الرئيس الأذربيجاني يهنئ الشعب الاذربيجاني بمناسبة عيد نيروز | Eurasia Diary - ednews.net

8 ابريل, الأربعاء


الرئيس الأذربيجاني يهنئ الشعب الاذربيجاني بمناسبة عيد نيروز

مجتمع A- A A+
أبناء شعبي الأعزاء، أهنئكم من صميم القلب بمناسبة عيد نيروز، متمنيا للشعب الاذربيجاني موفور الصحة والسعادة. 
 
عيد نيروز عيدنا الوطني وثروتنا الوطنية. يحتفل الشعب الاذربيجاني بهذا العيد الجميل منذ قرون.
 
لا يمكن تنظيم فعاليات حاشدة في هذا العام بسبب خطر فيروس كورونا المتجدد. أنا على يقين من ان الشعب الاذربيجاني يفهم هذا الوضع جيدا. ان التدابير المتخذة من قبل دولة أذربيجان تهدف الى ضمان صحة الشعب وأمن بلدنا. لذلك أرجوكم ان يدرك كل مواطن مسئوليته ويحيط المسنين برعاية خاصة. ان جيل المسنين يتمتع باحترام كبير دائما لدى المجتمع الاذربيجاني. كنت قد أعلنت آرائي عن هذا الموضوع بصورة واسعة. وأريد ان أقول مرة أخرى ان هذا احد الدعائم الرئيسية لمجتمعنا. تقاليدنا وقيمنا الوطنية والاحترام والعناية للمسنين هي خصوصيتنا الوطنية وعلينا ان نستمر في الحفاظ على هذه القيم. ويجب ان يكون المسنون محاطين بالعناية الخاصة. يجب ابداء الاحترام الحقيقي لهم (لهن). لأن المسنين أكثر المعرضين لمضاعفات هذا المرض. وأنا على يقين من ان نكافح معا هذا المرض الذي يتفشى في العالم وأصبح وباء عالميا وسيسفر هذا النضال عن نتائجه.
 
إن الاعمال المقامة ابتداء من بداية السنة تثبت مرة أخرى التطور الناجح في بلدنا، يتم تحديث أذربيجان. أما الإصلاحات الجارية في أذربيجان فتشمل، بالكاد، جميع المجالات.
 
ان الإصلاحات التي أجريت عام 2019 أدت الى تغيرات كبيرة في المجال الاقتصادي. نتيجة تطبيق مبادئ الشفافية دخلت في ميزانية الدولة أكثر من مليار دولار وتم ترشيد كل هذه الأموال الى تحسين حالة المعيشة للناس. كما تعلمون، ان 4.2 ملايين مواطن اذربيجاني قاموا بتحسين أوضاعهم المادية نتيجة التدابير المتخذة من قبل الدولة، تم زيادة الرواتب والتقاعد والنفقات الاجتماعية.
 
وهذا يظهر مرة أخرى ان أذربيجان دولة تهدف الى تعزيز الضمان الاجتماعي لسكانها وإن جميع امكانياتنا الاقتصادية موجهة أساسا الى الضمان الاجتماعي لمواطنينا. ستتواصل الاعمال في هذا الاتجاه بعد هذا أيضا. يظهر الشهران الاولان من عام 2020 إمكانية اتخاذ التدابير الإضافية في هذا المجال.
 
ان الاعمال في بلدنا تتجه نحو الاتجاه الإيجابي منذ بداية العام. يتم تعزيز الاستقرار والامن في أذربيجان. ضامن الاستقرار هو الشعب الاذربيجاني، والوحدة بين الشعب والحكومة. أثبتت هذه الوحدة نفسها مرة أخرى في الانتخابات البرلمانية. ان الانتخابات البرلمانية المقامة في 9 فبراير حدث مهم في حياة بلدنا. أظهرت الانتخابات البرلمانية مرة أخرى ان الشعب يشيد بالسياسة المنتهجة في بلدنا. ووجد عزم الشعب الاذربيجاني عكسه في الانتخابات البرلمانية. والمجتمع الاذربيجاني راض من نتائج هذه الانتخابات.
 
