موسكو وطهران تبحثان آليات للتعاون ضد الإملاءات الغربية - ednews.net

الأربعاء، 5 اكتوبر

(+994 50) 229-39-11

موسكو وطهران تبحثان آليات للتعاون ضد الإملاءات الغربية

سياسة A- A A+
     قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لدى استقباله نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان إن موسكو وطهران تركزان على إنشاء آليات تعاون موثوقة ضد سياسة الإملاءات الغربية، فيما ذكر مساعد الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني إن طهران وجهت رسالة إلى موسكو لإطلاق مبادرة سلام بطلب من مسئول أوروبي كبير.
     ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن لافروف قوله في تصريحاته الافتتاحية خلال المفاوضات مع عبداللهيان، إن موسكو وطهران تركزان على إنشاء آليات موثوقة تسمح بتطوير التعاون في إطار المصالح المتبادلة بغض النظر عن سياسة الإملاءات الغربية. وقال: اليوم بالطبع علينا أن ننظر في جميع مجالات العلاقات الاقتصادية والإنسانية والثقافية بين بلدينا ونناقش المهام في مجال السياسة الخارجية التي حددها قادتنا.
      بدورها، نقلت وكالة «تسنيم» عن لافروف قوله: اليوم سنبحث قضايا مثل الإحياء غير المشروط للاتفاق النووي ونناقش الوضع المتأزم في المنطقة والتنسيق في إطار الأمم المتحدة.
      ودون أن يتطرق لمحادثات الاتفاق النووي، قال عبداللهيان قبل مغادرة طهران إلى موسكو إن بعض الأطراف الغربية طلبت وساطة من طهران لوقف الحرب في أوكرانيا، موضحاً أن الملف الأفغاني على جدول مشاوراته مع لافروف.
      وأوضح عبداللهيان في تصريح للتلفزيون الرسمي أن بعض الأطراف الغربية طلبت من الجمهورية الإسلامية الدخول إلى الأزمة الأوكرانية للمساعدة في خفض المواجهات العسكرية وإعادة الأوضاع إلى طاولة المفاوضات ووقف الحرب.
      وقال محمد جمشيدي، مساعد الشئون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني، إن مسئولا كبيرا في أوروبا الغربية طلب وساطة من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وأضاف: «عد سلسلة مشاورات، أرسلت مبادرة سلام إلى جانب رسالة مهمة، نقلها وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان إلى موسكو.
     وفي وقت لاحق، ذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية إن المسئول الأوروبي الكبير الذي طلب الوساطة هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
      تأتي المزاعم الإيرانية بعد 11 يوماً على اتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الروسي فلاديمير بوتين هو الأول منذ 28 مايو. واتفقا خلاله على مرور بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها القوات الروسية في جنوب أوكرانيا.
      وتعود آخر مكالمة هاتفية بين ماكرون ورئيسي إلى 23 يوليو الماضي، واقتصرت على مفاوضات الاتفاق النووي، وأربعة محتجزين فرنسيين لدى طهران، بحسب بيان من الرئاسة الفرنسية وآخر من الرئاسة الإيرانية.
 


عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...