قوى إقليمية تدعم المساعدات لأفغانستان وتقول على أمريكا أن تدفع الثمن - ednews.net

السبت، 27 نوفمبر

قوى إقليمية تدعم المساعدات لأفغانستان وتقول على أمريكا أن تدفع الثمن

العالم A- A A+
تحصل الحكام الجدد في أفغانستان، خلال محادثات في موسكو يوم الأربعاء، على دعم 10 قوى إقليمية لفكرة عقد الأمم المتحدة مؤتمرا للمانحين لمساعدة البلاد على تجنب الانهيار الاقتصادي وتفادي كارثة إنسانية.
 
وضمت روسيا والصين وباكستان والهند وإيران وخمس دول سوفيتية سابقة في آسيا الوسطى أصواتها إلى صوت طالبان في دعوة الأمم المتحدة لعقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن للمساعدة في إعادة بناء البلاد.
 
وقالوا إن المؤتمر يجب أن ينعقد “على أساس فكرة أن من المفهوم، في واقع الأمر، أن العبء الرئيسي… ينبغي أن يقع على الدول التي كانت قواتها موجودة في هذا البلد على مدى السنوات العشرين الماضية”.
 
وكانت هذه إشارة محددة للولايات المتحدة وحلفائها الذين غزوا أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001، ومهد انسحابهم المفاجئ الطريق أمام استعادة حركة طالبان الإسلامية السيطرة على البلاد في أغسطس آب.
 
ولم تشارك الولايات المتحدة في المحادثات متذرعة بأسباب فنية، لكنها قالت إنها قد تحضر جولات أخرى في المستقبل.
 
وتقود روسيا دعوات تقديم المساعدات الدولية، من منطلق فهمها لأن أي انتشار للصراع من أفغانستان يمكن أن يهدد الاستقرار الإقليمي.
 
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين “لا أحد يرغب في إصابة دولة بأكملها بالشلل التام تتاخم، إضافة لأمور أخرى، رابطة الدول المستقلة”.
 
وأثارت عودة طالبان مخاوف دولية من الرجوع بنفس التفسير المتشدد للحكم الإسلامي الذي كانت تمارسه في التسعينيات، عندما استضافت تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
 
وتقول طالبان منذ ارتقائها للسلطة هذه المرة إنها تحركت بأسرع ما يمكن لانفتاح حكومتها وضمان حقوق المرأة وعدم تمثيل أي تهديد لأي دولة أخرى.
 
وفي حين ترفض الحكومات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك روسيا، منح حكومة طالبان الاعتراف الرسمي، أقر البيان “بالواقع الجديد” المتمثل في صعودهم إلى السلطة.
 
تأتي مبادرة روسيا لاستضافة المحادثات في إطار جهود لتعزيز نفوذها في المنطقة بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.
 
وتخشي موسكو في المقام الأول من مخاطر عدم الاستقرار في آسيا الوسطى وتدفق محتمل للمهاجرين ونشاط المتشددين الموجه انطلاقا من أفغانستان.
 
وخاضت روسيا حربا كارثية في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي وتربطها علاقات عسكرية وسياسية وثيقة مع جمهوريات في الاتحاد السوفيتي السابق بآسيا الوسطى تتاخم أفغانستان.
 
وتعهدت طالبان بحماية حقوق النساء والأقليات، لكن حكومتها المؤقتة لا تضم ​​سوى الرجال، وجميعهم تقريبا من عرقية البشتون التي تشكل أقل من نصف السكان، والتي تستمد منها الحركة معظم الدعم.

arabic.euronews

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...