انا تحدثت عن مهام البرلمان المنتخب في كلمتي في جلسته الأولى. وأريد الإضافة ان تركيبة البرلمان شكلت من جديد. انتخب ممثلي المعارضة لرئاسة البرلمان لأول مرة. في الوقت ذاته، يشارك ممثلو المعارضة في رئاسة اللجان البرلمانية. وهذا أول حدث في تاريخ بلدنا ويظهر مرة أخرى ان نيتنا هي تحسين نظام تعدد الأحزاب. والمعلوم أن حزب أذربيجان الجديدة حصل على اغلبية الأصوات في البرلمان. بالتأكيد، بدون موافقة حزب أذربيجان الجديدة لا يمكن تنفيذ هذه الإصلاحات. وهذا يظهر ان الخطوات المتخذة في هذا المجال ستؤثر إيجابيا على التطور الناجح لبلدنا في المستقبل وسيتم صياغة جديدة للنظام السياسي في البلد.
 
في الوقت ذاته، طرح الديوان الرئاسي اقتراحا للحوار مع كل الأحزاب السياسية. وهذه هي الخطوة الجادة أيضا. ومعلوم ان الحكومة الأذربيجانية قوية اليوم أكثر مما كان.
 
نعتقد ان القوي عليه ان يتخذ الخطوة القوية الاولى ويطرح اول اقتراح، وان يمكن القول، يهدي الضالين. أي، فعلنا هذا، وأنا مسرور جدا من ان الأغلبية الساحقة للأطياف السياسية أشادت بهذه المبادرة وبدأ بالفعل الحوار السياسي. أنا على يقين من ان نتائجها ستكون إيجابية لشعبنا ولتطور بلدنا في المستقبل. فيما يتعلق بالمجموعات التي امتنعت عن هذا الحوار فعليها الأمر. على كل حال، قلت وأريد القول مرة أخرى اننا سول لا نكون جانبا خاسرا ولا مكان لممثلي الطابور الخامس الخائن في النظام السياسي الجديد.
 
يتم تطهير أذربيجان من الخونة وممثلي الطابور الخامس ويجب تطهيرها منهم. في الوقت ذاته، يرى الشعب الاذربيجاني جيدا ان هناك مكافحة جدية ضد الحالات السيئة، ستستمر مكافحة الفساد والرشوة. ان الاحداث الأخيرة، والخطوات المتخذة في هذا المجال تظهر هذا مرة أخرى.
 
تعززت مواقفنا الدولية منذ هذه السنة. ان لقاءاتي الثنائية مع الشركاء الأجانب أظهرت مرة أخرى ان أذربيجان تتمتع باحترام كبير في العالم وتلاقي سياستنا رغبة كبيرة. في الوقت ذاته، مشاركتي في الفعاليات الدولية عززت مرة أخرى مواقف بلدنا. كما تعلمون، ان منتدى دافوس الاقتصادي العالمي منتدى سياسي واقتصادي رقم واحد في العالم. تشارك في هذا المنتدى نخبة من الساسة ورجال الاعمال للعالم. أشارك في هذا المنتدى منذ سنوات طويلة على الدوام، وان كل مشاركتي فيه تخدم مصالح بلدنا اقتصاديا وسياسيا. في هذه المرة تيقنت مرة أخرى من ان الاحداث الجارية في أذربيجان تجذب اهتماما كبيرا. كان كل الجلساء يشيرون الى أن أذربيجان بلد مستقر وان الحفاظ على الاستقرار في منطقة غير مستقرة اليوم وفي العالم غير المستقر يتطلب المهارة الكبيرة والحنكة السياسية. بسبب الاستقرار تجلب أذربيجان استثمارات أيضا. بلغ حجم الاستثمارات الخارجية في العام الماضي 13.5 مليار دولار. وتم التوقيع في شهر يناير لهذا العام على وثائق ذات الصلة لتوظيف استثمارات خارجية بقيمة 440 مليون دولار في انشاء أنواع الطاقة المتجددة.
 
بشكل عام، مشاركتنا في منتدى دافوس الاقتصادي كانت ناجحة جدا. سينشأ في أذربيجان بالذات مركز إقليمي للثورة الصناعية الرابعة لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي. سيشمل هذا المركز منطقة القوقاز وآسيا الوسطى. لهذا الشأن تم التوقيع على وثيقة. ويظهر هذا مرة أخرى مواقفنا القوية.
 
