قرصنة وحرب الكمامات التي أطلقتها كورونا.. أصابع الاتهام تتجه نحو الأميركيين - الفيديو | Eurasia Diary - ednews.net

26 مايو, الثلاثاء


قرصنة وحرب الكمامات التي أطلقتها كورونا.. أصابع الاتهام تتجه نحو الأميركيين - الفيديو

سياسة A- A A+
قالت صحيفة لوتان السويسرية إن العديد من الدول تتهم الولايات المتحدة بقرصنة شحنات الأقنعة (الكمامات) عن طريق المزايدات في الأسعار حينا والحد من التصدير أحيانا، وكأن كل شيء يصبح من المباح عندما يكون هناك نقص في الإمدادات.
 
وفي هذه الحرب التي لا ترحم -قالت الصحيفة- إن الولايات المتحدة مستعدة لأي شيء، حتى ولو كان ذلك تحويل الطلبات في المطارات الصينية عن طريق شراء البضائع نقدا وبأسعار أعلى بأربعة أضعاف كما تتهمها دول مثل فرنسا وألمانيا وكندا.
 
وقد اتهم عدد من رؤساء المناطق الفرنسية الأميركيين بالمزايدات، حيث قال جان روتنر رئيس منطقة غراند إيست إن "الأميركيين يتقدمون إلى مدرج الطائرات، ويقدمون الأموال نقدا ويدفعون ثلاث أو أربع مرات مقابل طلبياتنا، لذلك علينا ألا نستسلم".
 
لكن روتنر نفى للصحافة الإشاعة القائلة إن الأميركيين "سرقوا" أو "اختطفوا" طلبياته، وإن كان ذلك وقع بالفعل مع منطقة أخرى كما تقول الصحيفة.
 
من ناحية أخرى، يتهم وزير الداخلية في مقاطعة برلين أندرياس جيزل الولايات المتحدة بالقيام "بعمل من أعمال القرصنة الحديثة"، ويؤكد أن الأميركيين اختطفوا من بانكوك شحنة من 200 ألف قناع كانت موجهة لشرطة برلين.
 
وقد وجهت أصابع الاتهام -كما تقول الصحيفة- إلى الشركة الأميركية "إم3" التي تنتج أقنعتها في الصين، وإن كان في الأمر بعض الغموض، خاصة أن المتحدث باسم السفارة الأميركية في ألمانيا صرح لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الحكومة الأميركية "لم تتخذ أي خطوات للاستحواذ على إمدادات "إم3" من الأقنعة الموجهة إلى ألمانيا، وليس لديها علم بهذه الشحنة"، واستنكر ما اعتبرها حملة تضليل ضد بلاده.
 
قانون الإنتاج الدفاعي
ومع ذلك -تقول الصحيفة- إن "قانون الإنتاج الدفاعي" الذي أقره الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآن هو الذي يعقد الوضع، لأن هذا القانون الذي يعود إلى زمن الحرب الكورية يسمح للرئيس بإجبار القطاع الصناعي على إنتاج المعدات الطبية، وكذلك إجبار الشركات الأميركية على التوقف عن بيعها للخارج.
 
وبالفعل، استهدف ترامب مباشرة شركة "إم3" في تغريدة له -كما تقول الصحيفة- بسبب "ما يفعلونه بأقنعتهم"، وقد رد عليه رئيسها التنفيذي مايك رومان في اليوم التالي قائلا "إن الفكرة القائلة إن شركة "إم3" لا تفعل كل ما في وسعها للحد من ارتفاع الأسعار وإعادة البيع غير المصرح به أمر غير معقول، كما أن القول إننا لا نفعل كل شيء لنوفر أقصى قدر من الأقنعة لبلدنا الأصلي قد يعتبر بعيدا عن الحقيقة"، مضيفا أن شركته ستضاعف إنتاجها في الولايات المتحدة.
 
وفي أوكرانيا أيضا، يوجه هذا النوع من التهم للأميركيين ولكن معهم الروس والفرنسيون، حيث قال النائب أندري موتوفيلوفيتس على صفحته في فيسبوك إن "قناصلنا الذين ذهبوا إلى المصانع الصينية وجدوا زملاءهم هناك من دول أخرى (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا) وهم يحاولون استلام طلباتنا، لقد دفعنا مقابل طلباتنا مقدما عن طريق التحويل المصرفي ووقعنا على عقود، لديهم المزيد من المال والنقد، نحن نقاتل من أجل كل شحنة".
 
من جانبها، تحدثت إذاعة كندا عن وصول شحنة من الأقنعة الصينية أقل مما هو متوقع إلى كيوبيك بسبب الشهية الأميركية، إلا أن ما يقلق كندا الآن هو التجميد الكلي لتصدير أقنعة "إم3" الأميركية إليها.

 

aljazeera.net

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...