" معا، نحن أقوى ضد التحديات " - إركان أوزورال | Eurasia Diary - ednews.net

20 أغسطس, الثلاثاء


" معا، نحن أقوى ضد التحديات " - إركان أوزورال

" معا نحن أقوى من الصعوبات"

حوارات صحفية A- A A+

 "لقد مرت ثلاث سنوات على أحداث 15 يوليو في تركيا التي سجلت فيها تاريخ البطولة والإقدام. عشية ذكرى هذه الأحداث، أدلى السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية تركيا في أذربيجان إركان أوزورال تصريحات لEurasia Diary.

بإلقاء نظرة خاطفة إلى الماضي، تحدث السفير أيضاً عن العلاقات التركية الأذربيجانية  وكذلك قضايا S-400 و F-35 ، التي كانت محور المناقشات الأخيرة.

-  السيد السفير، تمضي ثلاث سنوات من أحداث 15 يوليو في تركيا. لنلقي نظرة قصيرة إلى ذلك الوقت.  كيف تتذكر تلك الأيام؟

- ما عشناه في 15 يوليو، بطبيعة الحال، أنها أحداث مؤلمة وأثارت قلقاً كبيراً فينا. أطلق النار على الناس  وقصف مبنى البرلمان حلقت الطائرات المقاتلة فوق أنقرة واسطنبول. وهكذا اعتدى الأفراد الذين أدخلوا في صفوف القوات المسلحة التركية على شعبهم وعلينا وهذا ما أزعرنا. لكن الأمة التركية تمكنت من التعامل مع هذه الأحداث. لقد خرجت الأمة، كأمة موحدة إلى الشوارع ليلاً استجابةً لدعوة الرئيس لأعطاء درساً للخونة. اليوم، في 15 يوليو، أتذكر كيف تضافرت الوحدة الوطنية وكيف حققت الوحدة  وكيف أثبتت الأمة التركية ولاءها للديمقراطية  وكيف أظهرت إرادتها الخاصة.

في تلك الليلة، لسوء الحظ، قتل 251 مواطناً. في هذه الذكرى، ندعو لهم الرحمة والمغفرة. مضت 3 سنوات، وبطبيعة الحال، يجب أن ننظر إلى الماضي ونرى من أين انطلقنا وإلى أين وصلنا. في الوقت الحالي، أرى أننا اتخذنا خطوة جادة للغاية في الحرب ضد هذا التنظيم. تم  فك التشفير لأعضاء التنظيم  بشكل خطر جداً وكشف عنهم. معظمهم تلقوا العقوبة التي يستحقونها. هذه العمليات متواصلة والتحقيقات والتحريات جارية وقد انتهى جزء كبير منها. سيدفع جميع المشاركين في محاولة الانقلاب ثمنها. كما تعلمون، كنتيجة للتحقيقات، حكم على عدد كبير منهم بسجن. تم رفع 289 قضية جنائية انتهت حوالي 250 منها، لا يزال حوالي 40 قضية جنائية قيد التحقيق. أعتقد أن جميع أعضاء التنظيم سيحصلون على العقوبة التي يستحقونها.

-  على الرغم من اعتقال عدد كبير من أعضاء تنظيم فيتو، لم يعتقل رئيسه فتح الله غولن، ولم يسلم إلى تركيا. في العام الماضي، على الرغم من أن عقدت المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن تسليم فتح الله غولن، إلا أنه لا أخبار في هذا الموضوع. هل هناك أي جديد في هذا الشأن في الوقت الراهن؟

 - مسألة التسليم هي مسألة قانونية من جهة، وبالطبع عملية سياسية من جهة أخرى. في هذا الصدد، لم تتوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة. لا تزال وزارة العدل تجري محادثات حول هذه المسألة، تلجأ إلى السبل الشرعية والجهود القانونية. ولكن، بالطبع، الجانب السياسي للعمل مهم جداً. حقيقة أن منح حق اللجوء في الولايات المتحدة لزعيم التنظيم وتوفير الظروف المعيشية هناك لا يتفق بأي حال مع التحالف بيننا وبين أمريكا. هذه الطريقة ليست صحيحة بأي شكل من الأشكال. نريد أن يسلم الزعيم الإرهابي إلى تركيا قريباً. تتواصل مطالبنا بشأن هذه القضية. لقد أصررنا على هذه القضية وليس هناك أي تراجع في رغبتنا. نستمر في نفس الطريق. لكن كما قلت، من ناحية، مع استمرار الإجراءات القانونية، من ناحية أخرى، فإن القضية لها جوانب سياسية. يتم تقييم جميعها معاً.

