الإحتفاء بالذكرى المئوية للنشيد الوطني التركي ومؤلفه محمد عاكف أرصوي - ednews.net

الجمعة، 3 ديسمبر

الإحتفاء بالذكرى المئوية للنشيد الوطني التركي ومؤلفه محمد عاكف أرصوي

العالم A- A A+
ما بين جامعة أنقره يلديريم بيازيد ومجلس الأمة التركي، عقد المؤتمر الدولي إينجوس السادس /.INCOS6، خلال الفترة من 27 إلي 30 سبتمبر 2021، تحت عنوان: النشيد الوطني التركي "نشيد الاستقلال" ومحمد عاكف أرصوي بأبعاده العالمية في الذكرى المئوية. برعاية ودعم من رئيس المجلس الوطني التركي الكبير  الدكتور مصطفى شن طوب، وذلك للإحتفاء بمرور مائة عام علي نشيد الاستقلال التركي.     
 
تم تنظيم المؤتمر من قبل جامعة أنقرة يلدريم بيازيد، وبالتعاون مع جمعية المؤرخين وبدعم مباشر من وزارة الثقافة والسياحة، والمديرية العامة لحقوق التأليف والنشر، ومؤسسة التعاون والتنسيق التركية "تيكا  TIKA". والجمعية التاريخية التركية، حيث عقدت جلسات المؤتمر في الأيام الأولى في قاعة المؤتمرات الوطنية لجامعة يلدريم بيازيد، وتم بثت جميع الجلسات على قناة "AYBU youtube".   
 
في افتتاح المؤتمر، تحدّث رئيس جامعة أنقرة يلدريم بيازيد الدكتور إبراهيم أيدينلي، ورئيس جمعية المؤرّخين الأتراك أحمد بابا، وتم تكريم رئيس اللجنة المنظمة الدكتور أوزجان جونجر، وأعضاء اللجنة المنظمة للمؤتمر، الأستاذة الدكتورة سلمى ييل، والأستاذ الدكتور يعقوب جيولك والأستاذ المشارك الدكتور محمود قدوم.
 
عقدت الجلسة الختامية للمؤتمر في قاعة المؤتمرات بالمجلس الوطني التركي الكبير، وحضرها رئيس المجلس الدكتور مصطفى شن طوب، والذي قال في كلمته:"سيكون من الظلم اعتبار محمد عاكف شاعراً عظيماً فقط، ومفكراً مهماً، ومثالاً رائعاً للأخلاق. ولكن محمد عاكف شاعر ومفكر وصاحب شخصية متميزة تمثل القيم الوطنية للأمة. فقد كَرَّس حياته كلها من أجل إيمانه وفكره، وكرس حياته لتطبيق القيم التي يؤمن بها وإيصالها، والقتال من أجل هذه القضية. كأمة، لا يمكننا أن نفخر بما يكفي لأن لدينا شخصية مميزة مثل محمد عاكف الذي يضرب المثل بأفكاره وحياته وأدبه. لأنه مثال على الأخلاق السامية والفضيلة يعيش ما يؤمن به ويضحي بكل شيء من أجل دينه وأمته. ولم يبخل هذا الشاعر والمفكر العظيم عن تقديم أي تضحيات من أجل وطنه وأمته، وتنازل عن منصبه من أجل هذه القضية، وهجر حتى أولاده، وعمل نائباً في المجلس الوطني التركي الكبير من أجل استقلال بلاده. وقد شجعت تضحياته وخطبه الجنود الأتراك على الجبهات وعززت النضال عندهم، ووجهت الشعب إلى النضال الوطني، وصدت الدعاية السلبية ضد النضال الوطني بأشعاره ومقالاته وخطبه، وقد توّج عاكف نضاله بكتابة نشيد الاستقلال التركي.
   
شارك في المؤتمر 63 باحثاً، من 28 دولة مختلفة "ألبانيا، أذربيجان، مصر، تشاد، المغرب، فلسطين، فرنسا، جورجيا، الهند، العراق، إيران، كازاخستان، قيرغيزستان، جمهورية شمال قبرص التركية، كوسوفو، ليبيا، لبنان، المجر، مقدونيا، أوزبكستان، روسيا، صربيا، السودان، تتارستان، تونس، أوكرانيا، الأردن، تركيا".
     
وقد نظّم المؤتمر مجموعة من الجولات السياحيّة في مدينة أنقرة ضمّت كلا من ضريح مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، والمكتبة الوطنية الرئاسية والمسجد الوطني، ومنزل محمد عاكف أرصوي، وأول مجلس أمة كبير للجمهورية التركية، إضافة إلى عدد من المعالم الثقافية الأخرى. 
 
تم نشر برنامج المؤتمر وملخصاته على موقع المؤتمر www.incsos.org. كما سيتم نشر الأعمال الكاملة للمؤتمر بعد تحكيمها وتحريرها في أقرب وقت ممكن.    
 
يجب الاستناد إلي Ednews (يوميات أوراسيا) في حالة استخدام المادة الإخبارية من الموقع  
 
 
 

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...