في الوقت ذاته، اعتقد ان أهم مؤتمر في مجال الامن في العالم هو مؤتمر ميونخ للأمن. أشارك بشكل منتظم في هذا المؤتمر أيضا وأتحدث كل مرة عن حقائق أذربيجان امام الجمهور الواسع. كذلك أتحدث عن موقف أذربيجان من تسوية النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان قراباغ الجبلية، واحقية أذربيجان فيه وجوانب تاريخية للنزاع. وفي هذه المرة برزت فرصة جميلة لإظهار أذربيجان مرة أخرى احقيتها امام مرأى ومشهد من العالم والشعب الاذربيجاني. ان الحقيقة التاريخية وقواعد القانون الدولي تدعمنا. ان الدعاية التي تنفذها أرمينيا والمنظمات الارمينية العالمية منذ السنوات الطويلة تلقت ضربة مؤلمة في مؤتمر ميونخ للأمن. تم تدمير دعايتهم من قبل الأدلة والحقائق التاريخية والقرارات والمقررات الصادرة عن منظمات دولية. اعتقد ان هذه الضربة المؤلمة نهاية الدعاية الارمينية. جمهور مؤتمر ميونخ للأمن واسع للغاية. نظرا لعقد المناظرة وهي الأولى من نوعها بين قيادتي أذربيجان وأرمينيا، ليس من الصعب التصور ان هذه المناظرات جذبت اهتماما كبيرا جدا وتابع ملايين من الناس هذه المناظرات بشكل مباشر وكذلك بعد انتهائها. لذلك فإن موقفنا العادل وجد اثباته مرة أخرى. وكل العالم شهد مرة أخرى، - وأنا قلت هذا في منتدى والداي مباشرا على الهواء، قراباغ هي أذربيجان!
 
إنجازات محرزة في المجال الاقتصادي هذا العام يسرنا جدا البتة. وارتفع الناتج المحلي الإجمالي خلال الشهرين بنسبة 8ر2 في المائة. ونما الاقتصاد في القطاع غير النفطي بنسبة 7ر6 في المائة. وارتفع الإنتاج الصناعي في القطاع غير النفطي بنسبة 7ر21 في المائة. وازدادت إيرادات الأهالي النقدية بنسبة 9 في المائة في ظل مستوى التضخم المالي عند مجرد 8ر2 في المائة.
 
وعلى حساب الإصلاحات ونتيجة اتخاذ تدابير النزاهة أضيف علاوة على توقعات إلى ميزانية الدولة خلال مدة الشهرين 252 مليون مانات. هذا يدل مرة أخرى على أن التدابير المتخذة بشأن النزاهة والشفافية والسياسة المنتهجة ضد اقتصاد الظل تثمر نتائجها. أنا على يقين من أن هذه النزعة الإيجابية تستمر إلى نهاية العام وسيخرج جزء الظل من اقتصاد أذربيجان من الظل. ولا تكفي هنا مجرد فعاليات المؤسسات الحكومية. وعلى دوائر الأعمال هي الأخرى أن تعي بمسؤوليتها وألا تسلك طريقا غير صحيح وأن تخرج فعالياتها من الظل وتدفع ضرائب الدولة حتى قرش أخير. لأنها ينبغي لها أن تعلم أن هذه الضرائب توجه إلى زيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية.
 
ومن المخطط تنفيذ أعمال كبيرة في المجال الاجتماعي هذا العام. وقد افتتحت 3 مستشفيات كبيرة بحضوري أنا منذ بدء العام في مدن جورانبوي وشمكير وقازاخ. ويخطط تدشين مستشفيات أخرى أيضا وستواصل الأعمال الرامية إلى إنشاء بنية تحتية اجتماعية. وعلى الرغم من تراجع أسعار النفط تراجعا حادا في الأسواق العالمية ستسدد جميع التزاماتنا الاجتماعية. ورغم ارتفاع نفقاتنا للمجال الاجتماعي المنصوص عليها في ميزانية الدولة ارتفاعا كبيرا نتيجة التدابير والقرارات المتخذة في العام الماضي فجميع الالتزامات الاجتماعية ستنفذ وتجرى جميع مشاريع البنية التحتية كاملا.
 
وستسخر 7 ألاف شقة بعد الإنشاء مخططة لتحسين ظروف الحياة للاجئين. وستسخر 1500 شقة بعد البناء مخططة لعائلات الشهداء. ولا يجوز أن يكون أي ريب في هذه المسألة. وإني متأكد من إنهائنا عام 2020م بنجاح. والحال أن عددا كبيرا من البلاد اليوم تواجه صعوبات كبيرة ومنها زعزعة الاستقرار السياسي والأزمة الاقتصادية ومن جملتها قد بدأت بعض البلاد المنتجة للنفط تعاني من هبوط أسعار النفط.
 
