاريخ قديم، مبينا أنهم جاؤوا إلى القارة للمرة الأولى مع كريستوفر كولومبوس، هاربين من محاكم التفتيش.

وأكد أن بعض المصادر التاريخية تشير إلى أن المسلمين كانوا أول القادمين إلى أمريكا اللاتينية، وحيوا السكان المحليين هناك بتحية الإسلام قائلين: السلام عليكم.

وفيما يتعلق بأعداد المسلمين في الأرجنتين، قال "بكير" إن أعدادهم تصل 400 ألف نسمة.

وأوضح أن بدايات تواجدهم هناك تعود إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي، حيث جاؤوا إليها عبر موجات الهجرة قادمين من سوريا ولبنان.

وأشار أن الأصول السورية واللبنانية كانت هي الغالبة على المجتمع المسلم حينها، ليزداد التنوع لاحقا مع قدوم مسلمين من أصول مختلفة.

واعتبر "بكير" أن الإسلام يحظى باهتمام كبير ومتزايد مؤخرا في أمريكا اللاتينية.

وتابع قائلا: "الترويج الخاطئ للإسلام في أوساط الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، دفع الجامعات وطلابها إلى البحث عن حقيقة الإسلام".

واستطرد: "نحن بدورنا نلاحظ وجود إقبال للتعرف على الإسلام من قبل فئات مختلفة من المجتمعات".

وفيما يتعلق بفعاليات المركز، قال "بكير" إن لديهم برامج متلفزة وإذاعية أسبوعية حول تعاليم الدين الإسلامي ومبادئه، إضافة إلى إصدارهم صحيفة شهرية تتناول مختلف الموضوعات الإسلامية.

وذكر أنهم يقيمون موائد إفطار لحوالي 200 ـ 250 شخصا يوميا خلال شهر رمضان، كما أنهم يجمعون أموال الزكاة والصدقات، ويوزعونها على الفقراء والمحتاجين في المنطقة.

وأردف: "هناك مسيحيون ويهود أيضا إلى جانب المسلمين في الأرجنتين، وأعتقد بضرورة وجود علاقات وصلة بينهم. الأرجنتين بلد يشهد تعايشا سلميا بين أتباع الديانات الثلاث".

وشدد "بكير" في ختام حديثه، على مواصلة المركز الإسلامي مساعيه لخدمة المجتمع المسلم في الأرجنتين، والمساهمة في تنشئة أسر وأجيال مسلمة، وإيصال التعاليم والمبادئ الإسلامية لكافة فئات المجتمع، وخاصة الشباب.

aa.com.tr/ar

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...