طهران تتحدث عن تطور نسبي في المفاوضات النووية - ednews.net

الثلاثاء، 27 سبتمبر

(+994 50) 229-39-11

طهران تتحدث عن تطور نسبي في المفاوضات النووية

سياسة A- A A+
       صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني اليوم بأن المفاوضات النووية تشهد تطورا نسبيا. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن كنعاني القول هناك تطور نسبي في مفاوضات فيينا، لكنه لا يحقق جميع مطالبنا، وننتظر إلغاء العقوبات. وكان ميخائيل أوليانوف ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا صرح أمس بأنه قد يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني في غضون أيام قليلة، إذا ما تطورت الأمور بشكل إيجابي. وأضاف أن منسقي الاتحاد الأوروبي أدخلوا عدة تعديلات على النص المطروح حاليا، وأنه "يبدو أن الولايات المتحدة قد وافقت، بينما لم تحدد إيران بعد موقفها من النص.
     وأعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الماضي أنه ينتظر من طهرانوواشنطن ردا سريعا على نص نهائي يهدف إلى إنقاذ الاتفاق المبرم في 2015 بشأن البرنامج النووي لإيران. وقال المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، بيتر ستانو "لم يعد هناك أي مجال للمفاوضات لدينا نص نهائي. لذا إنها لحظة اتخاذ القرار: نعم أو لا. وننتظر من جميع المشاركين أن يتخذوا هذا القرار بسرعة كبيرة".
     وكان مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، والذي قام بجهود التنسيق في المفاوضات، قد أعلن عن طرح النص أمام العواصم المعنية، لاتخاذ قرار سياسي بشأن الموافقة عليه. وقالت إيران إنها تدرس النص الذي يتضمن 25 صفحة.
      قبل أيام من اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقرار متوقع بشأن الاتفاق النووي مع إيران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن حيازته لوثائق تثبت أن إيران خدعت العالم بإنكار أنها كانت تسعى لإنتاج أسلحة نووية.
      واستأنفت بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا، إضافة إلى الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني الأسبوع الماضي بعد توقف لأشهر. وقد بدأت المفاوضات التي أشرف على تنسيقها الاتحاد الأوروبي بهدف إحياء "خطة العمل الشامل المشترك" في نيسان / أبريل 2021 قبل أن تتوقف في مارس.
      وأتاح الاتفاق رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه في 2018 وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران التي ردت بالتراجع تدريجا عن غالبية التزاماتها بموجبه.
     وعثرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع لم تصرّح إيران أنها شهدت أنشطة نووية. وانتقد مجلس حكام الوكالة في يونيو إيران لعدم تعاونها في تقديم إيضاحات.
     وشددت مصادر إيرانية نهاية الأسبوع الماضي أن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية حل تلك المسألة السياسية بالكامل لتمهيد الطريق أمام العودة للاتفاق النووي. وكانت إيران قد تمسكت بمطلب شطب الحرس الثوري من لائحة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية لكنها عدلت عن المطلب بعد أن رفضته واشنطن.
 
 


عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...