حاجييف: نتطلع إلي تطوير التعاون مع السعودية في الاقتصاد والتجارة والطاقة المتجددة

تحليلات 12:18 02.08.2023
شدد دبلوماسي أذربيجاني رفيع المستوى على أن بلاده تؤسس لعلاقة استراتيجية راسخة مع السعودية، كاشفاً عن أن زيارته الرياض هذا الأسبوع تأتي في إطار بحث تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الشامل بين البلدين في المجالات كافة، وبخاصة مشروع الطاقة المتجددة.
        وقال حكمت حاجييف، مساعد رئيس أذربيجان، في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط من الرياض، إن بلاده تريد تطوير علاقاتها مع السعودية في المجالات كافة، خصوصاً الاقتصادية والتجارية، والعمل على زيادة الاستثمارات والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والزراعة والأمن الغذائي إلى جانب السياحة.
      وشدد حاجييف على أن بلاده تقدر عالياً الجهود السعودية في الحفاظ على السلام والأمن العالمي، وتأمين الممرات المائية التي تعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية في المنطقة، التي عدّها أمراً مهماً ولوجيستياً للتجارة العالمية، وقال: هنالك منظور كبير للتعاون بين أذربيجان وآسيا الوسطى ودول الخليج، خصوصاً السعودية، ونتطلع إلى التعاون مع الرياض في الطاقة المتجددة، مشيراً إلى مثال ناجح من خلال شركة أكوا باور السعودية المستثمرة في أذربيجان في مجال الطاقة.
      وحول الأزمة الأذربيجانية- الأرمينية، قال حاجييف إنه لا تزال ثماني قرى في أذربيجان تحت الاحتلال الأرمني. وأضاف: أرمينيا تواصل مطالباتها الإقليمية ضد أذربيجان تحت اسم مختلف، وتطرح ادعاءات وصفها بالسخيفة مثل ضمان حقوق وأمن أرمن فراباغ من خلال مفاوضات باكو - خانكيندي في إطار الآلية الدولية، وعرقلة الاتصالات بين أذربيجان والسكان الأرمن المحليين. وبذلك تخلق أرمينيا عقبات أمام المفاوضات بشأن معاهدة السلام.
      ورغم أن الهجوم الأخير على السفارة الأذربيجانية في إيران، وقتل عضو في السفارة، تسببا في توتر وسوء تفاهم بين طهران وباكو، فإن مساعد الرئيس الأذربيجاني، أفصح عن اتصالات تجري حالياً بين الطرفين على مستوى وزراء الخارجية لتلافي هذه التوترات وسوء التفاهم، متوقعاً أن يعاقَب مرتكب الهجوم على سفارة بلاده في إيران، فإلى تفاصيل الحوار:
 
س: بدايةً نودّ أن نسأل عن هدف زيارتكم للسعودية؟ وما المواضيع التي تجري مناقشتها؟
       الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية الراسخة بين السعودية وأذربيجان، ولمزيد من التعاون في مختلف المجالات واستكشاف الفرص الجديدة، إذ إن البلدين يرتبطان بعلاقات صداقة تقليدية وتاريخية. أُرسيت أسس علاقات الشراكة طويلة الأمد بين بلدينا خلال زيارة القائد الوطني لأذربيجان حيدر علييف، للمملكة عام 1994 ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز (رحمه الله). أدت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إلهام علييف إلى السعودية في عام 2015، وزيارة العمل إلى الرياض بهدف المشاركة في القمة العربية الإسلامية - الأميركية في عام 2017 إلى توثيق هذه العلاقات. يمكن وصف العلاقات بين البلدين اليوم بالصداقة والأخوة والشراكة. ولا ينسى شعب أذربيجان أبداً بل يقدّر تقديراً عالياً أن المملكة العربية السعودية الشقيقة أدانت العدوان العسكري لأرمينيا على أذربيجان ولم تقم علاقات دبلوماسية مع الدولة المعتدية أرمينيا. إن موقف السعودية القائم على العدل و4 قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي، وأعراف ومبادئ القانون الدولي، والتضامن الإسلامي، هي مثال حي للعالم بأسره.
      ولا ننسى أنه في التسعينات، واجه شعب أذربيجان أكبر مأساة إنسانية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، نتيجة احتلال أرمينيا أراضينا والتطهير العرقي الذي قامت به ضد الأذربيجانيين، وأصبح أكثر من مليون شخص في بلدنا لاجئين ومشردين داخلياً. وكان دعم السعودية الشقيقة وشعبها لأذربيجان في ذلك الوقت لا يُنسى أبداً، وكما نقول الصديق وقت الضيق، واليوم علاقاتنا تتطور بنجاح في مختلف المجالات، ونتعاون بشكل وثيق مع المنظمات الدولية، وبلداننا يدعم بعضها بعضاً داخل حركة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الدولية الأخرى، ونقدّر عالياً دور السعودية في تطوير علاقات أذربيجان مع دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، ونحن ندعم أيضاً استضافة السعودية معرض «إكسبو 30» ونتمنى التوفيق للمملكة في هذا الحدث المهم. ونقدّر عالياً جهود السعودية في الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة والعالم. ولطالما أدانت أذربيجان الهجمات على السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار التي نعدها تصرفاً غير مقبول.
 
