طهران: الحدث المأساوي لسقوط طائرة الركاب يجب ألا يصبح ممسكا للمطامع والنوايا السياسية | Eurasia Diary - ednews.net

23 فبراير,


طهران: الحدث المأساوي لسقوط طائرة الركاب يجب ألا يصبح ممسكا للمطامع والنوايا السياسية

العالم A- A A+

شدد المتحدث باسم الخارجية "عباس موسوي"، اليوم الجمعة، أن الحدث المأساوي لسقوط طائرة الركاب الأوكرانية يجب ألا يصبح ذريعة للمطامع والنوايا السياسية، وقال إن "التعاون والتحقيقات التقنية ما زالت مستمرة من خلال توحيد الجهود وتعاون جميع الأطراف".

وافادت الدائرة العامة للاعلام في وزارة الخارجية، ان موسوي، أعرب مرة أخرى عن مواساته مع الأسر الثكلى لضحايا حادث سقوط طائرة الركاب الأوكرانية وأشار الى اجتماع الدول التي كان رعاياها في حادث تحطم الطائرة، مصرحا "ان بعض التصريحات وحتى اقامة هذا الاجتماع أثارت استغرابنا". 

وأكد، ان الحادث المأساوي لسقوط طائرة الركاب الأوكرانية يجب ألا يصبح ذريعة للمطامع والنوايا السياسية؛ داعيا جميع الأطراف أن يسمحوا من أجل الأسر الثكلى أن تنتهي الأمور بهدوء ومن دون أي هوامش على نفس الطريقة السلسة التي يتم القيام بها حاليا. 

وصرح المتحدث باسم الخارجية، ان الجمهورية الاسلامية أبدت تعاونا سلسا جدا فاق حد التوقعات مع وفود هذه الدول في حادث تحطم الطائرة الأوكرانية من أجل مواساة الأسر الثكلى ونظرا للبعد الانساني للحادث.

وأضاف: نعلن للجمهور ولأبناء شعوب جميع البلدان بأنه قد تم تحديد هوية جميع الجثث وان التعاون والتحقيقات التقنية ما زالت مستمرة من خلال توحيد الجهود وتعاون جميع الأطراف، وسيستمر هذا التعاون من قبل مختلف الأجهزة الإيرانية لأطول فترة ممكنة بموجب القوانين والقرارات.

وتابع: مع ذلك، من الغريب أن وزير الخارجية الكندي قرأ بيانا كهذا بعد يوم واحد من انجاز الاجراءات الأولية واستمرار العمل في تحديد هوية جميع الجثث وغيره من أشكال التعاون، مطالبا بمنح الوصول القنصلي الذي قد تم منحه منذ اليوم الأول من وقوع الحادث لمجرد البعد الانساني لهذه القضية.

وصرح موسوي، ان الجمهورية الاسلامية خلال السنوات الأخيرة قد أعلنت بأساليب مختلفة الى الحكومة الكندية بأنه بغض النظر عن نوعية العلاقات السياسية بين البلدين، ونظرا الى أن العلاقات القنصلية ترتبط بحقوق الأشخاص، فان تفعيل الممثليات القنصلية يصب في مصلحة رعايا البلدين؛ الا ان الحكومة الكندية آنذاك رفضت حتى بأن تدخل في حوار مباشر بهذا الصدد وليس من الواضح انها بأي دافع أخذت تدلي حاليا بهذه التعليقات والمطالبات./انتهى/

 
  •  

 

ar.mehrnews.com

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...