بيلوسي تقول لن نتخلى عن التزاماتنا تجاه تايوان - ednews.net

الأربعاء، 5 اكتوبر

(+994 50) 229-39-11

بيلوسي تقول لن نتخلى عن التزاماتنا تجاه تايوان

العالم A- A A+
      نددت الصين بشدة بأرفع زيارة أمريكية لتايوان منذ 25 عاما حيث أشادت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بالجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي ووصفتها بأنها "واحدة من أكثر المجتمعات حرية في العالم" وتعهدت بالتضامن الأمريكي.
      وأبدت بكين غضبها من وجود بيلوسي في الجزيرة التي تعتبرها إقليما منشقا وبدأت موجة من النشاط العسكري في المياه المحيطة بتايوان، واستدعت السفير الأمريكي في بكين وأوقفت العديد من الواردات الزراعية من تايوان. وستجرى بعض التدريبات العسكرية الصينية المزمعة داخل المياه الإقليمية لتايوان التي تمتد 12 ميلا وفقا لما ذكرته وزارة الدفاع التايوانية، وهي خطوة غير مسبوقة وصفها مسؤول دفاعي كبير للصحفيين بأنها "تصل إلى مستوى الحصار البحري والجوي لتايوان".
      وقالت بيلوسي في كلمتها أمام البرلمان في تايوان إن التشريع الأمريكي الجديد الذي يهدف إلى تعزيز صناعة الرقائق الأمريكية لتكون قادرة على منافسة الصين "يوفر فرصة أكبر للتعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وتايوان". وقالت بيلوسي لتساي "نشكرك على قيادتك. نريد أن يدرك العالم ذلك"، وتشتبه بكين في أن تساي تسعى من أجل الاستقلال الرسمي لتايوان وهو خط أحمر بالنسبة للصين.
     ودأبت بيلوسي على انتقاد الصين منذ فترة طويلة، وخاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ومن المقرر أن تلتقي في وقت لاحق اليوم الأربعاء مع ناشط سابق في أحداث ميدان السلام السماوي (تيانانمين)، وصاحب مكتبة في هونج كونج احتجزته الصين وناشط تايواني أفرجت عنه الصين مؤخرا. كان نيوت جينجريتش آخر رئيس لمجلس النواب الأمريكي يزور تايوان في عام 1997. لكن زيارة بيلوسي تأتي وسط تدهور حاد في العلاقات الصينية الأمريكية، وظهرت الصين كقوة اقتصادية وعسكرية وجيوسياسية أقوى بكثير خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية.
      تعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولم تتخلى أبدا عن فكرة استخدام القوة لاستعادة السيطرة عليها. وحذرت الولايات المتحدة الصين من استخدام الزيارة ذريعة لعمل عسكري ضد تايوان. وردا على ذلك، أعلنت إدارة الجمارك الصينية تعليق واردات غذائية من تايوان، كما حظرت وزارة التجارة الصينية تصدير الرمال الطبيعية إلى تايبه.
      كانت زيارة بيلوسي، التي انتقدتها وسائل الإعلام الصينية الرسمية، الموضوع السائد على وسائل التواصل الاجتماعي التي تخضع لرقابة شديدة في الصين، إذ حث العديد من المستخدمين بكين على غزو الجزيرة ردا على ذلك وأعربوا عن استيائهم من عدم اتخاذ إجراء عسكري لمنع وصولها. وبعد وقت قصير من وصول بيلوسي، أعلن الجيش الصيني عن تدريبات جوية وبحرية مشتركة بالقرب من تايوان واختبار إطلاق صواريخ تقليدية في البحر شرق الجزيرة، حيث تحدثت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا) عن تدريبات بالذخيرة الحية وتدريبات أخرى حول تايوان من الخميس إلى الأحد.
      وقالت وزارة الخارجية الصينية إن زيارة بيلوسي تلحق ضررا كبيرا بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان "ولها تأثير جسيم على الأسس السياسية للعلاقات الصينية الأمريكية وتنتهك بشكل خطير سيادة الصين وسلامة أراضيها". قبل وصول بيلوسي، حلقت الطائرات الحربية الصينية على الخط الفاصل بين مضيق تايوان. وقال الجيش الصيني إنه في حالة تأهب قصوى وسيشن "عمليات عسكرية محددة الهدف" ردا على زيارة بيلوسي.
 


عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...