- ماذا يمكنك أن تقول عن دعم أذربيجان لتركيا في قضية فيتو؟ هل هناك أي لدعم؟

- بالطبع هناك  دعم. بدأت أذربيجان مكافحة تنظيم فيتو قبل 15 يوليو. يعود تاريخ التدابير التي اتخذتها أذربيجان إلى أكثر من ثلاث سنوات. اليوم، نحن مستمرون في مكافحة تنظيم فيتو بالتعاون الكامل  الوثيق مع أذربيجان. من وجهة النظر هذه، أذربيجان نموذج للعالم بأسره. السيد الرئيس إلهام علييف هو أحد أوائل القادة الذين اتصلوا مع السيد فور محاولة الانقلاب وباركوه على السلامة. بقدر ما أرى، فإن موقف أذربيجان في ذلك اليوم لم يتضاءل وقدم كل أنواع الدعم لمكافحة تنظيم فيتو. أود أن أشكر السيد الرئيس الهام علييف وجميع قادة أذربيجان على دعمهم وتأييدهم.

- في الصحافة الأذربيجانية ، تلميحات إلى وجود بعض الأشخاص المقربين من تنظيم فيتو في الدوائر الحكومية في أذربيجان. هل لديك أي معلومات حول هذا الموضوع؟

- انظر، لقد بدأ تنظيم فيتو في التسلل إلى المؤسسات العامة في جميع الجمهوريات التركية ، خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. أنت تعرف العمليات في تركيا. ما فعلوه ، وتلين كيف استقروا في الدولة. لقد حاولوا القيام بذلك في بلدان أخرى حيث استقروا وتواصلوا أنشطتهم  وبدأوا في تطبيق خططهم الماكرة والحقيرة.

نتطلع إلى التأكد من هذه الميزة  لتنظيم فيتو واتخاذ خطوات مناسبة في هذا الصدد. كما قلت أذربيجان واحد من البلدان المثالية في هذا المجال. هذا التهديد ليس تهديداً لتركيا فحسب، بل تهديداً لجميع الدول. ولا يمكن أن يتخلى تنظيم فيتو عن أي محاولة للاستيلاء على حكم في أي دولة كانت. بالبساطة، في بعض الأحيان عندما يشعر بمخاطر يهتدئ قليلاً لاستعادة قوته لكي يظهر فيما بعد. لذا من الواجب الحيطة على هذا التنظيم .

- ختمت القضية الجنائية  بعنوان "إركينيكون" (Ergenekon)  في تركيا في الأيام الأخيرة وتمت تبرئة جميع المتهمين في هذه القضية. كما تبين قضية "إركينيكون" نتيجة خطة مختلقة للتنظيم وتم اعتقال عدد من الجنرالات وكبار الضباط الأتراك، بمن فيهم رئيس أركان القوات المسلحة التركية على أساسها. كانت عملية "إركينيكون" التي حققها تنظيم فيتو وكذلك محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 يوليو  بمثابة ضربة روحية للجيش التركي. هل تمكن الجيش التركي من التخلص من هذه المشاكل الروحية الآن؟ كيف تقيمون وضع الجيش التركي اليوم؟

