المجلس العسكري الحاكم في غينيا يواجه مزيداً من الضغوط - ednews.net

الأربعاء، 5 اكتوبر

(+994 50) 229-39-11

المجلس العسكري الحاكم في غينيا يواجه مزيداً من الضغوط

العالم A- A A+
     يوماً بعد الآخر تتزايد الضغوط الشعبية على المجلس العسكري الحاكم في غينيا (غرب أفريقيا)، بهدف تقصير الفترة الانتقالية، وتسليم السلطة إلى مدنيين منتخبين، رافضين مهلة الثلاث سنوات.
     ونظمت الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور، وهو تحالف أحزاب ونقابات ومنظمات من المجتمع المدني أعلنت المجموعة العسكرية الحاكمة في غينيا حلّه، يوماً احتجاجياً، في العاصمة كوناكري، سبقتها تظاهرات في بلجيكا.
      ووفق مصادر ووسائل إعلام محلية، سقط قتيلان على الأقلّ بالرصاص خلال احتجاجات، واتّهمت الجبهة حرّاس رئيس المجلس العسكري الحاكم الكولونيل مامادي دومبويا بإطلاق النار على المتظاهرين أثناء مرور موكبه في ضاحية العاصمة كوناكري، مما أسفر عن مقتل شابين يبلغان من العمر 17 و19 عاماً.
      وقالت الجبهة، في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، إنّ الحرّاس أطلقوا النار على المتظاهرين أثناء مرور موكب الكولونيل دومبويا، مما أدّى إلى مقتل كل من عمر باري، وهو تلميذ في المرحلة الثانوية يبلغ من العمر 17 عاماً، وإبراهيما بالدي البالغ من العمر 19 عاماً. 
      لكن المتحدث باسم الشرطة، الكولونيل موري كابا، قال إنّه «لا علم به بسقوط هذين القتلين، رغم أنّه كان موجوداً في المكان أثناء مرور موكب رئيس المجلس الانتقالي.
      ويطالب تحالف الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور، بالعودة السريعة إلى النظام الدستوري، والتحرك بكثافة لإحباط استمرار النظام العسكري في غينيا.
      وكان هذا التحالف نظّم تظاهرات في 28 و29 يوليو الماضي، وحظرتها السلطات، وقُتل خلالها 5 أشخاص، للتنديد بالإدارة الأحادية الجانب للمرحلة الانتقالية من قبل العسكريين.
     وسبق أن قادت الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور الاحتجاج ضد الرئيس السابق ألفا كوندي (2010 - 2021). وتعهد الكولونيل مامادي دومبويا، الذي أطاح ألفا كوندي في 5 سبتمبر الماضي، بتسليم السلطة لمدنيين منتخَبين خلال 3 سنوات، وهي مهلة يريد سياسيون في غينيا ودول غرب أفريقيا أن تكون أقصر.
      وأعلن المجلس العسكري في 13 مايو الماضي حظر أي تظاهرة خلال الفترة الانتقالية إلى أن يحين موعد الحملات الانتخابية.
 


عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...