المستشار الألماني الأسبق شرودر يقاضي البرلمان - ednews.net

الخميس، 6 اكتوبر

(+994 50) 229-39-11

المستشار الألماني الأسبق شرودر يقاضي البرلمان

سياسة A- A A+
      أقام المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر دعوى قضائية ضد البرلمان الألماني (البوندستاج) سعياً منه لاستعادة الامتيازات الخاصة التي تم تجريده منها في مايو الماضي، وفقاً لما أفاد به محاميه لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
      ويطالب شرودر، 78 عاماً، في دعوى غير مسبوقة أمام المحكمة الإدارية ببرلين باستعادة مكتبه البرلماني، وفقا لما ذكره محاميه ميخائيل ناجل الذي يتخذ من هانوفر مقراً له.
     وكانت لجنة الميزانية  بالبرلمان الألماني  قد أصدرت في مايو الماضي قراراً بأنه يجب أن يتخلى شرودر، الذي كان مادة للانتقادات الشديدة في ألمانيا لعلاقاته مع روسيا، عن حقه في مكتب في البوندستاج، وقررت اللجنة أنه سيظل يحق له الحصول على معاش تقاعدي وحماية شخصية.
     وبررت اللجنة آنذاك ذلك بالقول إن شرودر لم يعد يفي بأي التزام مستمر ينشأ عن وجود مكتبه كمستشار سابق، ما سيؤدي هذا إلى إزالة سبب توظيف أشخاص يعملون لديه وكذا المساحة المكتبية المخصصة له. وكان معظم موظفي شرودر قد استقالوا بالفعل مسبقًا.
       وسُمح للمستشار الأسبق في النهاية بالاحتفاظ بمعاشه الذي يبلغ حوالي 8300 يورو، بالإضافة إلى خدمات الأمن الشخصي وسائق. 
     ويدفع الفريق القانوني للمستشار الأسبق بأن قرار لجنة الميزانية في البوندستاج بقطع التمويل عن مكتب شرودر البرلماني وإنهاء عمله، كان غير قانوني، وفقاً لبيان صادر عن مكتب المحاماة، حصلت عليه الوكالة.
      وتقدم المحاميان ميخائيل ناجل ورالف هيرمان بشكوى إلى المحكمة الإدارية في برلين، حسبما ذكرت قناة شمال ألمانيا (NDR). وقال ناجل للقناة إن قرار لجنة الميزانية في البوندستاغ "مخالف لسيادة القانون".
      وأوضح المحامي أنه من غير القانوني بشكل صارخ عدم سماع شرودر أثناء الإجراءات.. طلب المستشار الأسبق عقد اجتماع مع رئيس لجنة الميزانية، هيلجه براون، لكنه لم يستجب، وأضاف المحامي  أن شرودر علم كل شيء فقط من وسائل الإعلام. كانت الإجراءات حرفياً تمثل  انتهاكًا واضحًا لكرامة الإنسان".
      يذكر أن لجنة التحكيم في الحزب الديمقراطي الاشتراكي في منطقته في هانوفر رفضت طرد شرودر من الحزب وقالت إنه لا يمكن إثبات أن المستشار الأسبق قد انتهك قواعد الحزب بتورطه مع الشركات المملوكة للدولة الروسية.
     وحتى قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، كان المستشار الأسبق يعاني من النبذ باعتباره صديق بوتين ومهووس بالغاز بسبب مناصبه الإشرافية في شركات صناعة الطاقة الروسية، لكن الضغط ازداد على الحكومة الألمانية والبوندستاج لاتخاذ إجراءات ضد شرودر بشكل مطرد.
 


عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...