ومرض فيروس كورونا طبعا يزيد من تعقيد الأوضاع. ورغم كل هذه اعتبر أن أذربيجان سوف تتجاوز كل هذه الامتحانات شرف واقل خسائر. ولأجل نيل ذلك علينا أن نقف متضامنين ونعي بمسؤولياتنا موحدين. وفي مثل هذه الفترة الصعبة على العالم علينا أن نقف مرة أخرى موقف المزايا النبيلة للشعب الأذربيجاني وأن نعرض ذلك أمام العالم كله.
 
كما تعلمون أن مرض فيروس كورونا قضية رقم واحد لجدول أعمال العالم حاليا. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية جائحة وأبانت أن مركز الجائحة فضا أوروبا. ويدل تفشي هذا المرض تفشيا واسعا على أن البلاد المتقدمة هي الأخرى عاجزة عن التصدي له. ولا يوجد أي علاج وتلقيح ولا يعلم أحد متى يكون. فلذلك قمنا من البادئ ذي بدء باتخاذ خطوات عملية من اجل تقييد المرض ومنع انتشاره. وبأمري تم تأسيس مقر العمليات لدى مكتب الوزراء في 24 يناير. ويعمل هذا المقر على مدار اليوم ويشرف على فعاليات جميع المؤسسات الحكومية وتراقب على جميع الأعمال الخاصة بالمرض وينسق كل خطوة. اتخذت تدابير خطيرة. وشرعنا في العمل مع منظمة الصحة العالمية في صيغة تعاون جديدة منذ 24 يناير. ودعوناها لزيارة البلد. واتخذنا تدابير خطيرة جدا في البلد بمراعاة توصياتها. وليس من الصدفة أن ممثلي منظمة الصحة العالمية وفدوا إلى أذربيجان في مارس وابلغوا بعد التعرف على الأوضاع أن قيادة أذربيجان تتخذ تدابير ذات الأهمية البالغة والتأثير العالي من اجل عدم انتشار فيروس كورونا وذلك هكذا حقا.
 
وتعرفون أن جميع روضات وحضانات الأطفال والمدارس الثانوية والجامعات أغلقت. وحظر تنظيم جميع الفعاليات الجماعية. ودخلت قواعد السلوك الخاصة حيز التنفيذ ابتداء من 14 مارس وتقدم إلى المجتمع معلومات كافية بهذه القضية. وتقدم المعلومات كلها إلى المواطنين بتوجيهي أنا نظاميا حول المرض وانتشارها ونتائجه. وتتخذ تدابير الحجر الصحي واشتريت مختبرات حديثة. وخلال مدة قصيرة اشتريت 4 مختبرات عصرية وأحضرت البلد وبلغ عدد مختبراتنا حاليا 10 مختبرات. وعند اقتضاء الحال ستشترى مختبرات أخرى أيضا. وتعمل 10 مستشفيات بالنظام الخاص وتقع بمختلف مناطق البلد ومن ضمنها في مدينة باكو. ويجري في هذه المستشفيات علاج المرضى وتتخذ تدابير الحجر الصحي على حد سواء.
 
وفرضت قيودا على المغادرة والعودة مع عدد كبير من البلاد ويمكن القول بان التنقل رفع تماما. وألغي عدد كثير من الرحلات الجوية واتخذت خطوات عملية ترمي إلى إغلاق حدودنا وأوقف منح تأشيرات دخول الكرتونية مع فرض الحظر على وفود ناس إلى أذربيجان من البلاد التي انتشر فيها المرض انتشارا واسعا. وكل هذه التدابير ستظهر نتائجها وأنا متأكد. وغرضنا الرئيس هو عدم انتشار هذا المرض في أذربيجان. ومن اجل نيل ذلك لا تكفي تدابير متخذة من جانب الدولة وهي تفعل كل ما هو ضروري وتخصص الأموال. وخصصت 10 ملايين مانات في أوائل مارس من اجل محاربة هذا المرض. وأعلن اليوم ستخصص 20 مليون مانات أخرى من صندوق الرئيس الاحتياطي لكي تكون محاربة هذا المرض أكثر تأثيرا وفي الوقت ذاته يزيد من تحسين الظروف المادية للأطباء الخدمة لمرضى عدوى فيروس كورونا. ونأخذ كل هذا بعين الاعتبار. وأود أن ارفع مرة أخرى شكرى لأطباء أذربيجان. ويكافحون هذا المرض بتفاد كبير ويخاطرون صحتهم. ولكن المسؤولية العالية والقسم الطبي البتة مما يسوقهم إلى هذه الأعمال. وعلى المرضى أن يقفوا موقف الاهتمام والاحترام من الأطباء. هذا مرض غير مسبوق في العالم ومن غير المعلوم لدينا وتائر انتشار هذا المرض. ولان هذا المرض يزداد توسعا وانتشارا كبيرا خلال مدة يوم او يومين على مساحة عدد من البلاد المتقدمة. ومن اجل عدم انتشار هذا المرض من الضروري بالدرجة الأولى أن يعي كل مواطن مسؤوليته إلى جانب تدابير الدولة كلها وإذا شعر احد بنفسه بأعراض المرض فعليه أن يراجع الإطفاء على الفور وأن يعزل نفسه على الفور وألا يزور مناطق عامة ولا يشارك في فعاليات جماعية دون الحاجة. وقد ألغيت تلك الفعاليات ولكننا لا نستثني أن يقوم بعض من الناس غير ذوي المسؤولية بسلوك يخالف القواعد المعلنة. وأود أن احذر من الآن كل مواطن أن تدابير صارمة تتخذ البتة. لان ذلك قضية وطنية تتعلق بصحة الشعب كله وامن الدولة. وعلى كل مواطن أن يعلم انه من خالف القواعد المعلنة في 14 مارس سيعاقب بأشد معاقبة.
 
