شبح تجميد الانضمام للناتو يجبر فنلندا على إرضاء تركيا - ednews.net

الخميس، 7 يوليو

(+994 50) 229-39-11

شبح تجميد الانضمام للناتو يجبر فنلندا على إرضاء تركيا

سياسة A- A A+
       تعول فنلندا على تسوية الوضع مع تركيا، قبل قمة الناتو المقبلة في العاصمة الإسبانية مدريد، والتي من المقرر أن تبدأ في 28 يونيو الجاري، خوفا من تجميد طلبها والسويد.
     وقالت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين، إن طلبي العضوية إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) اللذين قدمتهما فنلندا والسويد قد يجمدان إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع تركيا، قبل قمة الحلف نهاية الشهر. وأضافت سانا مارين للصحفيين خلال زيارة للسويد: لا نعرف إلى متى لكن الوضع قد يُجمد لفترة.
       وفيما تتهم أنقرة السويد وفنلندا بتوفير ملاذ لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون على أنه إرهابي، قالت مارين إن كلا البلدين يأخذان مخاوف تركيا على محمل الجد، ويريدان معالجتها وتوضيح أي سوء فهم، إن وجد.
     وأشارت إلى أن تركيا أعلنت سابقًا أن دول الشمال الأوروبي ستكون موضع ترحيب في الناتو، لكنها غيرت خطابها بمجرد تقديمهما طلبي العضوية. وقالت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظرائها في دول الشمال: بالطبع، نأخذ جميع القضايا على محمل الجد ونجري مناقشات، لكنني أعتقد أيضًا أن تركيا عليها أيضًا أن تحاول إيجاد حلول.
      وكان الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرج قال خلال زيارة للسويد، إن الحلف يعمل جاهدًا على حل المسائل المشروعة التي أثارتها تركيا، لكنه قال إن التعطيل التركي قد لا يُحل في الوقت المناسب قبل قمة الحلف.
      وقررت فنلندا والسويد بعد بقائهما طويلًا على الحياد الانضمام إلى الناتو كرد فعل على الهجوم الذي شنته روسيا في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي. ومع رغبة البلدين في الانضمام، كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الجهة المقابلة يرفض تلك الخطوة، متهمًا البلدين بالتساهل مع عناصر حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا بقوائم الإرهاب.
     وأمام الرفض التركي تظل تلك الخطوة رمزية، وخاصة أن موافقة أنقرة ضرورية حتى وإن وافقت جميع البلدان المنضوية تحت لواء الحلف العسكري، نظرًا لأن إجماع أعضائه الثلاثي، هو الشرط لانضمام أي دولة للناتو.
 

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...