س: لكن هل هناك مشروع جديد للتعاون بين البلدين؟
       أولاً، العلاقات بين بلدينا تتطور يوماً بعد يوم. السياحة من المجالات المهمة بالنسبة إلينا، حيث يزداد عدد الرحلات الجوية المباشرة بين أذربيجان والمملكة. وزار العام الماضي ما يقرب من 100 ألف مواطن سعودي أذربيجان، وهذه الديناميكية تزداد هذا العام. ونتوقع المزيد، وحقيقةً نحن نريد تطوير علاقاتنا مع السعودية في المجالات الاقتصادية والتجارية وزيادة الاستثمارات والتعاون في مجال الزراعة والأمن الغذائي. ونتوقع أن تشارك الشركات السعودية بنشاط في عملية إعادة إعمار الأراضي المحرَّرة في أذربيجان.
 
س: هل لدى أذربيجان خطة لتعزيز وتطوير العلاقات مع السعودية بشكل خاص والدول الخليجية بشكل عام؟
       أذربيجان لديها علاقات تاريخية مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي، خصوصاً السعودية. بناءً على ذلك، نعتقد أن إقامة تعاون مؤسسي بين دول الخليج وأذربيجان مهمة جداً. وهناك مذكرة تفاهم حول آلية التشاور بين الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ووزارة الخارجية الأذربيجانية، ويمكننا إجراء حوار أمني بين دول الخليج وأذربيجان لمناقشة قضايا الأمن العالمي والإقليمي. علاوة على ذلك، نحن بحاجة إلى مزيد من التعاون في مجال العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتوسيع التعاون الإنساني. ولدينا اهتمام بالسياح من دول الخليج. وقد أسهم تسهيل إجراءات التأشيرة في زيادة السياح الخليجيين، الأمر الذي أدى إلى زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة، لكن يبقى الميزان التجاري الحالي بيننا لا يعكس إمكانات أذربيجان ودول الخليج، لذلك نجد أنه من المهم زيادة التواصل مع القطاع الاستثماري ورجال الأعمال، وجذب الاستثمار الخليجي إلى أذربيجان، خصوصاً في عملية إعادة إعمار الأراضي لا سيما أن الدولة في أذربيجان مستثمر قوي في هذا القطاع، إضافةً الاستثمار في الممرات المائية التي تعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية في منطقتنا.
 
س: هل تسعى أذربيجان للانضمام إلى منظمة أوبك؟
       لدينا صيغة «أوبك+» التي وفّرت فرصة تعاون لكل من أذربيجان والسعودية من أجل المساهمة في استقرار أسعار النفط عالمياً، وإيجاد التوازن الصحيح بين العرض والطلب، وفي عام 2016 خلال منتدى دافوس الاقتصادي، جاء الرئيس إلهام علييف بمبادرة لمفهوم «أوبك+» في هذا الإطار، وعُقدت مشاورات مثمرة للغاية بين أذربيجان والسعودية والدول الأخرى ذات الصلة. وبالتالي نتعاون بنشاط ونسهم في القضايا ذات الصلة ضمن صيغة «أوبك+». وفي هذا الصدد، فإن الزيارات المتبادلة المتكررة والاجتماعات والمشاورات بين وزراء الطاقة في بلدينا مهمة للغاية. وهذه الآلية مهمة للغاية من حيث المساهمة في الجزء المهم عالمياً من السوق العالمية، وهي سوق النفط.
 