وللأسف نتلقى وقائع تتعلق بعدم المسؤولية. وفي الوقت ذاته، نلاحظ استفزازات واضحة أيضا. ومن اين تأتي هذه الاستفزازات؟ من ذلك الطابور الخامس والأعداء في الداخل والعناصر التي تسمي نسفها بمعارضة ومن الخونة الذين يتسلمون أموالا من الخارج. وغرضهم الرئيس هو القضاء على أذربيجان. كلما تتدهور بالنسبة لأذربيجان تتحسن بالنسبة لهم وانظروا خطاباتهم ونداءاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي وهي حافلة بالحقد والبغض والاستفزازات. كأنهم يريدون أن تحدث أعمال شغب. يريدون فوضى. يريدون ذعرة. ثم يقولون إنهم يعيشون بهمم شعب أذربيجان. بل هم أعداء وعلينا أن نقول ذلك بصراحة.
 
هذا المرض لا علم للجميع بما يسفر عنه من المنظور الحالي. فلذلك تكون خلال فترة هذا المرض قواعد علاقات جديدة تماما. وعلى الجميع أن يعرف ذلك ولا يستثنى إمكانية فرض حالة الطوارئ أيضا وفي مثل هذه الظروف ليكونن من الضروري التاريخي عزل ممثلي هذا الطابور الخامس. وقد القى الشعب الأذربيجاني بهم في مذبلة التاريخ منذ الفترة البعيدة. ويتعفنون هناك منذ ما يقرب من 30 سنة ولكننا لا يجوز لنا أن نسمح لقوى مناهضة لأذربيجان والطابور الخامس والخونة القوميين بان يرتكبوا استفزازات باستغلالهم هذه الأوضاع. وعلى الجميع أن يعلم ذلك. وسياستنا لا لبس فيها ولا مواربة وإرادتنا قطعية. ونعالج مشكلات الشعب الأذربيجاني كما نفعل دائما وسنعالج. وفي مثل هذه الأوضاع في فترة عدوى فيروس كورونا المستجد تدل خطوات دولة أذربيجان مرة أخرى على أن صحة الشعب الأذربيجاني وامنه ورفاهيته اعلى من كل شيء بالنسبة لنا ولأجل التوصل إلى ذلك لنتخذ كل خطوة أية كانت ولا يشك أحد في هذه القضية.
 
مواطنونا وأبناء جلدتنا والأخوات والإخوان الأعزاء،
 
يتقدم العالم إلى فترة جديدة. وخاصية هذه الفترة تتألف من انه لا يعلم أحد متى نهاية هذا المرض وما هي عواقب يؤدي إليها هذا المرض في نهاية المطاف. فلذلك، أدعو مرة أخرى الشعب الأذربيجاني جميعا للتضامن والمسؤولية. وأنا وطيد الثقة في أننا يتغلب معا على جميع المحن والامتحانات بما يليق بنا.
 
وأهنئ مرة أخرى شعبي العزيز بمناسبة هذا العيد الجميل متمنيا لكل مواطن أذربيجاني موفور الصحة وسعة العمر والسعادة.
 
كل عام وأنتم بخير وعافية!

azertag.az/ar

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...