انظروا كشف جميع المعلومات  قبل 15 يوليو، عن تغلغل تنظيم فيتو إلى أعماق  القوات المسلحة التركية وهذا ما يتبين بوضوح. كما نعلم أنه تم تلفين هذه القضايا الجنائية كلها أيضاً من قِبل المدعين العامين والقضاة التابعين لـتنظيم فيتو وأن العقوبات أيضاً فرضت من قبلهم. هدفهم هو إلحاق الضرر بالقوات المسلحة التركية وجمهورية تركيا. كل هذا حدث بالفعل. أتاحت هذه الأحداث في 15 يوليو لنا الفرصة لتنظيف حالتنا من بقايا هذا التنظيم وأعضائه. بعد أن تخلصنا من هذه الحالة، أصبحت دولتنا أقوى بكثير. انظروا، في ذلك الوقت، بعد 15 يوليو، بدأ اتخاذ  بعض الخطوات أكثر فعالية وصرامية. لأنه تم القضاء على قوى تخريبية تعرقل الأنشطة التي يتعين القيام بها في الداخل. قد حرمت القوات المسلحة التركية من جزء هام من جنرالاتها وضباطها وجنودها بعد 15 يوليو حيث قطعت علاقتهم بالجيش. ومع ذلك، اكتسبت القوات المسلحة التركية، وكذلك جميع وكالات الدولة الأخرى الفرصة للتحرك بحرية. لأنه كان  التخريب من الداخل موضوع النقاش. والآن قد تخلصنا من هذا التخريب. ونعتقد أن القوات المسلحة التركية وجميع هيئات الدولة أقوى بالفعل مما من قبل. ربما تحتاج بعض الجهات إلى العمل أكثر بقليل بسبب نقص العمال، لكننا نعمل من أجل دولتنا وأمتنا. يرى جميع المدنيين والعسكريين المقيمين في الدولة التركية هذه التغيرات الإيجابية. لأننا نحصل على نتيجة من عملنا. نفذت القوات المسلحة التركية عملية "درع الفرات" بعد 40 يوماً من محاولة انقلاب 15 يوليو بنجاح. بعد فترة من الوقت، قامت تركيا بعملية "غصن الزيتون". عندما كان  تنظيم فيتو فعالاً داخل القوات المسلحة التركية، كان من الصعب إنجاز مثل هذه العمليات. ولآن نعمل أكثر فعالية وأكثر استقراراً وأكثر قوة. لذلك ، أصبحت دولتنا كلها أقوى في هذه العمليات.

- تحدثنا عن القوات المسلحة التركية ، ماذا تعد منظومة الصواريخ S-400 الروسية لتركيا؟ هل يمكن أن يتسبب هذا أيضاً زيادة تركيا قوة في المنطقة؟

- انظروا، لدى تركيا حاجة كبيرة للدفاع الجوي. لم تملك تركيا أنظمة  مثل Patriot أو S-400 أو غيرها من المنظومات المماثلة من صناعة البلدان الأخرى والتي من شأنها حماية تركيا من الجو. من الجدير بالذكر أن تركيا طلبت من حلفائها في الناتو بتزويدها بصواريخ Patriot، من بداية حرب الخليج الأولى.  

حتى في الوقت الحالي، لم نملك نظام الدفاع الجوي ضد ضربات جوية محتملة أو هجمات صاروخية  ممكنة من سوريا على حدودنا الجنوبية. ترغب تركيا في تلبية هذه الحاجة دون حلفائها في الناتو. لأننا حقا في حاجة إليها. ومن الخطأ أن نقول لحلفائنا "أعطونا صاروخاً" كلما نحتاج إلة الحماية الجوية وفي نفس الوقت لم تكن لدى حلفائنا من وقت لآخر رغبة كافية للقيام بذلك. بعد كل ستة أشهر، يجب على الناتو تمديد فترة وجود هذه الصواريخ. لهذا السبب، تحتاج تركيا إلى نظام دفاعي. أولاً، خاطبنا حلفاءنا. لقد ناشدنا أمريكا. كما تعلمون، لا يزال لدينا اتصالات مع الأميركيين حول الحصول على Patriot. يقول الأمريكيون إنهم يريدون تزويدنا بهذه الصواريخ. اتصالاتنا مستمرة في هذا الصدد. لكن حتى الآن، تلقينا إجابات مرضية من روسيا حول هذا الموضوع. لذلك، كان شراء صواريخ S-400 على جدول الأعمال. وتحتاج تركيا إليها قررت تلبية حاجته هذه. في الوقت الحالي نرى أن العمل على نشر هذه الصواريخ في تركيا مستمر. لقد وصلنا إلى المرحلة النهائية.

- فلماذا لم تصدر أمريكا Patriot إلى تركي من قبل، ولكن وافقت على تصديرها بعد الاتفاق مع روسيا على S-400؟

- ولله، ينبغي طرح هذا السؤال لأمريكا.

