المقابلة الحصرية مع سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أذربيجان سامي عاصم غوشه | Eurasia Diary - ednews.net

1 ديسمبر, الثلاثاء


المقابلة الحصرية مع سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية أذربيجان سامي عاصم غوشه

حوارات صحفية A- A A+

-  سعادة السفير! قبل كل شيئ، نود أن نعبر عن امتنانا لموافقتكم على الحوار. بدأتم العمل في جمهورية أذربيجان قريباً. سؤالنا الأول عن انطباعاتكم الأولية عن أذربيجان وطبيعتها وسكانها...

بداية .. أود أن أشكركم على استضافتي في هذا اللقاء الصحفي .. وأود أن أعبر عن مدى محبتي لأذربيجان وشعبها .. فمنذ اليوم الأول لوصولي الى أذربيجان شعرت بأنني في بلدي الثاني، حيث سُعدت بطيبة المجتمع الأذربيجاني وحفاوة استقباله، بالإضافة الى اعجابي بمدى التقدم الحاصل في أذربيجان ولاسيما في العاصمة باكو والتي تجمع ما بين المعاصرة والاصالة وعبق التاريخ الذي يفوح من كل زوايا وازقة قراها ومدنها... وأود أن أؤكد أنني سعيد وفخور جداً بالإقامة والعمل في هذا البلد الرائع.

-  سعادة السفير! بين فخامة رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف وجلالة  الملك عبد الله بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية العلاقات الحميمة والأخوية. ما رأيك في دور هذه القرابة المخلصة بين زعيمي الدولتين في العلاقات بين بلدينا وشعبينا؟

في الحقيقة ان العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية أذربيجان تستند الى علاقات الصداقة والأخوة التي تجمع بين قيادتي البلدين، والتي ساهمت في دفع عجلة العلاقات الثنائية بشكل كبير. وقد شكلت زيارة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم – حفظه الله ورعاه -الى أذربيجان في 10 كانون الأول الماضي دافعاً مهماً في مسيرة العلاقات الثنائية ما بين المملكة وأذربيجان، فخلال اللقاء الذي عقد ما بين الزعيمين جرى الاتفاق على توسيع آفاق التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والزراعية والصناعات الدفاعية وزيادة التبادل التجاري، إضافة إلى البناء على الاتفاقيات المبرمة بين البلدين. كما تم التأكيد على عمق العلاقات المتميزة التي تربط بين الأردن وأذربيجان، وضرورة إدامة التنسيق والتشاور، إزاء مختلف القضايا، وبما يحقق مصالحهما المشتركة. 

- كما ذكرنا، قد تكونت العلاقات المخلصة والودية بين جمهورية أذربيجان والمملكة الأردنية و يتعاون بلدانا عن كثب في عديد من المجالات. ماذا يمكن أن تقول عن مستقبل هذه العلاقات؟

في الواقع .. ان مستقبل العلاقلات مابين بلدينا واعد للغاية .. وجميع المجالات مفتوحة أمامنا لتطويرها الى مسارات أفضل وأعمق، وهنا لا بد أن أشير الى اللقاء الذي جمعني بفخامة الرئيس الهام علييف بتاريخ 18/11/2019   أثناء مراسم تقديمي لأوراق اعتمادي لفخامته، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي بين البلدين، واعطائها الأولوية خلال المرحلة المقبلة، ولاسيما بأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا ترقى لمستوى التعاون السياسي ولا تعكس رغبات وتطلعات قيادتي البلدين.

- سعادة السفير! القضية الرئيسية التي تزعج اليوم جميع الدول والحكومات في العالم دون الاستثناء هو تفشي فيروس كورونا وللاسف، يزيد الانزعاج في هذا المجال يوماً بعد آخر. هناك مخاوف لتفشي المرض في أذربيجان والأردن على حد سواء. كيف الوضع في الأردن؟ ما هي الإجراءات التي تتخذها الحكومة الأردنية؟

كما تعلمون ، فايروس كورونا المستجد لا يعرف حدودًا. انه تحدي عالمي يحتاج إلى تعاون قوي على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف. وطالما أن الفيروس موجود في مكان ما ، فنحن جميعًا لسنا آمنين. وعلينا العمل معًا من أجل التعامل مع هذا التحدي.
لقد تبنت المملكة الأردنية الهاشمية نهجًا استباقيًا في إدارة أزمة فايروس كورونا، حيث تم اغلاق حدود البلاد مبكراً، بالإضافة الى فرض حجر صحي شامل، والتوسع في اجراء الفحوصات المخبرية العشوائية لاكتشاف بؤر الإصابات ومحاصرتها، والعمل على توعية المواطنين بطرق الوقاية من العدوى، الأمر الذي ساهم في محاصرة الوباء ومنع انتشاره.
وهنا يمكن القول أن الأردن وأذربيجان يمكنهما العمل معًا للتغلب على هذا الوباء ومنع انتشاره مستقبلاً من خلال: دعم إجراء المزيد من البحوث حول التشخيص والعلاج والوقاية ، واجراء تدريبات مشتركة للكوادر الصحية في مجال مكافحة الأوبئة، وتبادل المعلومات الإحصائية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال مكافحة الفايروس.
 
  -  سعادة السفير! مجال السياحة  التي له أهمية كبيرة لاقتصاد أذربيجان والأردن، أكثر متضرراً بسبب هذا المرض. هل هناك الأمل في انعاشه؟  ما رأيكم  في دور الشركات السياحية في هذا المجال؟
 
لسوء الحظ ، فإن تفشي وباء كورونا قد أثر سلبًا على التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي بين جميع دول العالم، ويمكن القول بأن القطاع السياحي قد تضرر بشكل كبير نتيجة الاغلاق العام في معظم دول العالم وتعليق حركة الطيران.. 
بالنسبة للأردن وأذربيجان فقد كان هنالك خطة لاطلاق خط طيران مباشر يربط عمان وباكو، والتي جاءت كأحد مخرجات الزيارة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم – حفظه الله ورعاه -الى أذربيجان في 10 كانون الأول الماضي، حيث جرى الاتفاق تسيير رحلتين أسبوعياً ما بين باكو وعمان والتي كام من المفترض البدء في تسييرها مع نهاية شهر أيار الماضي من خلال شركة الخطوط الجوية "بوتا" بهدف دفع عجلة العلاقات وتعزيز الحركة السياحية مابين البلدين الصديقين.. لكن للأسف تم تأجيل اطلاق خط الطيران في الوقت الراهن لحين الانتهاء من ازمة وباء كورونا.. لكنني متأكد من أننا سنتغلب قريبًا على هذه الوباء.
 
- أخيراً، سعادة السفير،   ماذا تود أن تقول لقرائنا؟.
 
أود أن أشكر القراء الأعزاء على متابعة هذا الحوار الصحفي .. وأود أن أؤكد مجدداً على مدى حبي واعجابي بأذربيجان وشعبها .. وعلى أملي بتطوير علاقات الاخوة والصداقة مابين المملكة وأذربيجان .. وكلي أمل بتجاوز أزمة وباء كورونا قريباً جداً .. وأن يعم الخير والازدهار بلدينا على الدوام. 
شكراً لكم ..

أعد الحوار:هاشم ممادوف
 
Hashim Mammadov
 
 
 
 
 

 

EDNews.net

عند العثور على خطأ في النص يرجى الضغط على زر Ctrl+Enter وإرساله إلينا

یجب الاستناد بالارتباط التشعبي إلى Eurasia Diary في حالة استخدام الأخبار

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
Twitter: @EurasiaEreb
Facebook: EurasiaArab
Telegram: @eurasia_diary


Загрузка...