أذربيجان تحتفل بذكرى أول جمهورية مستقلة في الشرق الإسلامي - ednews.net

الخميس، 7 يوليو

(+994 50) 229-39-11

أذربيجان تحتفل بذكرى أول جمهورية مستقلة في الشرق الإسلامي

مجتمع A- A A+
قال الدكتور سيمور نصيروف، رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، إن بلاده تحتفل بذكرى يوم الجمهورية، اليوم، حيث تم الإعلان عن قيام جمهورية أذربيجان الديمقراطية في 28 مايو عام 1918، كأول جمهورية مستقلة في الشرق الإسلامي.
وأضاف «احتفظت أذربيجان باستقلالها لمدة سنتين فقط، ومثلت هذه الفترة الوجيزة من الاستقلال مرحلة ساطعة في تاريخ دولة أذربيجان، ومكنتها من ممارسة سياستها الخارجية والداخلية المنبثقة عن المصالح القومية، كما استطاعت الدولة أيضا أن تضع جميع المقومات والأساسيات للدولة المستقلة، مثل تأسيس جيش مستقل، وبنك مركزي، وطباعة العملة الخاصة بها وما شابه ذلك».
وفي عام 1920 وبالتحديد في شهر إبريل تعرضت أذربيجان لغزو من قوات البلاشفة الروسية، ما كان سببا في احتلالها مرة أخرى، وضمها بعد ذلك إلى الاتحاد السوفيتي، وخلال تلك الفترة تعرض الشعب الأذربيجاني لأعمال الوحشية .
وتابع: أتذكر روايات جدي وجدتي وما تعرضا له من ظلم جائر واعتداءات غشيمة لا توصف، ولا تكاد تجد أسرة أذربيجانية إلا ونالت جانبا من التعذيب، خاصة المتمسكين بإيمانهم، وبحرية المعتقدات والمطالبين بالحرية، وجزاء هؤلاء إما أن يُقتلوا وإما أن يُنفوا إلى سيبيريا وإلى بعض البلاد صاحبة المناخ القاسي حتى يحصل لهم العذاب وبالتالي يتم التخلص منهم.
ومن ضمن هؤلاء الذين قتلوا وشردوا وعذبوا أسرتي، وقد كان جد أبي الشيخ شعيب بن خليفة نصير بن الشيخ ولي الدين من الشيوخ كبار المربين وعمدة قرية أوفالا، وكان زعيما للمقاومة الشعبية في جنوب أذربيجان ضد احتلال البلاشفة الروسية.
وحصلتُ في الآونة الأخيرة من الأرشيف السوفييتي السابق على رسالة لجد أبي الشيخ شعيب، التي رد بها على الرسالة التي وجهت إليه ليستسلم في 4 مايو 1920 وذلك بعد احتلالهم عاصمة أذربيجان في شهر إبريل 1920، كتب رسالة نصها: «أنا شيخ شعيب بن خليفة نصير بن مولا شيخ ولي الدين، زعيم المقاومة الشعبية ضد المحتلين الذين يريدون احتلال وطننا، والرسالة التي أرسلتم إلى كعمدة لقرية أوفالا وأنتم تثرثرون فيها.. نحن لن نجلس أبدًا مكتوفي الأيدي والأرجل حتى تأتوا وتحكمونا، وهذه الأراضي يعيش عليها العديد من المؤمنين الخادمين لشعبهم، ونحن لن نقبل بأن تحكمونا، وثقوا بأننا أقوى منكم. أطلب منكم تحرير قرانا، وإلا فإن ثورتنا ستكون بعد عدة أيام، وستهربون إلى دياركم. نحن نعرفكم جيداً.. لا تعتقدوا أن عددنا قليل. عدد الثائرين لدينا كبير، وهذا الشعب مستعد لأي شيء».
وتابع: بعد مقاومة شرسة لمدة تسعة أشهر استشهد جد أبي على يد المحتلين في قرية حدودية بين مدينة أسطرا ولنكران مع عدد من مريديه في جنوب أذربيجان، وذلك في عام 1921 في يوم 21 أو 22 فبراير كما هو مدون في تقرير آخر عن جد أبي.
وحول العلاقات الأذربيجانية العربية والمصرية، قال «اللغة الأذربيجانية بها كلمات عربية لا تحصى ولا تعد، وهذا خير دليل على مدى العلاقات الوطيدة بين الشعبين الأذربيجاني والعربي».

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...