س: أعلنت السعودية عن مشروع الشرق الأوسط الأخضر، وأذربيجان لها دور مهم في إنتاج الطاقة الخضراء... هل نشاهد تعاوناً مثمراً بين البلدين؟
       أذربيجان مُصدِّر تقليدي لطاقة الهيدروجين الكربونية، ومع ذلك وكما أعلن رئيس أذربيجان، تنتقل البلاد اليوم إلى إنتاج وتصدير الطاقة الخضراء، وهذا جزء من استراتيجيتنا لتنويع اقتصادنا. وتمتلك أذربيجان إمكانات هائلة للطاقة الخضراء. وقد أعلن الرئيس أن الأراضي الأذربيجانية المحررة منطقة طاقة خضراء، وسنعمل عل تطوير التعاون الدولي في هذا المجال. وفقاً للاتفاقية المبرمة بين أذربيجان وجورجيا ورومانيا والمجر، سيتم إنشاء خط الكابلات تحت البحر الأسود وسيكون الأساس هو نقل الطاقة الخضراء.
        وتقوم أذربيجان ببناء شراكة مع المستثمرين الأجانب، من أجل التعاون في مجال التحول إلى الطاقة الخضراء. ويسعدنا التعاون مع السعودية في هذا المجال أيضاً.
 
س: ما مستجدات الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا حتى الآن؟ ما الرؤية الأذرية لحل الأزمة؟
       على الرغم من الاعتراف بسيادة أذربيجان وسلامتها الإقليمية في القرارات الأربعة التي اتخذها مجلس الأمن الدولي في عام 1993 والمطالبة بضرورة مغادرة القوات المحتلة لأراضي أذربيجان على الفور، تجاهلت أرمينيا كل هذه الدعوات لما يقرب من 30 عاماً. بل على العكس من ذلك، عزز الوضع الراهن القائم على الاحتلال. أرمينيا، التي كانت فخورة بالاحتلال والتطهير العرقي الذي قامت به ضد الأذربيجانيين، لم تعلن فقط أنها لن تعيد شبراً واحداً من الأرض، بل هددت أذربيجان أيضاً بحرب جديدة من أجل مناطق جديدة من خلال تصريحات استفزازية مثل قراباغ أرمينيا والنقطة.
       في عام 2020، خلال الحرب الوطنية، التي استمرت 44 يوماً، حقق الشعب الأذربيجاني بقيادة الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة إلهام علييف، انتصاراً تاريخياً ووضع حداً لاحتلال أراضينا، وتنفيذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وعلى الرغم من الاحتلال والصعوبات التي استمرت 30 عاماً، بعد فترة وجيزة من الحرب الوطنية، اقترحت أذربيجان معاهدة سلام ومبادئ أساسية لتطبيع العلاقات على أساس الاعتراف المتبادل واحترام وحدة أراضي وسيادة وحدود كل منهما. ومع ذلك، فإن أرمينيا، خلافاً لالتزاماتها، لم تقم بعد بإزالة فلول قواتها المسلحة بالكامل من أراضينا، بل على العكس من ذلك، استخدمت طريق لاتشين لأغراض عسكرية، ولا تزال 8 قرى في أذربيجان تحت الاحتلال الأرمني، وتواصل أرمينيا مطالباتها الإقليمية ضد بلدنا تحت اسم مختلف، وتطرح ادعاءات سخيفة مثل ضمان حقوق وأمن أرمن قراباغ من خلال مفاوضات باكو - خانكندي في إطار الآلية الدولية وعرقلة الاتصالات بين أذربيجان والسكان الأرمن المحليين. وبذلك تخلق أرمينيا عقبات أمام المفاوضات بشأن معاهدة السلام.
 
س: لكن لماذا أنشأت أذربيجان نقطة عبور لاتشين الحدودية؟
       من أجل السيطرة على حدودها ومنع الأنشطة غير المشروعة لأرمينيا، أنشأت أذربيجان نقطة عبور لاتشين الحدودية في أراضيها السيادية. للأسف، دأبت أرمينيا على نشر ادعاءات كاذبة بشأن الحالة الإنسانية المتوترة في المنطقة. هدف أرمينيا هو جذب أطراف ثالثة إلى المنطقة، وتوسيع جغرافية التوتر وتعطيل عملية السلام.
 
