من مكة إلى الفاتيكان عبر القدس.. زيارة المواقع الدينية افتراضيا - ednews.net

الجمعة، 30 سبتمبر

(+994 50) 229-39-11

من مكة إلى الفاتيكان عبر القدس.. زيارة المواقع الدينية افتراضيا

العالم A- A A+
       تزداد تطبيقات الواقع الافتراضي اقتراباً من الحقيقة بشكل متساع للغاية. اليوم أصبح بإمكان الناس من حول العالم التنقل بين كنيسة سيستين في الفاتيكان وكنيسة القيامة في القدس والكعبة في مكة بضغطة زر.  
       نقرة واحدة وستجد نفسك داخل كنيسة السيستين بالفاتيكان ورؤية الرسوم المعجزة على السقف بريشة مايكل انغلو. انقر مرة أخرى وانضم إلى آلاف الحجاج الذين يصلون ويطوفون حول الكعبة في أقدس مواقع لدى المسلمين. وبنقرة أخرى ستجد نفسك داخل مدينة القدس.
      هناك ستسمع إلى همهمات الصلاة عند الحائط الغربي أو في المسجد الأقصى. يمكنك حتى إضاءة شمعة افتراضية في الموقع المقدس. كل ذلك دون مغادرة منزلك.
      قال نمرود شانيت ، الرئيس التنفيذي لشركة HCXR and Blimey: "نعتقد أن الواقع الافتراضي هو  الإنترنت الجديد والطريقة الجديدة للأشخاص، ليس لمشاهدة الأشياء بشكل سلبي على الشاشة والنقر فقط على الصور ومقاطع الفيديو، ولكن لنقل أنفسهم من مكان إلى آخر بشكل شبه واقعي". يرأس شانيت فريقاً قام بإنتاج برنامج "المدينة المقدسة" وهي تجربة واقع افتراضي غامرة تتيح للناس زيارة الأماكن المقدسة في القدس.
      وقال شانيت إن المشاركين "يتعرفون على الطقوس الدينية المختلفة، والثقافة، والهندسة المعمارية، ويتعرفون على العالم دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ طائلة على السفر والمساهمة في زيادة انبعاثات الكربون العالمية"، بحسب ما نقلته عنه وكالة اسوشيتدبرس.
      باستخدام كاميرا بزاوية 360 درجة وماسحة ضوئية إلى جانب خبرته كمصور صحفي، بدأ شانيت في عام 2015 في التقاط مقاطع فيديو وصور للاحتفالات الدينية المسيحية والإسلامية واليهودية والأماكن المقدسة في مسقط رأسه القدس، ليبدأ بعدها في تجميع اللقطات والصور معاً لخلق تجربة بصرية غامرة.
       يمكن للحجاج الافتراضيين متابعة رجال الدين الأرثوذكس أثناء خروجهم من كنيسة القيامة خلال الاحتفالات، كما يمكنهم سماع قرع الأجراس وهتافات "الرب قد قام" بلغات متعددة. يمكنهم وضع مذكرة صلاة في شق صغير بالحائط الغربي، أو اتباع خطوات آلاف المصلين خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى.
      وبهدف عرض تفاصيل مدينة القدس بدقة في الفضاء الافتراضي، أجرى المطورون مسحًا دقيقاً للأماكن المقدسة وحولوا نموذجًا ضخمًا صنع في القرن التاسع عشر يوجد في متحف برج داوود بالمدينة إلى نسخة رقمية. يمكن للمستخدمين المرور فوق هذا النموذج الرقمي ما يمكنهم من مشاهدة كافة تفاصيل المدينة.
      شانيت، وهو يهودي، يعمل برفقة شركاء أحدهما مسيحي والآخر مسلم، ويأمل الثلاثة أن تتمكن المدينة المقدسة من تعزيز الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان.
      وعبر تطبيق الهاتف الذكي "استكشف مكة" تستخدم النمذجة ثلاثية الأبعاد للسماح للمستخدمين بالطواف حول الكعبة، ومقابلة الحجاج الذين يرتدون ملابس بيضاء، والتعرف على الطقوس الإسلامية واستكشاف المعالم الهامة الأخرى والتي تشمل أيضاً جبل عرفات.
      قال إيهاب فارس ، الرئيس التنفيذي للوكالة الرقمية BSocial، التي ابتكرت تجربة مكة، إن هذه التجربة الغامرة للواقع الافتراضي تم إطلاقها في عام 2015 ولكنها أصبحت أكثر شيوعًا عندما تم تحديثها في عام 2020.
      وأضاف فارس، والذي يقع مقر شركته في القاهرة: "في أقل من شهر، كان لدينا أكثر من 20 ألف مستخدم من الشرق الأوسط وبقية العالم".
       ويمكن استكشاف المواقع المقدسة في مكة بالاستعانة بـ Google Cardboard ، وهو مرفق من الورق المقوى منخفض التكلفة يحول الهاتف الذكي إلى أداة عرض ثلاثية الأبعاد تستخدم داخل الواقع الافتراضي.
      ولا يتعلق الأمر بالمواقع المقدسة لأتباع الديانات الثلاثة فقط وإنما يمكن للناس أيضًا تجربة المواقع المقدسة للهندوسية والبوذية والأديان الأخرى من خلال مقاطع فيديو بنطاق 360 درجة وخرائط افتراضية وإمكانية لعمل زيارات لمعابد ثلاثية الأبعاد، بحسب ما نشر موقع سي ان ان الأمريكي.
 
 


عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...