- ماذا يمكنك أن تقول عن مشاكل التي تثيرها الولايات المتحدة بهصوص طائات F-35؟ هل ستكون تركيا قادرة على الحصول على هذه الطائرات من أمريكا؟

  - انظر، بصفتنا جمهورية تركيا، قد قام حميع المسئولين الرسميين المعنيين بالموضوع بقيادة السيد رئيس الجمهورية بتزويد المجتمع بمعلومات عن عملية شراء S-400 وحول الجدال بخصوص طائرات F-35.   كنا شركاء منذ اليوم الأول في مشروع F-35 . وشراء F-35 يعني بالنسبة لنا  شراء طائرة لنا حصة في إنتاحها وتصنيعها. نحن على ثقة من أننا سنلبي طلبنا في هذا الصدد.

السيد السفير ، على أي مستوى وصلت العلاقات بين أذربيجان وتركيا في الوقت الحاضر؟ كيف تقدر علاقاتنا؟

- تعتمد العلاقات بين تركيا وأذربيجان على مبدئين أساسيين.  حدد أحدهما أتاتورك بقوله "فرحة أذربيجان هي فرحتنا وحزنها هو حزننا". نشاهد نفس الموقف في أذربيجان بالنسبة لتركيا. هنا ، نتحدث معك بنفس اللغة. مبدأنا الثاني هو " قوم واحد ودولتان" كما قال زعيم البلاد حيدر علييف. تتشكل العلاقات التركية الأذربيجانية دائماً على أساس هذين المبادئين. في العام الماضي  بلغت علاقاتنا ذروتها. في 15 سبتمبر 2018، احتفلنا  بالذكرى المئوية لوصول الجيش الإسلامي القوقازي التركي إلى باكو. كان جنود البلدين  يخطون كتفاً علة كتف في العرض العسكري بمناسبة هذه الذكرى مثلما حدث قبل 100 عام. وقع هناك حادث نادر في العالم حيث رحب الرئيسان بهؤلاء الجنود  معاً في وقت واحيد. هذه هي قمة علاقاتنا. وهذا حدث مثالي يُظهر أن علاقاتنا في مستوى يناسب أخوتنا وأننا قريبون جداً بعضنا من البعض، حتى بعد التحالف الاستراتيجي.

- اليوم ، وصلت علاقتنا حقا إلى مستوى عال جدا. أذربيجان هي بالفعل أكبر مستثمر أجنبي في تركيا. أصبحت أذربيجان أكبر مستثمر أجنبي في القطاع غير النفطي في تركيا. اليوم، نواصل جهودنا لتعزيز هذه العلاقات. كانت المشاريع الرئيسية مثل خط أنابيب باكو- تبيليسي– جيهان وخط أنابيب باكو- تبيليسي- أرضروم  وخط سكة حديد باكو- تبيليسي- قارص  وTANAP وSTAR  كلها من المشاريع الرئيسية التي لم تغير خريطة الطاقة للمنطقة فقط، بل أيضاً غيرت الخريطة السياسية للعالم . إذ كان هذان البلدان القويان معاً قادران على تحقيق قدر كبير من النجاح. تسير   علاقاتنا اليوم على هذا النحو. نمشى على الطريق المحدد لنا من قبل زعيمي البلدين السقيقين ونحاول بذل قصارى جهدنا لدفع هذه العلاقات إلى الأمام.

- لقد وردت المعلومات عن بعض المشاريع المنفذة. ولكن هل هناك أي مشاريع جديدة لا نعرف عنها؟

- في هذه المرحلة، نحتاج إلى إكمال مشروع TAP أولاً. أنت تعلم أن بناء TANAP قد انتهى بالفعل وأن الغاز الأذربيجاني قد وصل إلى الحدود التركية اليونانية. الهدف التالي هو استكمال برنامج TAP في عام 2020 كما هو مخطط.

-  متى سيتحرك قطار الركاب باكو  تبيليسي- قارص إلى تركيا؟

- حسنا، نحن نعمل على ذلك. تتفاوض في ربط الخطوط الحديدية في تركيا وأذربيجان وجورجيا ونعمل بجد حول هذه المسألة ونأمل أن تبدأ قريباً فيها. إنجاز هذا المشروع مهم للغاية من لتعزيز علاقاتنا الإنسانية. ستكون الرحلات من تركيا إلى أذربيجان، ومن أذربيجان إلى تركيا أسهل على هذا الخط الحديدي. لذلك، نأمل أن يتم تنفيذه قريباً.