س: هناك حديث حول أزمة إنسانية في منطقة قراباغ... ما حقيقة ذلك؟
       لا توجد أزمة إنسانية في منطقة قراباغ الأذربيجانية، ومعارضة الجانب الأرمني عدداً من المقترحات الأذربيجانية، بما في ذلك استخدام طريق أغدام- خانكندي وطرق بديلة أخرى لتلبية احتياجات السكان الأرمن، تُظهر مرة أخرى أن مزاعمه بشأن الوضع الإنساني هي مزاعم سياسية للابتزاز والتلاعب. لم تكن الإجراءات الأخيرة التي قامت بها أرمينيا مع ما تسمى الشحنات الإنسانية سوى عرض سياسي.
       في الآونة الأخيرة، اعتقلت أذربيجان فاجيف خاتشاتوريان، على نقطة تفتيش الحدود لاتشين عندما كان يحاول الهروب من قراباغ. هذا الشخص مجرم حرب ومسؤول عن القتل الوحشي للكثير من الأذربيجانيين في أوائل التسعينات. لذا، فإن أي ادعاءات أخرى حول هذه القضية لا أساس لها من الصحة.
 
س: لكن من يتحمل المسؤولية عن الاستفزازات التي حدثت في الأيام الأخيرة؟
          تقع المسؤولية عن كل هذه الاستفزازات التي حدثت في الأيام الأخيرة على عاتق أرمينيا وقيادتها، التي تواصل الوجود العسكري غير القانوني في أذربيجان، وتشجع الانفصالية وتعيق جهود إعادة الإدماج. كل هذه التصريحات المعادية لأذربيجان لن تؤثر على إرادة القيادة الأذربيجانية على الإطلاق. ستكفل أذربيجان حقوق السكان الأرمن، الذين يعيشون في منطقة قراباغ، على أساس دستور البلاد، وستمنع بحزم أي خطوة ضد سيادتها وسلامتها الإقليمية. كما أننا مصممون على إحراز تقدم في المفاوضات بشأن معاهدة السلام مع أرمينيا.
 
س: وماذا عن إثارة قضية حقوق السكان الأرمن؟
        هذه بالطبع قضية مهمة، إذ تعني حقوق مجتمع أذربيجان الغربية في العودة إلى أوطانهم في أرمينيا، حيث طُردت هذه الطائفة من أرمينيا في أواخر الثمانينات. لذلك، إذا نظرنا إلى التكوين الديمغرافي لأرمينيا في تلك الأوقات، سنلاحظ أن المسلمين خصوصاً الأذربيجانيين، عاشوا في منطقة جغرافية واسعة وكانوا مجتمعاً أصلياً هناك. لكن أرمينيا اليوم مجتمع أحادي العرق. لذلك، يحق للجالية الأذربيجانية الغربية العودة إلى وطنهم. وللأسف، فإن أرمينيا تنتهك حقوق الإنسان الخاصة بهم بشكل كامل في هذا الصدد.
 
س: في هذا الوقت تسعى إيران لمد جسور مع كل من أذربيجان وأرمينيا... ما انعكاسات ذلك على الأزمة الأذربيجانية - الأرمنية؟
       إيران جارة لأذربيجان، وتقيم أذربيجان علاقاتها مع جيرانها على أساس مبادئ الاحترام المتبادَل لوحدة أراضيها وسيادتها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتربط أذربيجان وإيران علاقة جوار تاريخية، لكنّ الهجوم الأخير على السفارة الأذربيجانية في إيران وقتل عضو في السفارة تسببا في توتر وسوء تفاهم في علاقاتنا. تجري الآن الاتصالات عبر القنوات الدبلوماسية، وهناك أيضاً زيارات ذات صلة لمسؤولين إيرانيين إلى أذربيجان. ويتواصل الحوار على مستوى وزراء الخارجية لتلافي هذه التوترات وسوء التفاهم. وتتوقع أذربيجان أن يعاقَب الإرهابي الذي هاجم سفارتنا في إيران والقوى التي تقف وراءه، وفقاً للقوانين الإيرانية. تؤيد أذربيجان دائماً الحوار والدبلوماسية.
 

