ميركل تترأس لجنة تحكيم جائزة جولبنكيان البرتغالية للإنسانية - ednews.net

السبت، 13 أغسطس

(+994 50) 229-39-11

ميركل تترأس لجنة تحكيم جائزة جولبنكيان البرتغالية للإنسانية

سياسة A- A A+
بعد قترة راحة قضتها المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل بعد انتهاء فترة حكمها الممتد لـ 16 عاما، يبدو أنها وجدت عملا مناسبا لها. وبحسب صحيفة بيلد الألمانية ستتولى المستشارة السابقة رئاسة لجنة تحكيم جائزة غولبنكيان البرتغالية للإنسانية.
     وأكدت متحدثة باسم ميركل مشاركتها الدولية بناء على طلب وكالة الأنباء الألمانية في برلين أن المستشارة السابقة ستتولى رئاسة لجنة التحكيم في الخريف إلى جانب مشاركتها في حفل توزيع الجوائز هناك.
     وكانت ميركل قد أبلغت الحكومة الفيدرالية في وقت سابق أنها تريد رئاسة لجنة الجائزة، وقرر مجلس الوزراء في 15 يونيو أنه لا توجد أية اعتراضات على توليها وظيفة رئاسة التحكيم.
     ورفضت ميركل في يناير من العام الحالي عرض عمل مقدماً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ويتعلق الأمر بترؤس مجلس استشاري رفيع المستوى كجزء من مشروع إصلاحي للمنظمة الدولية. وقالت ميركل وقتها إنها شكرت جوتيريش، في مكالمة هاتفية أجرتها معه على الفرصة التي قدمها لها، لكنها رفضت العرض.
     المؤسسة التي تحمل الاسم نفسه، والتي تأسست في البرتغال في عام 1956 من قبل قطب النفط الأرمني وجامع الأعمال الفنية كالوست جولبنكيان، تدعي أنها تهدف إلى تحسين نوعية حياة الناس من خلال الفن والأعمال الخيرية والعلوم والتعليم.
     في عام 2020، أطلقت المؤسسة جائزة الإنسانية. وكانت الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبيرغ أول من حصل على الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون يورو. تم تكريم تونبيرج على مكافحتها للاحتباس الحراري والتدهور البيئي.
     وكانت المستشارة الألمانية السابقة قد قامت برفقة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بزيارة إلى المتحف الوطني لتاريخ وثقافة الأمريكيين من أصول أفريقية في واشنطن.
     وقال أوباما في تغريدة مرفقة بصورة تظهرهما معا داخل المتحف، عندما كنت رئيسا، رأيت المستشارة ميركل  تمضي قدما خلال الأزمات بعقيدتها العملية الحكيمة وروح الدعابة ملتزمة ببوصلة أخلاقية صارمة. وأشعر أنني محظوظ لأدعوها بالصديقة. وأضاف أن المتحف بمثابة "تذكرة بأن أمريكا هي عمل مستمر يسير قدما إلى الأمام.
     وفي رد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية أكد ناطق باسم ميركل في برلين أنها في واشنطن من أجل محادثات سياسية بعد الوقت الذي قضته في المنصب.
     وبدأت صداقة ميركل وأوباما خلال فتراتهما المتداخلة على رأس الحكم، حيث كانت مستشارة من 2005 إلى 2021 وهو كان رئيسا من 2009 إلى 2017.

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...