 - فيما يتعلق بالزيارات ، فإن المواطنين الأذربيجانيين يسافرون إلى تركيا منذ سنوات عديدة دون تأشيرة بقرار من الحكومة التركية. ومع ذلك  يحتاج للمواطنوين الأتراك إلى التأشلارات لزيارة أذربيجان. لا هناك أي تقدم منذ فترة طويلة لبعض الأسباب. هل سيكون هناك أي تغيير في هذه المسألة؟

- حسنا، نحن لا نزال نعمل على ذلك. هذا هو، لدينا اتصالات مع السلطات الأذربيجانية. نأمل حل هذه المشكلة في المستقبل القريب.

- إن شاء الله. هذه المسألة مهمة لعلاقاتنا ...

- صحيح، كما تعرف أنه لا تأشيرة بين تركيا وجورجيا وبين تركيا وأوكرانيا. يساف المواطنون من تركيا إلى هذه البلدان ومن هذه البلدان إلى تركيا بلا جوازات السفر وتكفي بطاقات الهوية. نتمنى أن تصل أذربيجان إلى هذا المستوى.

- من المعروف أن تركيا تدعم أذربيجان دائماً في النزاع الأرمني الأذربيجاني، قاره باغ الجبلية. ومع ذلك، لا يبدو أن الدول المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا منذ أكثر من 25 عاماً مهتمة بحل المشكلة. لذلك، يعتبر بعض السياسيين والبرلمانيين في بلدنا أن تركيا هي الرئيس المشارك لمجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. هل تعتقد أن رئاسة تركيا المشتركة ممكنة؟

- تأسست مجموعة مينسك في عام 1992 وتركيا هي عضو في مجموعة مينسك. هناك 14 عضواً في مجموعة مينسك، ثلاثة منهم - الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا هم رؤساء مشاركون. في الوقت الحالي، يظل نشاط فريق مينسك والمناقشات أكثر على مستوى هؤلاء الرؤساء المشاركين. بالطبع، لم تود هذه العملية إلى نتيجة خطيرة. كان ينبغي أن يكون أكثر فعالية. لأن هناك ظلم كبير. يقع 20% من الأراضي الأذربيجانية تحت الاحتلال، وهناك حوالي مليون لاجئ ومشرد. مع استمرار هذا الوضع، يزداد هذا الظلم أيضاً. يجب حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن. من المتوقع أن يتخذ الرؤساء المشاركون لمجموعة مينسك أيضاً خطوات ملموسة في نظرتهم لما سيفعلونه في هذا السياق. أما بالنسبة للتغيير في صيغة الريؤساء المشاركين، وبالتحديد الرئاسة المشتركة لتركيا، فهو قرار يمكن أن يتفق عليه جميع الأطراف. إذا داعت الحاجة، يمكننا مناقشة الأمر.

- السيد السفير، شكراً جزيلاً لك ، لقد منحتنا فرصة لإجراء مقابلة. أخيرًا ، هل لديك ما تريد قوله؟

- هناك عامل هام جداً بجب علينا أن نتحذ بالاعتبار: تركيا وأذربيجان دولتان وقوم واحد. كما قال السيد الهام علييف، إن قوة تركيا هي قوة أذربيجان، وقوة أذربيجان هي أيضًا قوة تركيا. عندما نكون معا، نحن أقوى ضد التحديات ومن السهل التعامل مع الصعوبات. عندما نكون معا، لا أحد قادر على التغلب علينا. في هذه المناسبة، أود أن أعرب عن امتناني للشعب الأذربيجاني  وللسيد الرئيس إلهام علييف، لدعم أذربيجان لنا في الحرب ضد تنظيم فيتو ومحاربة الانقلاب. شكرا جزيلا.

أجرى الحوار عقيل أصلان وتبريز عباسوف

الترجمة: د. ذاكر قاسموف

                                                       

Eurasia Diary

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab


Загрузка...