تورال جانجالييف : منظمة الدول التركية ستصبح قوة جيوسياسية جديدة في المستقبل القريب

أحدث الأخبار

روحاني يتهم حكومة رئيسي بخيانة الشعب الإيراني
18:00 24.06.2024
الأونروا: إسرائيل تريد إنهاء عملياتنا في غزة
17:00 24.06.2024
ميرزايف: نحن بحاجة إلى تنظيم لزيادة عدد المنظمات غير الحكومية
16:25 24.06.2024
هل أصبحت حرب قراباغ الثالثة أمراً لا مفر منه
16:00 24.06.2024
مصر: نسقنا دخول 2272 شاحنة مساعدات لغزة
15:28 24.06.2024
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على روسيا
15:00 24.06.2024
«الكرملين» يهدد أميركا بـ«عواقب» بعد هجوم على القرم بصواريخ «أتاكمز»
14:30 24.06.2024
مصرع عسكريَّين أردنيين بحادثة لقافلة مساعدات متجهة إلى غزة
14:00 24.06.2024
سليمانوف: تم اكتشاف عدد كبير من الألغام في خانكندي
13:45 24.06.2024
راضي نورولاييف: هناك مواطنين أذربيجانيين في حالة يرثي لها
13:30 24.06.2024
فقدان نحو 21 ألف طفل في غزة
13:15 24.06.2024
تركيا تعلن عن تدريبات بحرية قبالة سواحل ليبيا
13:00 24.06.2024
الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح
12:45 24.06.2024
أهداف روسيا من إنشاء البنية الأمنية الجديدة في القارة الأوراسية
12:39 24.06.2024
إندونيسيا بصدد إعداد خارطة طريق وطنية للزكاة
12:30 24.06.2024
فوجار سليمانوف : نسبة خرائط الألغام الصحيحة التي قدمتها أرمينيا لا تتجاوز 25%
12:22 24.06.2024
برلمان مقدونيا الشمالية ينتخب ميكوسكي رئيسا جديدا للوزراء
12:16 24.06.2024
كاليدونيا الجديدة نقل زعيم حزب مؤيد للاستقلال إلى البر الفرنسي
12:00 24.06.2024
البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليار يوان في النظام المصرفي
11:45 24.06.2024
زيارة بوتين لكوريا الشمالية تقلق سيول وواشنطن وطوكيو
11:30 24.06.2024
قطر للطاقة تزوِّد إينيوس اليابانية بالنفتا لمدة 10 أعوام
11:15 24.06.2024
بغداد تتحسب لرد تل أبيب على تهديدات الفصائل
11:00 24.06.2024
الهند وإسرائيل... شراكة قوية ودعم بالأسلحة خلال الحرب
10:45 24.06.2024
مسلحون يطلقون النار على سيارة شرطة في داغستان
10:30 24.06.2024
تورال جانجالييف : منظمة الدول التركية ستصبح قوة جيوسياسية جديدة في المستقبل القريب
10:15 24.06.2024
نتنياهو: المعارك العنيفة مع «حماس» «على وشك الانتهاء»
10:15 24.06.2024
قتلي في اطلاق نار في باكو
10:02 24.06.2024
كوريا الجنوبية تهدد روسيا بتسليح "بلا قيود" لأوكرانيا
10:00 24.06.2024
خبير سياسي: "سياسة فرنسا في القوقاز فاشلة
09:45 24.06.2024
مصر لعدم تكرار الحادثة.. إجراءات مصرية جديدة لمعاقبة المخالفين بقضية الحجاج المتوفين
09:30 24.06.2024
رئيس الأركان الأمريكي يحذر من تداعيات هجوم إسرائيلي على لبنان
09:15 24.06.2024
البحرين وإيران تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية
09:00 24.06.2024
الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 قوارب مسيرة تابعة للحوثيين في البحر الأحمر
14:00 23.06.2024
المسيحي الاجتماعي يطالب بإعادة اللاجئين إلى بلادهم
12:00 23.06.2024
روسيا تتهم أوكرانيا بتعريض أمن أوروبا النووي للخطر
11:00 23.06.2024
العاهل الأردني وماكرون يبحثان وقف إطلاق النار بغزة "دون تأخير"
10:00 23.06.2024
واشنطن تسحب حاملة الطائرات إيزنهاور من البحر الأحمر
09:00 23.06.2024
رئيس تونس يقيل وزير الشئون الدينية بعد وفاة 49 حاجا
18:00 22.06.2024
روسيا تعتزم تطوير ترسانة أسلحتها النووية كضمان للردع الاستراتيجي
17:30 22.06.2024
جوتيريش يشدّد على وجوب ألا يصبح لبنان غزة أخرى
17:00 22.06.2024
جميع الأخبار